إيرادات Check Point تبلغ 669.8 مليون دولار مع هبوط السهم 9.93% قبل الافتتاح
الحقائق الرئيسية
أعلنت Check Point Software إيرادات بلغت 669.8 مليون دولار في الربع المنتهي في 30 سبتمبر 2026، مقارنة بـ677.5 مليون دولار في الفترة المقابلة من العام السابق. وقالت الشركة إن الإيرادات تراجعت 1% على أساس سنوي، وإن نتائج الربع جاءت متوافقة مع توقعاتها. لكن السهم هبط 9.93% في تداول ما قبل الافتتاح يوم 2 نوفمبر، بحسب تقرير نشره موقع Investing.com بعد إعلان النتائج. وعزا التقرير رد الفعل إلى توقعات إيرادات الربع الرابع الأقل من إجماع المحللين وإلى نبرة الإدارة بشأن بطء التعافي. بذلك لم يكن الهبوط، وفق التقرير، استجابة لعجز مثبت في إيرادات الربع الثالث عن التوقعات.
تباين أداء مصادر الإيرادات داخل الشركة؛ إذ ارتفعت إيرادات اشتراكات الأمن إلى 338.6 مليون دولار من 305.4 مليون دولار قبل عام. وقال الرئيس التنفيذي نداف زافرير إن هذه الإيرادات نمت 11% سنوياً، مدفوعة بطلب قوي على خدمات أمن البريد الإلكتروني وإدارة التعرض للتهديدات المستمرة وأمن الذكاء الاصطناعي. في المقابل، انخفضت إيرادات المنتجات والتراخيص إلى 105.5 مليون دولار من 130.4 مليون دولار. وكان هذا التراجع أكبر من الزيادة المسجلة في الاشتراكات، في وقت بلغ فيه إجمالي الالتزامات المتبقية للأداء 2.5 مليار دولار، بزيادة 5% سنوياً. وتعكس هذه الأرقام اتساع الاشتراكات بالتوازي مع ضعف مبيعات المنتجات والتراخيص.
بلغت ربحية السهم المخففة غير المتوافقة مع المعايير المحاسبية 2.49 دولار في الربع الثالث، مقابل 3.94 دولار قبل عام، فيما سجلت ربحية السهم وفق تلك المعايير 1.82 دولار مقارنة بـ3.28 دولار. وأوضحت الشركة أن المقارنة السنوية تأثرت بمنفعة ضريبية لمرة واحدة بلغت نحو 1.47 دولار للسهم في الربع الثالث من 2025. وبعد استبعاد أثر تلك المنفعة، قالت Check Point إن ربحية السهم ارتفعت 1% سنوياً وفق كلا المقياسين. وبلغ الدخل التشغيلي 177 مليون دولار، أو 26% من الإيرادات، وفق المعايير المحاسبية، و251 مليون دولار، أو 37%، وفق المقياس غير المتوافق معها. كما سجلت الشركة خفضاً قدره 25 مليون دولار في مصروفات البحث والتطوير خلال الربع، مرتبطاً ببرنامج الحوافز الضريبية الإسرائيلي الجديد الذي سُنّ في 30 مارس 2026.
أظهرت التدفقات النقدية تحسناً مقارنة بالربع المقابل؛ فقد بلغ النقد الناتج من العمليات 264.3 مليون دولار مقابل 240.6 مليون دولار في الربع الثالث من 2025. وارتفع التدفق النقدي الحر المعدل إلى 257.9 مليون دولار من 74.8 مليون دولار. وبلغت أرصدة النقد والأوراق المالية القابلة للتداول والودائع قصيرة الأجل 4.123 مليار دولار في 30 سبتمبر 2026، مقابل 2.817 مليار دولار في التاريخ نفسه من العام السابق. وقالت الشركة إن الزيادة نتجت أساساً من حصيلة إصدار سندات قابلة للتحويل بقيمة 1.8 مليار دولار. وأعادت الشركة شراء نحو 2.5 مليون سهم خلال الربع مقابل نحو 325 مليون دولار، ليصل عدد الأسهم المعاد شراؤها خلال الاثني عشر شهراً السابقة إلى نحو 9 ملايين سهم.
تأتي النتائج بعد ربع ثانٍ سجلت فيه الشركة إيرادات 674 مليون دولار، بزيادة 1% سنوياً، وإيرادات اشتراكات أمن بلغت 333 مليون دولار، بنمو 12%. وفي الربع الثالث من 2025، كانت الإيرادات قد بلغت 678 مليون دولار بزيادة 7% سنوياً، فيما ارتفعت الفوترة المحسوبة 20% إلى 672 مليون دولار. وقال زافرير إن الشركة تعتقد أن الإيرادات وصلت إلى قاعها في الربع الثالث، وتتوقع تحسناً تدريجياً بدءاً من الربع الرابع. وأضاف أن التعافي يستغرق وقتاً أطول مما كان متوقعاً، مع تحسن المؤشرات الرائدة وتركيز الشركة على تحقيق نمو مستدام. وتسلط المقارنة الضوء على تباطؤ نمو الإيرادات الإجمالية مقابل استمرار توسع اشتراكات الأمن.
تستعد الشركة لمشاركات استثمارية خلال نوفمبر، تبدأ بمؤتمر بي إم أو للتكنولوجيا في 12 نوفمبر 2026. ويليه مؤتمر آر بي سي العالمي للأسواق والتكنولوجيا والإنترنت والإعلام والاتصالات في 17 نوفمبر. كما حددت مشاركتها في مؤتمر ستيفنز السنوي للمستثمرين في ناشفيل يومي 18 و19 نوفمبر. ومن المقرر أن تشارك افتراضياً في أسبوع نيدهام السنوي السابع للتكنولوجيا في 20 نوفمبر. وتأتي هذه المواعيد بعد توجيه الإدارة إلى تحسن تدريجي متوقع في الإيرادات ابتداءً من الربع الرابع.