العملات الرقميةمتوسط•2 نوفمبر 2026•
4 دقيقة قراءة

بينانس تستأنف السحب تدريجياً بعد سرقة قدّرت أثرها بـ 6.3 مليارات دولار

الحقائق الرئيسية

1قدرت بينانس أثر الحادث بنحو 6.3 مليارات دولار.
2بلغت تغطية الأصول المتأثرة نحو 95%، مع بقاء 5% غير مغطاة.
3قال مكتب التحقيقات الفيدرالي إن كوريا الشمالية مسؤولة عن سرقة أكثر من 6 مليارات دولار من بينانس.
4بلغ صافي التدفقات الخارجة من المنصة 3.64 مليارات دولار في فترة المتابعة بعد إعادة الفتح.

بدأت بينانس استئناف عمليات السحب في 1 نوفمبر، بعد تعليقها إثر حادث أمني قالت الشركة إن أثره التقديري بلغ نحو 6.3 مليارات دولار. وأعلنت أن المرحلة الأولى ستبدأ بين 06:00 و09:00 بالتوقيت العالمي، مع إعادة الخدمات تدريجياً عقب فحوص الأمن والجاهزية. وأفادت كوين ديسك بأن السحب بدأ عند 06:00، وأن الأصول والشبكات الخمسة عشر المدرجة في المرحلة الأولى أصبحت متاحة بحلول 12:36. وقالت المنصة إن الإيداعات ظلت متاحة أثناء تعليق السحب. ويعيد فتح الخدمة الوصول إلى الأصول، فيما يضع التدفقات التي أعقبت الاستئناف قدرة المنصة على التعامل مع طلبات العملاء تحت المجهر.

شملت المرحلة الأولى أصولاً وشبكات متعددة، من بينها BTC وETH وBSC وTRX وSOL وXRP، مع إتاحة بقية الأصول والشبكات تباعاً عند الجاهزية. وقالت بينانس إنها رتبت الأولويات استناداً إلى بيانات طلب المستخدمين خلال الأسبوع السابق لإعادة الفتح. ونبهت الشركة إلى احتمال تأخر المعالجة بسبب كثافة الحركة. وفي تحديث نشرته بينانس اليابان في 2 نوفمبر، قالت إن سحوبات BTC وETH وBNB وXRP وSOL وTRX وDOGE وSUI استؤنفت بالكامل في خدماتها هناك. وأضافت أن سحوبات AVAX وGRAM وARB استؤنفت جزئياً، بينما لم تكن أصول أخرى قد عادت، وأن الإتاحة تختلف بحسب الشبكة.

وقالت بينانس في تحديثها إن تغطية الأصول المتأثرة ارتفعت إلى نحو 95%، مقارنة بـ90% في التحديث السابق، وإن النسبة المتبقية البالغة 5% تشمل رموزاً أقل سيولة خارج قائمة أكبر عشرة أصول، ما يستغرق وقتاً أطول لتوفيرها بالحجم المطلوب. وأعلنت أن أرصدة BTC وETH وUSDT وBNB وSOL وUSDC وXRP وUSD1 وRLUSD وZEC مغطاة بالكامل بنسبة 100%. وكانت الشركة قد رفعت التغطية من 80% إلى 90% في تحديث 31 أكتوبر، وفق بيانها. كما قالت إن تجهيز إثبات الاحتياطيات الكامل يستغرق نحو 40 إلى 50 ساعة بسبب العبء الحسابي، وإن لقطة الاحتياطيات المحدثة تعود إلى منتصف الليل بالتوقيت العالمي في 31 أكتوبر. وتعهدت الشركة بتحمل الأثر المالي للأموال المسروقة، مؤكدة أن الخسائر لن تُنقل إلى المستخدمين.

وفي تقدير منفصل، قالت شركة تي آر إم لابس إن التحويلات من محافظ بينانس بلغت نحو 6.36 مليارات دولار عبر عشر شبكات في 29 أكتوبر، وإن معظمها وقع خلال نحو 20 دقيقة ابتداءً من 20:05 بالتوقيت العالمي. وقدرت بينانس الأثر الإجمالي بنحو 6.3 مليارات دولار، وقالت إنها جمدت نحو 3 مليارات دولار على السلسلة حتى تحديثها في 30 أكتوبر. وأفاد مكتب التحقيقات الفيدرالي بأن كوريا الشمالية مسؤولة عن سرقة أكثر من 6 مليارات دولار من الأصول الافتراضية من بينانس في 29 أكتوبر تقريباً، وسمى النشاط «تريدر تريتور». وقالت بينانس إن تحقيقها الأولي يرجح أن حاسوباً محمولاً لمهندس في فريق ديف أوبس تعرض للاختراق، ما أتاح للمهاجم الوصول إلى حاوية خدمة وإرسال معاملات سحب غير مصرح بها. وأضافت الشركة أنها لم تجد دليلاً على تسرب مفاتيح المحافظ الخاصة.

وأفادت كوين ديسك بأن بينانس قالت إنها عالجت سحوبات بقيمة 4.649 مليارات دولار مقابل إيداعات بقيمة 1.01 مليار دولار خلال أول فترة متابعة بعد إعادة الفتح، بصافي تدفقات خارجة بلغ 3.64 مليارات دولار. وبحسب رويترز، مثل صافي التدفقات الخارجة 2.1% من أصول المنصة وفقاً للشركة. وقالت بينانس إن أحجام السحب تراجعت بعد الارتفاع الأولي وأصبحت أكثر استقراراً، مع إيداعات تقارب مليار دولار وسحوبات تقارب 4.6 مليارات دولار يوم الأحد. وقارنت رويترز التدفقات بما يقارب 7 مليارات دولار خرجت من عملة يو إس دي سي خلال أسبوع في أزمة بنك سيليكون فالي عام 2023، وبنحو 6 مليارات دولار سُحبت من إف تي إكس خلال 72 ساعة في 2022. واستعاد بيتكوين بعض خسائره خلال عطلة نهاية الأسبوع ليتداول فوق 78,000 دولار يوم الاثنين، بينما صعد إيثر من أدنى مستوى له في شهرين.

وقالت يي هي، الرئيسة التنفيذية المشاركة في بينانس، إن أولوية الشركة هي تأمين بيئة التداول قبل إتاحة السحب واستئناف العمليات. وأكدت الشركة أنها ستواصل العمل مع جهات إنفاذ القانون وشركاء القطاع لتتبع الأموال واستعادتها. كما تعهدت بنشر تقرير عن الحادث بعد اكتمال التحقيق، من دون تحديد موعد لنشره. ويأتي ذلك فيما تظل إعادة السحب مرتبطة بجاهزية الأصول والشبكات، وفق آلية الاستئناف المرحلي التي أعلنتها المنصة. وفي تحديثها الخاص بخدمات بينانس اليابان، قالت الشركة إنها لم تحدد حتى ذلك الوقت أثراً للحادث على أصول عملائها في اليابان.