السلعمتوسط•2 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

مقذوفان يصيبان ناقلة شرق الخفجي مع تراجع عبور السفن في هرمز

الحقائق الرئيسية

1أصابت مقذوفات مجهولة ناقلة على بعد 72 ميلاً بحرياً شرق رأس الخفجي في 2 نوفمبر.
2أصيبت ناقلة الغاز Al Mayeda مساء 30 أكتوبر، ولم يُصب طاقمها ولم يقع أثر بيئي.
3سُجلت 5 عبورات يوم السبت وصفر يوم الأحد، مقابل 31 عبوراً في عطلة نهاية الأسبوع السابقة.
4كان المضيق يتعامل مع خُمس شحنات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم قبل الحرب.

أفادت عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) بأن ناقلة نفط كانت تبحر باتجاه الجنوب الشرقي في الخليج أصيبت بمقذوفين مجهولين على جانبها الأيسر، على بعد 72 ميلاً بحرياً شرق رأس الخفجي في السعودية. ويضع ذلك الحادث قبالة الساحل السعودي، فيما لم يذكر التقرير موقعاً قرب مرافق أرامكو. وقالت UKMTO إن جميع أفراد الطاقم كانوا محسوبين، ولم يُبلّغ عن أثر بيئي. ولم يحدد التقرير هوية الناقلة أو مصدر المقذوفين. ووردت الواقعة في 2 نوفمبر 2026، بالتزامن مع تقارير عن حادث منفصل أصاب قطراً في مضيق هرمز.

وفي حادث منفصل، أصيب القطر البحري Selat Storm بمقذوف في مضيق هرمز، شمال غربي شبه جزيرة مسندم، بحسب تقرير Maritime Executive. وذكرت الصحيفة أن القطر مملوك لإماراتيين، ونقلت تحديد شركة الاستشارات الأمنية Vanguard Tech للسفينة باسم Selat Storm. وقع الحادث بعد الساعة 15:00 بالتوقيت العالمي بقليل في 1 نوفمبر، وفق UKMTO. وتلقى ربان سفينة عابرة نداء استغاثة لاسلكياً من القطر، فيما وُصفت حالته بأنه يغرق جزئياً. ولم تُعلن حالة أفراد طاقمه، لذلك لا تتوافر معلومات مؤكدة عن إصاباتهم أو سلامتهم.

وسبق الحادثين، مساء 30 أكتوبر، تعرضت ناقلة الغاز الطبيعي المسال القطرية Al Mayeda لأجسام مجهولة أثناء عبورها الخليج، وفق شركة ناقلات القطرية. وقالت الشركة إن أياً من أفراد الطاقم لم يُصب، وإن الواقعة لم تسفر عن أثر بيئي. وأكدت أن السفينة في حالة آمنة وتواصل العمل، مع بقاء أثر الحادث قيد التقييم. وأضافت ناقلات أنها تنسق مباشرة مع السفينة وطاقمها والجهات المعنية بالأمن البحري. وتختلف هذه الواقعة عن إصابة القطر Selat Storm: فالسفينة القطرية هي Al Mayeda، بينما Selat Storm قطر مملوك لإماراتيين، والحادثان وقعا في تاريخين مختلفين.

وتزامن ذلك مع انخفاض حاد في حركة العبور المسجلة عبر مضيق هرمز خلال عطلة نهاية الأسبوع السابقة لتقرير 2 نوفمبر. فقد عبرت 5 سفن بضائع يوم السبت، ولم تُسجل أي عبورات يوم الأحد، بحسب بيانات تتبع السفن من Kpler التي أوردتها رويترز. وكانت المقارنة مع 31 عبوراً في عطلة نهاية الأسبوع السابقة، ما يبرز التراجع في الحركة المرصودة بين الفترتين. لكن بعض السفن قد تعبر من دون أن تظهر في البيانات عند إيقاف أجهزة الإرسال الخاصة بها، بحسب تقرير رويترز. لذلك لا تمثل أرقام التتبع بالضرورة كل حركة السفن في المضيق.

وتبقى الحركة المسجلة بعيدة عن أكثر من 130 سفينة يومياً كانت تعبر المضيق قبل الحرب التي بدأت في فبراير 2026، وفق تقرير رويترز. وكان هرمز يتعامل قبل الحرب مع خُمس شحنات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم. وتسلط هذه الخلفية الضوء على أهمية الممر لحركة الطاقة العالمية، في وقت تراجعت فيه أعداد السفن المرصودة خلال عطلة نهاية الأسبوع. وقالت الإدارة البحرية الأمريكية إن مخاطر الملاحة والهجمات على السفن التجارية لا تزال مرتفعة في الخليج ومضيق هرمز وخليج عمان. وأشارت إلى أن التهديدات تشمل الصواريخ والطائرات المسيّرة المسلحة والزوارق المسيّرة، من دون أن تنسب الحوادث المذكورة إلى جهة بعينها.

وفيما يتعلق بالخطوة التالية المعلنة، قالت ناقلات إن أثر حادث Al Mayeda ما زال قيد التقييم، وإن التنسيق مستمر مع السفينة وطاقمها والجهات المعنية بالأمن البحري. ولم تتضمن المعلومات المتاحة موعداً لإتمام التقييم. أما بشأن ناقلة الخفجي، فقالت UKMTO إن الطاقم محسوب وإنه لم يُبلّغ عن أثر بيئي، من دون تفاصيل إضافية عن التحقيق أو هوية المقذوفين. ولم ترد معلومات معلنة عن حالة طاقم Selat Storm بعد إصابته وورود تقرير عن غرقه جزئياً. وتُظهر الوقائع ثلاثة حوادث منفصلة بين 30 أكتوبر و2 نوفمبر، مع تفاوت ما أُعلن عن أوضاع السفن وأطقمها.

افتح على الرسم