برودريدج تضيف خدمات الحوكمة الرقمية إلى منصة نيويورك المرتقبة للأوراق المرمزة
الحقائق الرئيسية
أعلنت شركة برودريدج خططاً لتقديم خدمات حوكمة المساهمين على السلسلة ووكالة التحويل الرقمي إلى منصة بورصة نيويورك للأوراق المالية المرمزة، على أن يبدأ تشغيل المنصة بعد الحصول على الموافقات التنظيمية. وتضيف هذه الخطوة طبقة من خدمات إدارة حقوق المساهمين ونقل الملكية إلى مشروع تداول رقمي لم تعلن الشركة موعداً نهائياً لإطلاقه. وقالت برودريدج إن الخطوات «تُظهر قابلية التشغيل البيني لمنصة نيويورك وتمثل المرحلة التالية من تطورها». كما ربطت الشركة الإعلان بالتزامها بتقديم خدمات الحوكمة والتحويل للمستثمرين في الأصول المرمزة والشركات العامة. ويضع ذلك خدمات الشركة ضمن البنية المؤسسية التي تحتاج إليها الأوراق المالية الرقمية إلى جانب التداول نفسه.
وتتعلق قابلية التشغيل البيني التي أشارت إليها برودريدج بربط خدمات الحوكمة ونقل الملكية بالأوراق المالية المرمزة، مع استمرار التعامل مع الشركات العامة والمستثمرين عبر البنية القائمة. وكانت الشركة قد أعلنت في أبريل 2026 توسيع منصة الحوكمة لديها لتشمل التصويت بالوكالة والإجراءات المؤسسية والإفصاحات على الأوراق التقليدية والمرمزة. وقالت إن القدرة الجديدة تتيح للشركات والصناديق والوسطاء ومديري الثروات والمستثمرين الأفراد والمؤسسات إدارة هذه العمليات عبر النوعين من الأوراق المالية. وفي الإعلان نفسه، قالت برودريدج إن قدراتها على الترميز تعالج أصولاً مرمزة بقيمة 8 تريليونات دولار شهرياً. ويقدم ذلك خلفية عن نطاق نشاط الشركة في المجال، لكنه لا يحدد حجم الأعمال المتوقع من التعاون الجديد مع منصة نيويورك.
وتعمل بورصة نيويورك على منصة تدعم تداول أسهم مرمزة قابلة للاستبدال بالأوراق المالية التقليدية، إلى جانب رموز تصدر أصلاً في صورة أوراق مالية رقمية. ولا يعني هذا التصميم أن كل شركة مدرجة ستتمكن تلقائياً من ترميز أسهمها؛ إذ يصف إعلان إنتركونتيننتال إكستشينج نطاقاً للمنتجات التي قد تدعمها المنصة. وقالت رئيسة مجموعة بورصات نيويورك لين مارتن إن تصميم المنصة يربط الأسهم الرقمية مباشرة بالأسهم الأساسية، ويحافظ على حقوق التصويت واستحقاقات التوزيعات والإجراءات المؤسسية والالتزامات التنظيمية. وفي مارس 2026، قالت البورصة إن شركة سيكيوريتيز ستكون أول وكيل تحويل رقمي مؤهل لإنشاء أوراق مالية قائمة على البلوكشين لمصدري الشركات وصناديق التداول على منصة تداول رقمية تابعة لها. وتضع هذه الخطوة السابقة خدمات وكلاء التحويل ضمن مكونات المشروع قبل إعلان برودريدج عن خدماتها المخطط لها.
وتكتسب حماية حقوق المساهمين أهمية تنظيمية مع انتقال الأسهم إلى صيغ مرمزة. ففي 17 سبتمبر 2026، منحت هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية إعفاءً مؤقتاً مشروطاً لبعض منصات الأوراق المالية المرمزة من تعريف البورصة، لتسهيل تداول أسهم مدرجة في نظام السوق الوطني عبر مجمعات سيولة وصناع سوق آليين مرخصين. واشترطت الهيئة أن توفر الأسهم المرمزة الحقوق والامتيازات نفسها للأسهم التقليدية من الفئة المكافئة. كما ألزمت المنصة بإخطار المُصدر كتابةً ومنحه فرصة للاعتراض قبل إتاحة سهم مرمز صادر عن طرف ثالث للتداول. وذكرت رويترز أن إعفاءً تنظيمياً أوسع أُعلن في سبتمبر لمدة خمس سنوات للمنصات التي تسهل تداول الأسهم المرمزة، مع اشتراط إخطار الشركات ومنع عرض المنتج إذا اعترض المُصدر. وتؤكد هذه الشروط أن إدخال خدمات الحوكمة والتحويل يجري في سياق تنظيمي يربط تداول الرمز بحقوق الورقة المالية الأصلية وموقف مُصدرها.
وكانت بورصة نيويورك قد قالت إن منصة التداول الرقمية المخطط لها ستجمع خصائص تداول الأسهم المرمزة مع آليات الحفاظ على حقوق المساهمين والالتزامات التنظيمية. وتمنح خدمات الحوكمة على السلسلة مساراً لإدارة التصويت والإجراءات المؤسسية والإفصاحات، بينما تتولى وكالة التحويل مهام مرتبطة بسجل الملكية ونقلها. وتنسجم هذه المهام مع ما أعلنته برودريدج في أبريل عن إدارة التصويت والإجراءات والإفصاحات عبر الأوراق التقليدية والمرمزة، ومع دور سيكيوريتيز المعلن كوكيل تحويل رقمي مؤهل في المرحلة السابقة من مشروع نيويورك. غير أن إطلاق منصة نيويورك يظل مشروطاً بالموافقات التنظيمية، ولم تذكر الإعلانات موعداً محدداً لبدء التداول. ومن المقرر أن تعلن برودريدج نتائج الربع الأول من سنتها المالية 2027 في 3 نوفمبر 2026، وهو موعد مالي للشركة لا موعد لإطلاق المنصة.