السلعمتوسط•2 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

نوتريين توقف إنتاج النيتروجين في ترينيداد وسط تراجع الصادرات 30%

الحقائق الرئيسية

1أعلنت نوتريين في 5 أكتوبر 2026 إغلاق عمليات النيتروجين في بوينت ليساس إلى أجل غير مسمى.
2تراجعت صادرات ترينيداد وتوباغو من الأسمدة النيتروجينية 30% في النصف الأول من 2026 مقارنة بالفترة نفسها من 2025.
3بلغ مؤشر أسعار الأسمدة التي يدفعها المزارعون الأمريكيون 133.7 في سبتمبر 2026، بزيادة 10% سنوياً.
4صدّرت ترينيداد وتوباغو إلى الولايات المتحدة 636,862,000 كيلوغرام من الأمونيا اللامائية في 2025.

أعلنت شركة نوتريين في 5 أكتوبر 2026 أنها ستغلق عمليات النيتروجين في منشأة بوينت ليساس في ترينيداد وتوباغو إلى أجل غير مسمى، بسبب قيود الغاز الطبيعي وحالة عدم اليقين. ويمدد القرار توقفاً سبق أن بدأته الشركة بإغلاق مضبوط للمنشأة في أكتوبر من العام الماضي. وقالت نوتريين إن القرار لن يؤثر في توجيهاتها لحجم مبيعات النيتروجين لعام 2026، لأنها لم تكن تفترض إنتاجاً من عمليات ترينيداد في تقديراتها. وأضافت أنها ترى أنها قادرة على تلبية طلب العملاء من أصولها في أمريكا الشمالية. ويضع القرار منشأة نوتريين ضمن سياق تراجع صادرات ترينيداد من الأسمدة النيتروجينية خلال النصف الأول من 2026.

وكانت نوتريين قد نفذت إغلاقاً مضبوطاً للمنشأة في 23 أكتوبر 2025، بعدما واجهت قيوداً على الوصول إلى الميناء ونقصاً في إمدادات الغاز الطبيعي الموثوقة والاقتصادية. ويشير بيان الشركة إلى أن مشكلات تشغيل المنشأة لم تبدأ مع إعلان الإغلاق إلى أجل غير مسمى في أكتوبر 2026، بل سبقتها قيود في الخدمات اللوجستية والوقود. وعند بدء الإغلاق المضبوط، قالت الشركة إن عملياتها في ترينيداد كانت تبيع نحو 85 ألف طن من الأمونيا و55 ألف طن من اليوريا شهرياً. وتوضح هذه الأحجام موقع المنشأة في تجارة منتجات النيتروجين، فيما يبقى إعلان الشركة بشأن الإغلاق وتوجيهات المبيعات هو ما يحدد موقفها التشغيلي والتجاري المعلن.

وعلى مستوى التجارة الخارجية، صدّرت ترينيداد وتوباغو إلى الولايات المتحدة 636,862,000 كيلوغرام من الأمونيا اللامائية في 2025، بقيمة معلنة بلغت 295,986.48 ألف دولار. ويبين الرقم حجم تدفق الأمونيا بين البلدين في العام الماضي، لكنه لا يحدد مقدار ما كان مصدره منشأة نوتريين وحدها. وفي النصف الأول من 2026، تراجعت صادرات ترينيداد وتوباغو من الأسمدة النيتروجينية، محسوبة بمكافئ النيتروجين، 30% مقارنة بالفترة نفسها من 2025. وعزت المؤسسة الدولية لبحوث سياسات الغذاء الانخفاض إلى إغلاق منشأة نوتريين. ويضع هذا التراجع توقف المنشأة ضمن صورة أوسع لتغير صادرات الأسمدة النيتروجينية من البلاد.

في الولايات المتحدة، سجل مؤشر وزارة الزراعة لأسعار الأسمدة التي يدفعها المزارعون 133.7 في سبتمبر 2026، منخفضاً 0.3% عن أغسطس، لكنه أعلى 10% من مستواه في سبتمبر 2025. ويجمع المؤشر حركة أسعار الأسمدة التي يتحملها المنتجون الزراعيون، ويوفر مقارنة سنوية لتكاليف المدخلات في السوق الأمريكية. وتأتي قراءته في وقت أعلنت فيه نوتريين استمرار غياب الإنتاج من عملياتها في ترينيداد، فيما قالت الشركة إن أصولها في أمريكا الشمالية قادرة على تلبية طلب عملائها. ولا يثبت رقم المؤشر وحده أن توقف منشأة بعينها تسبب في ارتفاع الأسعار، لكنه يسجل المستوى الذي بلغته كلفة الأسمدة على المزارعين خلال سبتمبر.

وتضم صناعة الأمونيا في ترينيداد وتوباغو 11 مصنعاً بطاقة سنوية إجمالية تقدر بنحو 5.2 مليون طن متري، بحسب وزارة الطاقة والصناعات الطاقية في البلاد. ويعطي هذا الحجم خلفية عن الدور الصناعي للقطاع في ترينيداد، بينما يخص قرار نوتريين عمليات الشركة في منشأة بوينت ليساس. أما الشركة، فأكدت أن توجيهات مبيعات النيتروجين لعام 2026 لم تتغير، وقالت: «لا تأثير على توجيهات حجم مبيعات النيتروجين لعام 2026، إذ افترضت الشركة عدم وجود إنتاج من عمليات النيتروجين في ترينيداد». وربطت تقديرها بشأن تلبية طلب العملاء بأصولها في أمريكا الشمالية، وفق بيانها.