السلعمتوسط•2 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

مؤشر أسهم مناجم الذهب يهبط 6.6% في مارس إلى أدنى مستوى منذ ديسمبر

الحقائق الرئيسية

1هبط مؤشر NYSE Arca Gold Miners بنسبة 6.6% في 19 مارس 2026، إلى أدنى مستوى منذ ديسمبر.
2بلغ تراجع المؤشر منذ بداية 2026 نحو 1.9% حتى 19 مارس، بعد مكاسب وصلت إلى 35% في 2 مارس.
3انخفضت العقود الآجلة للذهب في نيويورك 6.4% في سبتمبر، من 4,441 دولاراً إلى 4,158 دولاراً للأونصة.
4تجاوزت أصول صناديق التعدين المتداولة 87.4 مليار دولار في 31 مارس 2026، مقابل 37 مليار دولار قبل عام.

هبط مؤشر NYSE Arca Gold Miners بنسبة 6.6% في 19 مارس 2026، مسجلاً أدنى مستوى له منذ ديسمبر، وفقاً لبيانات أوردتها بلومبرغ. وبذلك تحول أداء المؤشر منذ بداية العام إلى انخفاض بنحو 1.9%، بعد أن كان قد صعد بما يصل إلى 35% في 2 مارس. وأرجعت بلومبرغ ضغط أسهم شركات تعدين الذهب إلى تراجع رهانات خفض أسعار الفائدة مع ارتفاع أسعار النفط خلال حرب إيران. ويضع هذا التحرك أسهم المنتجين أمام عوامل تتجاوز حركة المعدن وحدها، إذ ترتبط تقييماتها أيضاً بتوقعات السياسة النقدية وأسعار الطاقة. ولا تثبت هذه البيانات أداء القطاع في أكتوبر أو الخسائر المنسوبة إلى شركات بعينها في المسودة السابقة.

كان صعود المؤشر في مطلع مارس سريعاً، إذ بلغت مكاسبه منذ بداية العام 35% في 2 مارس، قبل أن تمحو موجة الهبوط اللاحقة تلك المكاسب وتدفعه إلى المنطقة السالبة بحلول 19 مارس. وسجل المؤشر في جلسة الخميس تراجعاً حاداً نسبته 6.6%، وهو ما أوصله إلى أدنى مستوى منذ ديسمبر. وبنهاية الجلسة، بلغ انخفاضه منذ مطلع 2026 نحو 1.9%. وربط تقرير بلومبرغ هذا التراجع بتحول توقعات المتعاملين بشأن الفائدة، في وقت كانت فيه أسعار النفط تصعد بفعل حرب إيران. ويبرز ذلك كيف تزامن ضغط السوق على شركات التعدين مع إعادة تسعير مسار الفائدة وارتفاع تكلفة الطاقة.

وفي سبتمبر، سجلت العقود الآجلة للذهب في نيويورك تراجعاً شهرياً بلغ 6.4%، إذ انخفض السعر من 4,441 دولاراً للأونصة في نهاية أغسطس إلى 4,158 دولاراً في نهاية سبتمبر، بحسب تقرير Mining.com المنقول في Republic of Mining. وذكر التقرير أن الفضة تراجعت 9% خلال الشهر، فيما أنهى النحاس وخام الحديد سبتمبر عند مستويات تكاد تطابق بدايته، بينما خسر الليثيوم أكثر من خُمس قيمته. وتعكس هذه التحركات تباين أداء السلع داخل القطاع خلال الشهر، مع هبوط الذهب والفضة وتراجع الليثيوم، مقابل استقرار نسبي للنحاس وخام الحديد. وتقدم أرقام سبتمبر سياقاً منفصلاً عن تقلب أسهم شركات التعدين في مارس، ولا تثبت الادعاءات غير المتحققة عن أكتوبر.

وأشار تقرير سبتمبر إلى أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي رفع أسعار الفائدة في 16 سبتمبر، للمرة الأولى منذ 2023، بالتزامن مع موجة بيع عالمية للسندات دفعت العوائد إلى أعلى مستوياتها منذ 2008 وعززت الدولار. وفي مارس، قالت بلومبرغ إن ارتفاع النفط خلال حرب إيران ترافق مع تقليص المتعاملين توقعاتهم لخفض الفائدة. وتجمع هذه الوقائع بين مسار الفائدة والعوائد والدولار وأسعار الطاقة، وهي عوامل وردت في التقارير بالتزامن مع تحركات أسعار المعادن وأسهم شركات التعدين. أما بشأن شهية المستثمرين للقطاع، فقد تجاوزت الأصول المدارة في صناديق التعدين المتداولة 87.4 مليار دولار في 31 مارس 2026، مقارنة بـ37 مليار دولار قبل عام، وفق تقرير لرويترز. كما سجلت تدفقات المستثمرين تحولاً من خروج 2.52 مليار دولار في الربع الأول من 2025 إلى دخول 8.24 مليار دولار في الربع الأول من 2026، بفارق بلغ 10.8 مليار دولار.

وظهرت حساسية أسهم التعدين لتحركات المعادن في السوق الكندية أيضاً. ففي 28 سبتمبر، تراجعت الفضة 4.5% إلى 61.88 دولاراً للأونصة، وهبط الذهب 3.2% إلى 4,181.87 دولاراً، بحسب تقرير لرويترز؛ وربط التقرير خسائر شركات التعدين الكندية بحساسية أسهمها لتحركات أسعار المعادن. وقبل ذلك، انخفض مؤشر S&P/TSX بنسبة 1% خلال جلسة 23 سبتمبر، مع تعرض أسهم المواد والتعدين للضغط بالتزامن مع هبوط الذهب بأكثر من 1% والفضة بأكثر من 3%. وتقدم هذه التحركات مثالين مؤرخين على تزامن ضعف المعادن مع الضغط على أسهم التعدين، من دون أن تحدد أداء شركات منفردة في أكتوبر. وفي المقابل، توقعت S&P Global في يونيو أن تبلغ النفقات الرأسمالية لأكبر 30 شركة تعدين 121 مليار دولار في 2026، وهو أعلى مستوى خلال عقد، مع توجه استراتيجي نحو معادن تحول الطاقة، ولا سيما النحاس.