السلعمتوسط•2 نوفمبر 2026•
4 دقيقة قراءة

هجوم بالألغام يعطل ناقلة قرب خصب وضربة تصيب قاطرة في مضيق هرمز

الحقائق الرئيسية

1استُهدفت «لويز 1» بلغمين لاصقين في 29 أكتوبر، ما تسبب في حريق بغرفة المحرك وعطلها مؤقتاً.
2وقع الهجوم على «لويز 1» على بعد 25 ميلاً بحرياً شمال شرقي خصب في عُمان.
3أُصيبت القاطرة «سيلات ستورم» بمقذوف مجهول في مضيق هرمز نحو الساعة 15:00 بالتوقيت العالمي يوم 1 نوفمبر، وأُبلغ عن غرقها جزئياً.
4أُبلغ عن إصابة ناقلة بمقذوفين على بعد 72 ميلاً بحرياً شرق رأس الخفجي يوم 1 نوفمبر.
5ارتفع برنت 2.4% إلى 117.64 دولاراً للبرميل في 30 أكتوبر، وصعد خام غرب تكساس 2.08% إلى 104.12 دولاراً.

استُهدفت ناقلة «لويز 1» التي ترفع علم بنما بلغمين لاصقين في مضيق هرمز يوم 29 أكتوبر، ما أشعل حريقاً في غرفة المحرك وعطل السفينة مؤقتاً، بحسب رويترز. وقع الهجوم على بعد 25 ميلاً بحرياً شمال شرقي خصب في عُمان، وفق ما نقلته الوكالة عن منظمة عمليات التجارة البحرية البريطانية. وقالت المنظمة إن الطاقم كان آمناً، وإن الحريق أُخمد ولم يقع أثر بيئي، وإن السفينة واصلت طريقها إلى ميناء التوقف التالي. ولم تسمّ المنظمة الناقلة في إشعارها، لكن ثلاثة مصادر لأمن الملاحة حددتها بأنها «لويز 1». ولم تتضح فوراً الجهة التي نفذت الهجوم، كما لم تثبت المصادر المفتوحة حمولة الناقلة وقت استهدافها.

وجاءت الواقعة ضمن هجمات متكررة طالت الملاحة التجارية في مضيق هرمز ومحيطه منذ اندلاع الصراع بين الولايات المتحدة وإيران في فبراير، وفق رويترز. ووصفت الوكالة هجوم الألغام بأنه أول استخدام ناجح معروف لهذه المتفجرات في الممر منذ بدء الحرب في ذلك الشهر. كما أفادت بأن القوات الأوكرانية استهدفت الناقلة نفسها بطائرات بحرية مسيرة في البحر الأسود خلال يوليو. وقالت خدمة الأمن الأوكرانية آنذاك إن استهدافها جاء بسبب دورها في نقل النفط الروسي وارتباطها بما يُعرف بأسطول الظل. وبذلك تحمل «لويز 1» سجلاً من الهجمات في مسرحين بحريين مختلفين خلال العام، فيما لم تُعلن مسؤولية أي جهة عن هجوم هرمز.

وفي حادث منفصل يوم 1 نوفمبر، أُصيبت القاطرة «سيلات ستورم» التي ترفع علم بنما بمقذوف مجهول داخل مضيق هرمز، نحو الساعة 15:00 بالتوقيت العالمي، بحسب «سي تريد ماريتايم». وأُبلغ عن أن القاطرة كانت تغرق جزئياً، فيما لم يرد في المصدر المفتوح المذكور بيان عن حالة طاقمها. وفي اليوم نفسه، أفادت التغطية البحرية بإصابة ناقلة متجهة جنوب شرقي الخليج بمقذوفين مجهولين على جانبها الأيسر. وقع ذلك على بعد 72 ميلاً بحرياً شرق رأس الخفجي، وقالت منظمة عمليات التجارة البحرية البريطانية إن جميع أفراد الطاقم كانوا بخير ولم يقع أثر بيئي. وتختلف هذه الواقعة عن هجوم «لويز 1» في الموقع والتاريخ ونوع السلاح المبلغ عنه، ولا تثبت المصادر أن الناقلة التي أصيبت قرب الخفجي هي «لويز 1».

وتزامنت الهجمات المبلغ عنها مع شهر شهد كثافة لافتة في حوادث الملاحة بالمضيق. وقالت وكالة أسوشيتد برس إن أكتوبر كان أكثر الشهور ازدحاماً بالهجمات المبلغ عنها على السفن التجارية في هرمز منذ مارس، خلال الأسابيع الأولى للحرب. وأدت اضطرابات الشحن في المنطقة إلى إطالة الرحلات ورفع تكاليف استئجار الناقلات، بحسب الوكالة. ووصلت أسعار الاستئجار الفوري اليومية للناقلات العابرة للمضيق إلى مليون دولار في سبتمبر. ويضع ذلك وقائع أكتوبر ونوفمبر في سياق ضغط تشغيلي قائم على حركة نقل النفط، من دون أن يعني وحده أن كل حادث أحدث تحركاً سعرياً محدداً.

وعلى صعيد السوق، ارتفع عقد برنت تسليم ديسمبر في 30 أكتوبر بنسبة 2.4% إلى 117.64 دولاراً للبرميل، وصعد خام غرب تكساس الوسيط 2.08% إلى 104.12 دولاراً، وفق رويترز. وربطت الوكالة التحرك بمخاوف التصعيد ومخاطر الإمدادات عقب هجوم الناقلة. وأنهى برنت أكتوبر مرتفعاً 13.6%، فيما زاد الخام الأميركي 15.2%. وقال دينيس كيسلر، المحلل في «بي أو كيه فاينانشال»، إن المتعاملين «سيواصلون التركيز على تدفقات النفط من الشرق الأوسط واحتمال التصعيد من جانب الولايات المتحدة والقوات المتحالفة معها». لكن الأسعار تراجعت في تداولات صباح 2 نوفمبر، إذ هبط برنت 3.9% إلى 109.01 دولارات للبرميل، وانخفض الخام الأميركي 4.1% إلى 99.82 دولاراً، وسط آمال متجددة بإحراز تقدم دبلوماسي بين واشنطن وطهران، بحسب أسوشيتد برس.

وفي 2 نوفمبر، قالت إيران إن لديها خطة يمكن تنفيذها خلال يومين لإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المحادثات النووية إذا لبّت واشنطن مطالبها. وكانت طهران قد قالت سابقاً إن تنفيذ الخطة قد يستغرق أسبوعاً إذا استجابت الولايات المتحدة لسبعة شروط، منها رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية. وأضافت أسوشيتد برس أن إيران تريد أن تعبر السفن الممر المفتوح عبر مسار تتفق عليه طهران ومسقط وتحت إشراف إيراني. وفي مسار دبلوماسي موازٍ، أعلنت الصين عزمها إرسال مبعوث خاص إلى إيران وعُمان والسعودية في أوائل إلى منتصف نوفمبر للعمل على خفض التوتر. وتبقى إعادة فتح المضيق، وفق الطرح الإيراني المنقول، مرتبطة بتلبية المطالب والاتفاق على ترتيبات المرور.