ExxonMobil ترفع حصتها في مشروع روفوما إلى 50% مع سعة مخططة تبلغ 18.6 مليون طن سنوياً
الحقائق الرئيسية
اتفقت ExxonMobil على رفع حصتها العاملة في مشروع Rovuma LNG بموزمبيق إلى 50%، وأكدت أنها المشغّل بالفعل، وفق إفصاحها لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية في 30 أكتوبر 2026. ويستهدف المشروع إنشاء منشأة برية في أفونغي بطاقة مخططة تبلغ 18.6 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنوياً، بحسب صفحة الشركة الخاصة بالمشروع. ويضع الاتفاق الشركة أمام دور أكبر في تطوير أحد مشروعات الغاز المسال التي تعمل عليها في موزمبيق. لكن قرار الاستثمار النهائي ما زال الخطوة الحاسمة قبل الانتقال إلى مرحلة التطوير الكامل. وكانت ExxonMobil قد قالت في أغسطس إن شركاء منطقة الامتياز يتجهون إلى اتخاذ القرار خلال 2026.
ويأتي الاتفاق في وقت بدأت فيه أعمال المشروع بعقود تحضيرية كبيرة. فقد أعلنت ExxonMobil أن شركاء منطقة الامتياز منحوا في 17 أغسطس عقوداً مسبقة الاستثمار بنحو 1.1 مليار دولار لمعدات طويلة التوريد وأعمال مبكرة في الموقع. وتشمل العقود أنظمة إنتاج تحت سطح البحر، وصمامات إنتاج كبيرة القطر، وأنابيباً بحرية، وفق الشركة. وهذه المكونات تدخل ضمن تجهيزات تطوير الحقول والمنشأة البرية، وتسبق قرار الاستثمار النهائي. وفي أغسطس أيضاً، قالت الشركة إن الشركاء منحوا خطاب نوايا محدوداً لمشروع مشترك لتقديم خدمات الهندسة والمشتريات دعماً للمرحلة الأولى. وتشير هذه الخطوات إلى تقدم أعمال الإعداد، فيما يبقى قرار الاستثمار هو المحطة التالية المحددة للمشروع.
وتتوزع أعمال المرحلة الأولى بين تجهيزات الموقع والأنظمة البحرية اللازمة لنقل الغاز من الحقول. ففي 29 سبتمبر، أعلنت SLB أن مشروعها المشترك OneSubsea فاز بعقد لتوريد أنظمة الإنتاج تحت سطح البحر. ويشمل نطاق العقد أشجار الآبار والمشعبات والخطوط السرية وأنظمة التحكم، بحسب الشركة. ويأتي ذلك بعد العقود التي أعلنتها ExxonMobil في أغسطس، والتي تضمنت بدورها أنظمة بحرية وأنابيب وصمامات. وتوفر هذه العقود مؤشرات على طبيعة الأعمال التي يجري تجهيزها قبل القرار النهائي. كما تربط بين تطوير الحقول البحرية والبنية المطلوبة لمعالجة الغاز وتسييله في المنشأة البرية المخططة.
وتقول ExxonMobil إن المشروع يستهدف أيضاً تلبية جزء من احتياجات موزمبيق المحلية من الغاز. وتبلغ الكمية التي تقول الشركة إنها تسعى إلى توفيرها للسوق المحلية ما يصل إلى 500 مليون قدم مكعبة قياسية يومياً. كما تتوقع الشركة أن تدر المرحلة الأولى أكثر من 140 مليار دولار من الإيرادات الحكومية على مدى عمرها. وفي تقدير نشرته في أغسطس، وضعت الشركة الإيرادات الحكومية المتوقعة للمشروع عند نحو 150 مليار دولار خلال عمر تشغيل يبلغ 30 عاماً. ويربط التقديران العائد المالي المتوقع بأفق تشغيل طويل، مع اختلاف نطاق الصياغة بين تقدير المرحلة الأولى والتقدير المنشور للمشروع. ولا تزال هذه الأرقام توقعات صادرة عن الشركة، مرتبطة بتطوير المشروع وتشغيله.
وتظل مواعيد بدء الإنتاج مرتبطة بتقدم المشروع بعد قرار الاستثمار. فقد قالت ExxonMobil في أغسطس إن بدء التشغيل كان متوقعاً في 2031، بالتوازي مع استهداف قرار الاستثمار النهائي خلال 2026. ويضع هذا الجدول الزمني المشروع ضمن توسع أوسع في إنتاج الغاز بموزمبيق. ويتوقع صندوق النقد الدولي بدء إنتاج مشروع Coral North في 2030، بينما توقع بدء إنتاج مشروع Coral Mamba في 2031. كما أشار الصندوق إلى أن 90% من صافي الإيرادات من مشروعي Coral وRovuma مخصص لخدمة ديون شركة المحروقات المملوكة للدولة ENH. ويعني ذلك أن توقيت الإنتاج والعائد المالي للمشروعين يرتبطان أيضاً بالتزامات الدين الحكومي.
وجاء الإعلان في يوم نشر ExxonMobil نتائج الربع الثالث، التي أظهرت أرباحاً معدلة قدرها 4.23 دولار للسهم، مقارنة بـ3.52 دولار في الربع الثاني. وأغلقت أسهم الشركة عند 184.54 دولار في 26 أكتوبر، ثم 179.91 دولار في 27 أكتوبر و182.02 دولار في 28 أكتوبر. وارتفع الإغلاق إلى 183.29 دولار في 29 أكتوبر، ثم إلى 187.25 دولار في 30 أكتوبر، وفق بيانات EL7. وتوفر هذه الأسعار سياقاً لحركة السهم خلال أيام الإعلان، بينما لم يتضمن الإفصاح الوارد بيانات مقارنة لمنافسي الشركة. ويظل قرار الاستثمار النهائي المستهدف خلال 2026 الموعد الأبرز المقبل للمشروع، تليه مرحلة بدء التشغيل المتوقع في 2031 بحسب جدول الشركة.