مقذوفان مجهولان يصيبان ناقلة نفط على بعد 72 ميلاً بحرياً شرق الخفجي
الحقائق الرئيسية
أفادت UKMTO في تنبيه منشور في 2 نوفمبر 2026 بتلقي بلاغ عن إصابة ناقلة نفط بمقذوفين مجهولين على بعد 72 ميلاً بحرياً شرق رأس الخفجي في السعودية. وكانت الناقلة تبحر باتجاه الجنوب الشرقي عبر الخليج العربي عندما أصابها المقذوفان في جانب الميناء، بحسب المنظمة. ويحدد التنبيه موقع الحادث والمسافة عن رأس الخفجي، من دون تسمية الناقلة. وقالت UKMTO إن جميع أفراد الطاقم محسوبون، وإنه لم يُبلّغ عن أثر بيئي وقت صدور التنبيه. وأوصت السفن العابرة في المنطقة بتوخي الحذر بينما تحقق السلطات في الحادث.
قالت UKMTO إن المقذوفين مجهولا المصدر أصابا جانب الميناء من الناقلة، من دون أن يورد التنبيه معلومات عن أضرار أخرى في السفينة. وجاء في وصف الواقعة أن الناقلة كانت متجهة جنوباً شرقياً أثناء عبورها الخليج العربي. ولم يكشف التنبيه عن اسم السفينة أو هويتها، لذلك لم يربط الحادث بناقلة بعينها. كما لم يذكر نشوب حريق على متنها. وتقتصر المعلومات المنشورة عن وضع الطاقم على تأكيد أن أفراده جميعاً محسوبون.
وفي ما يتعلق بالبيئة، قالت المنظمة إنه لم يُبلّغ عن أثر بيئي حتى وقت إصدار التنبيه. ولا يتضمن البلاغ المفتوح تفاصيل إضافية عن حجم الضرر المادي أو طبيعة المقذوفين. ونصحت UKMTO السفن بالعبور بحذر والإبلاغ عن أي نشاط مريب إليها. وأشارت إلى أن السلطات تحقق في الحادث، من دون تحديد جدول زمني للتحقيق أو إعلان نتائج أولية. وبذلك يظل التحذير الملاحي والتحقيق الجاري أبرز التطورات التي أوردها التنبيه.
وقع الحادث شرق رأس الخفجي في شمال الخليج، بينما كانت الناقلة تعبر الخليج العربي، وفق تحديد UKMTO للموقع ومسار السفينة. ويختلف هذا الموقع عن مضيق هرمز، الذي شهد في واقعة سابقة استهداف ناقلتي نفط سعوديتين بمقذوفات مجهولة في 1 سبتمبر 2026، وفق قصة نشرتها EL7. وتوفر تلك الواقعة خلفية عن حوادث سابقة طالت ناقلات في المنطقة، لكنها لا تحدد صلة بين الحادثين. أما البلاغ الحالي فلا ينسب المسؤولية عن المقذوفين إلى جهة بعينها. ولم يتضمن التنبيه معلومات عن ردود فعل في الأسواق أو عن تغير تكاليف التأمين البحري.