الأسهممتوسط•30 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

ناسداك ينهي أكتوبر بأسوأ أداء شهري منذ مارس 2025 ويتراجع 7.8% عن ذروته

الحقائق الرئيسية

1أنهى ناسداك أكتوبر بأسوأ أداء شهري منذ مارس 2025، وكان منخفضاً 7.8% عن أعلى إغلاق له.
2تراجع ناسداك 2%، أو 518.34 نقطة، خلال الأسبوع المنتهي في 30 أكتوبر 2026.
3هبط سهم إنتل 28.6% في 30 أكتوبر، فيما قلّص سهم أمازون جزءاً كبيراً من خسائره خلال الجلسة.
4بلغ التدفق النقدي الحر السلبي لأمازون 42.4 مليار دولار، وأنفقت 94.8 مليار دولار على الممتلكات والمعدات خلال الاثني عشر شهراً السابقة.
5توقع «تي دي إيكونوميكس» قراءة لمؤشر التصنيع عند 54.7 في 2 نوفمبر، مقارنة بـ 54.5 سابقاً.

أنهى مؤشر ناسداك المركب أكتوبر بأضعف أداء شهري له منذ مارس 2025، في شهر محا جزءاً من مكاسب الأسهم المدفوعة بحماسة الذكاء الاصطناعي، بحسب رويترز. وكان المؤشر في 30 أكتوبر منخفضاً 7.8% عن أعلى إغلاق سجله، فيما تراجع خلال الأسبوع المنتهي في ذلك اليوم 2%، بما يعادل 518.34 نقطة، وفق أسوشيتد برس. وأظهرت بيانات EL7 أن ناسداك أغلق عند 25,339.734 نقطة في 30 أكتوبر، بعدما سجل 26,184.72 نقطة في 29 أكتوبر و25,955.34 نقطة في 23 أكتوبر. وجاء ضغط البيع مع تصاعد تدقيق المستثمرين في حجم الإنفاق على الذكاء الاصطناعي والعائد النقدي المتوقع منه. وفي الجلسة نفسها، هبط سهم Intel 28.6%، بينما قلّص سهم Amazon جانباً كبيراً من خسائره مع تقدم التداولات، وفق رويترز.

تركزت المخاوف حول قدرة شركات التكنولوجيا على تحويل استثمارات الذكاء الاصطناعي إلى عوائد، بعدما أثار تقرير Amazon القلق بشأن إنفاقها على هذه الاستثمارات، بحسب رويترز. وأفادت أسوشيتد برس بأن الشركة استهلكت 42.4 مليار دولار من النقد خلال الاثني عشر شهراً السابقة، وأنفقت 94.8 مليار دولار على الممتلكات والمعدات، وكان معظم ذلك مرتبطاً باستثمارات الذكاء الاصطناعي. ويضع حجم الإنفاق المستثمرين أمام سؤال توقيت العائد، لا مجرد وجود طلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي. وقال أوليفر بيرش من شركة ويلثسباير أدفايزرز إن السوق يركز على «ما إذا كان الاستثمار سيحقق عائداً إيجابياً، وإذا تحقق، فمتى». وأضاف أن الشركات التي لا تواكب التوقعات المرتفعة تواجه عقاباً من السوق، وفق ما نقلته رويترز.

تجاوزت شركات الحوسبة السحابية العملاقة الأربع، مجتمعة، ثلث الإنفاق الرأسمالي لشركات مؤشر ستاندرد آند بورز 500 خلال الاثني عشر شهراً السابقة، بحسب رويترز. ومع اتساع هذه الحصة، بات المستثمرون أكثر انتباهاً إلى حجم المبالغ المرصودة للمراكز والقدرة الحاسوبية، وإلى طريقة تمويلها. وقال جون هيغينز من كابيتال إيكونوميكس إن اعتماد طفرة الإنفاق جزئياً على التمويل الخارجي جعل المستثمرين أكثر قلقاً من «المبالغ التي يستثمرونها جماعياً وكيفية تمويلها». وتُظهر بيانات ناسداك حتى 28 أكتوبر أن التراجع لم يقتصر على المؤشر المركب؛ فقد انخفض مؤشر أشباه الموصلات 12% عن ذروته الأخيرة في 6 أكتوبر، مقابل 5% لمؤشر ناسداك 100 و1.1% لستاندرد آند بورز 500. ومع ذلك، كانت نتائج الشركات المعلنة حتى 23 أكتوبر قوية في جانب التوقعات: 95% من 20 شركة في ناسداك 100 تجاوزت تقديرات ربحية السهم، و80% تجاوزت تقديرات الإيرادات، وفق ناسداك إنفستمنت إنسايتس.

جاءت خسارة Intel الحادة بعدما قالت الشركة إنها تتوقع استهلاك النقد خلال العام، عازية ذلك إلى ضعف سوق الحواسيب الشخصية، وعقبات التصنيع، والإنفاق الكبير لتوسيع الإنتاج، بحسب رويترز. وذكرت التغطية أن السهم هبط بأكثر من 30% في التداولات الأولية بعد التحذير، وكان متجهاً إلى أكبر خسارة يومية في تاريخه قبل أن يستقر الانخفاض عند 28.6% في الجلسة. ويعكس ذلك ضغطاً مركباً على الشركة: سوق حواسيب ضعيف وتحديات تشغيلية بالتزامن مع تمويل توسع إنتاجي مكلف. وعلى مستوى Amazon، كان رد فعل السهم أكثر تماسكاً خلال الجلسة، إذ استعاد جزءاً كبيراً من خسائره رغم المخاوف المتعلقة بإنفاق الذكاء الاصطناعي. وأظهرت بيانات EL7 أن السهم أغلق عند 238.44 دولاراً في 30 أكتوبر، مقارنة بـ248 دولاراً في 23 أكتوبر.

تزامنت مراجعة المستثمرين لموازنات الشركات مع موقف نقدي متشدد لدى بعض مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي. فقد أبقى البنك المركزي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع ذلك الأسبوع، بتصويت 10 مقابل 2، ضمن نطاق 3.75%-4.00%، بحسب رويترز. وكانت لوري لوغان، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، قد قالت إن البنك يحتاج إلى زيادتين إضافيتين على الأقل لأسعار الفائدة، وفق تقرير رويترز عن تصريحاتها. وفي المقابل، انخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات إلى 4.93% في 30 أكتوبر، من 4.98% في ختام الجلسة السابقة، بعدما تجاوز 5.30% في وقت سابق من الشهر، وفق أسوشيتد برس. وساعد هبوط العوائد في الجلسة على تخفيف جانب من ضغط التمويل، لكنه لم يمنع تراجع أسهم التكنولوجيا وسط القلق بشأن إنفاق الشركات وعوائده.

تتجه الأنظار في 2 نوفمبر إلى مؤشر معهد إدارة التوريد للتصنيع، مع توقع «تي دي إيكونوميكس» قراءة عند 54.7 نقطة، مقارنة بقراءة سابقة بلغت 54.5، على أن يصدر المؤشر الساعة 10:00 بتوقيت الساحل الشرقي. وهذه توقعات واردة في تقويم اقتصادي وليست قراءة رسمية للمؤشر. كما أدرج التقويم مشاركة أوستن غولزبي، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، لإدارة نقاش عند الساعة 11:15 من اليوم نفسه. وستوفر بيانات التصنيع وتصريحات مسؤولي البنك المركزي محطتين تاليتين لمتابعة تقييم المستثمرين للاقتصاد والفائدة، فيما تظل نتائج الإنفاق على الذكاء الاصطناعي موضع تركيز بعد تراجع أكتوبر.

افتح على الرسم