السلعمتوسط•2 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

مخزونات النفط العالمية المرصودة تهبط 509 ملايين برميل حتى سبتمبر

الحقائق الرئيسية

1تراجعت المخزونات النفطية العالمية المرصودة 509 ملايين برميل حتى نهاية سبتمبر 2026 مقارنة بنهاية فبراير.
2قدرت رويترز أن الدول سحبت نحو 1 مليار برميل من الاحتياطيات منذ بدء الحرب، بما في ذلك عبر إطلاق قياسي قادته الوكالة الدولية للطاقة.
3انخفضت تدفقات النفط عبر هرمز من 21.6 مليون برميل يوميًا في الربع الرابع من 2025 إلى 4.9 ملايين في الربع الثاني من 2026.
4رفعت إدارة معلومات الطاقة توقع متوسط برنت في الربع الرابع من 2026 إلى 105 دولارات للبرميل، بزيادة 14 دولارًا عن توقع الشهر السابق.
5توقعت إدارة معلومات الطاقة متوسطًا لبرنت عند 74 دولارًا للبرميل في الربع الرابع من 2027 مع بناء المخزونات.

انخفضت المخزونات النفطية العالمية المرصودة بمقدار 509 ملايين برميل مقارنة بمستويات نهاية فبراير، حتى نهاية سبتمبر 2026، بحسب تقرير سوق النفط الصادر عن الوكالة الدولية للطاقة في أكتوبر. ويعادل ذلك تراجعًا تراكميًا قدره 2.4 مليون برميل يوميًا خلال الفترة، وفق التقرير. ويختلف هذا القياس عن تقدير سحب نحو مليار برميل من الاحتياطيات، وهو رقم أوردته رويترز في تقرير نشرته في 6 يوليو، مشيرة إلى أن دولًا حول العالم يُرجح أنها سحبت هذه الكمية منذ بدء الحرب. ويشمل تقدير رويترز إطلاقًا قياسيًا للاحتياطيات قادته الوكالة الدولية للطاقة، بينما يقيس رقم الوكالة انخفاض المخزونات المرصودة. ويضع هذا التمييز رقم المليار برميل في سياق السحب من الاحتياطيات، لا بوصفه قياسًا مطابقًا لتغير المخزونات المرصودة.

وكانت المخزونات العالمية المرصودة قد هبطت بمقدار إضافي بلغ 95 مليون برميل في أغسطس، لترتفع السحوبات التراكمية منذ فبراير إلى 507 ملايين برميل، أو بمعدل 2.8 مليون برميل يوميًا، بحسب تقرير الوكالة الدولية للطاقة لشهر سبتمبر. ثم أظهر تقرير أكتوبر أن الانخفاض بلغ 509 ملايين برميل حتى نهاية الشهر التالي. ويعكس الرقمان قياسًا زمنيًا متتابعًا للمخزونات المرصودة، مع اختلاف الفترة التي يغطيها كل تقرير. وتبقى المقارنة مفيدة لفهم استمرار التراجع من فبراير حتى نهاية سبتمبر. كما تضع البيانات سحب الاحتياطيات الذي نقلته رويترز إلى جانب حركة المخزونات المرصودة، مع بقاء كل منهما مقياسًا منفصلًا.

تزامن تراجع المخزونات مع انخفاض كبير في تدفقات النفط عبر مضيق هرمز. وبلغ متوسط التدفقات 21.6 مليون برميل يوميًا في الربع الرابع من 2025، قبل أن ينخفض إلى 4.9 ملايين برميل يوميًا في الربع الثاني من 2026، بحسب بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية. وتظهر المقارنة تقلص الكميات التي عبرت المضيق بين الفترتين، من دون أن تعني أن التدفقات توقفت بالكامل. ويقدم مسار هرمز خلفية لحركة الإمدادات في الفترة التي شهدت السحب من المخزونات. وتوضح هذه الأرقام حجم التغير في التدفقات مقارنة بمستواها في نهاية 2025.

وامتدت الضغوط إلى سوق النفط، إذ ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 13% منذ بداية سبتمبر إلى نحو 107 دولارات للبرميل وقت إعداد تقرير الوكالة الدولية للطاقة في أكتوبر. كما رفعت إدارة معلومات الطاقة الأميركية توقعها لمتوسط سعر برنت في الربع الرابع من 2026 إلى 105 دولارات للبرميل، بزيادة 14 دولارًا عن توقع الشهر السابق. ويعكس التوقع الشهري مراجعة صعودية واضحة في تقدير الوكالة للسعر خلال الفترة. وفي سوق الوقود، أغلق عقد الديزل منخفض الكبريت في ميناء نيويورك عند 4.912 دولار للغالون في 26 أكتوبر، ثم عند 4.6761 دولار في 30 أكتوبر، بحسب بيانات EL7. وهذان الرقمان تسويتان للعقد الآجل في تاريخين محددين، وليسا سعرًا للمستهلك أو سعر تجزئة.

وفي المقابل، لا تزال لدى الدول الأعضاء في الوكالة الدولية للطاقة مخزونات طوارئ عامة تقدر بنحو 1.1 مليار برميل، من بينها أكثر من 200 مليون برميل من الديزل، وفق بيان الوكالة بشأن اجتماع 7 أكتوبر 2026. وتقدم هذه الكميات صورة عن الاحتياطيات المتبقية لدى الأعضاء خلال فترة السحب من المخزونات. ويبرز وجود مخزون طوارئ من الديزل تحديدًا في ظل تراجع التدفقات عبر هرمز وحركة عقد الديزل الآجل خلال الأسبوع الأخير من أكتوبر. وقالت الوكالة إن مخزونات الطوارئ تشمل الكمية المذكورة من النفط والديزل. ويظل هذا الرصيد مختلفًا عن قياس المخزونات النفطية العالمية المرصودة الوارد في تقرير السوق.

وتوقعت إدارة معلومات الطاقة أن تنخفض المخزونات النفطية العالمية بمتوسط 1.9 مليون برميل يوميًا في الربع الثالث من 2026، ثم 0.7 مليون برميل يوميًا في الربع الرابع. ويمثل تقدير الربع الأخير استمرارًا للسحب، لكن بمعدل يومي أقل من تقدير الربع الثالث. وعلى أفق أبعد، توقعت الإدارة أن يستعيد معظم إنتاج المنطقة مستوياته السابقة للصراع بحلول نهاية الربع الثاني من 2027. كما توقعت أن يتراجع متوسط برنت إلى 74 دولارًا للبرميل في الربع الرابع من 2027 مع بناء المخزونات خلال العام. ويربط هذا المسار المتوقع بين تعافي الإنتاج، وإعادة تكوين المخزونات، وانخفاض السعر في نهاية 2027.