جيوسياسيةمتوسطتم التحديث×7•نُشر أصلاً في 1 نوفمبر 2026•حُدِّث في 1 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

واشنطن تحذر حلفاءها من جولة عسكرية مع إيران قد تستمر أياماً

الحقائق الرئيسية

1أبلغت واشنطن حلفاء إقليميين أن جولة عسكرية جديدة قد تستمر عدة أيام.
2قال دبلوماسيان إن ترامب لم يحسم قرار الضربات، وإنه بحث التحرك بعد انتخابات 3 نوفمبر.
3قال عراقجي إن مقترحاً مع الوسطاء قد يتيح إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل خلال يومين.
4قُدّرت المنشأة المرجح بناؤها في جبل بيك آكس بعمق يتراوح بين 80 و 100 متر.
5تعرضت قاعدة علي السالم لما لا يقل عن 30 ضربة، وأصيبت 15 حظيرة طائرات و 10 مبانٍ قرب منطقة سكنية.

أبلغت الولايات المتحدة حلفاء إقليميين بأن جولة عسكرية جديدة ضد إيران قد تستمر عدة أيام، وحثتهم على الاستعداد لاحتمال رد إيراني يستهدف منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية، بحسب وكالة أسوشيتد برس. وفي الوقت نفسه، قال دبلوماسيان أحيطوا بتحذيرات واشنطن إن الرئيس دونالد ترامب لم يتخذ قراراً نهائياً بشأن شن ضربات جديدة. وأضافا أنه كرر بحث التحرك بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في 3 نوفمبر. وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن ترامب «لم يتخذ قراراً»، وإنه لا يملك إعلاناً في هذا الشأن. ويضع ذلك التحذير العسكري والتحرك الدبلوماسي في مسارين متوازيين، مع بقاء توقيت أي خطوة أميركية غير محسوم.

على المسار الدبلوماسي، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن مقترحاً جديداً جرى التوصل إليه مع الوسطاء قد يختصر إلى يومين المهلة اللازمة لإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل. وأضاف أن دبلوماسيين إيرانيين موجودون في قطر لإجراء مباحثات. وكان عراقجي قد طرح في الشهر السابق إعادة فتح الممر خلال أسبوع، مقابل رفع الولايات المتحدة حصارها عن الموانئ الإيرانية والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة ورفع العقوبات عن مبيعات النفط، ضمن شروط أخرى. وقالت أسوشيتد برس إن العرض السابق رُفض. ولا تخطط طهران، بحسب عراقجي، للاجتماع بمسؤولين أميركيين، لكنه وصف مساعي واشنطن الأخيرة باتجاه «حوار أوسع» بأنها خطوة إيجابية.

وتتضمن الصيغة الإيرانية المقترحة شروطاً لإدارة الملاحة إذا أعيد فتح المضيق. وقال محسن رضائي إن السفن ستسلك مساراً تتفق عليه إيران وعُمان، وإن «كل من يمر عبر هذا الممر المائي سيفعل ذلك تحت الإدارة الإيرانية». وأضاف أن طهران تنتظر أحدث رد أميركي. وفي المقابل، نقلت أسوشيتد برس عن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي قوله إن «أي نوع ومستوى من التهديد» الأميركي أو الإسرائيلي يجب أن يواجه برد فوري بلا حدود جغرافية. وتأتي هذه التصريحات فيما حذرت واشنطن حلفاءها من احتمال استهداف إيران منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية رداً على أي تحرك عسكري جديد.

ويضيف سجل الأضرار التي لحقت بمنشآت أميركية في المنطقة خلفية إلى تقديرات مخاطر التصعيد. فقد أظهر تحليل لأسوشيتد برس أن ضربات إيرانية ألحقت أضراراً أو دمرت مئات المباني والمنشآت في قواعد أميركية بين 1 أبريل و30 يونيو 2026. وفي قاعدة علي السالم الجوية بالكويت، وقعت 30 ضربة على الأقل، وألحقت أضراراً أو دمرت 15 حظيرة طائرات على الأقل و10 مبانٍ قرب منطقة سكنية. وذكر تقرير آخر للوكالة أن أكثر من 115 ضربة بطائرات مسيرة أو صواريخ، تبنتها إيران أو جماعات مدعومة منها، أضرت بمنشآت في 26 قاعدة وموقعاً عسكرياً أميركياً حتى أغسطس 2026. وتسلط هذه الأرقام الضوء على نطاق الأضرار التي رصدتها الوكالة في منشآت عسكرية أميركية خلال الفترة السابقة.

وفي الملف النووي، تقع منشأة جبل بيك آكس جنوب موقع نطنز، فيما يتواصل الحفر فيها ولم يتمكن مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية من دخولها، لذلك لا يزال ما بداخلها غير واضح، بحسب أسوشيتد برس. وقدّر خبراء مركز جيمس مارتن لدراسات عدم الانتشار أن المنشأة التي يُرجح بناؤها هناك تقع على عمق يتراوح بين 80 و100 متر، استناداً إلى تحليل منشور عام 2023، مع احتمال أن يجعل استمرار الحفر الموقع أعمق. ويمكن لقنبلة جي بي يو-57 اختراق ما لا يقل عن 60 متراً من الأرض قبل الانفجار، وفق ما أعلنه الجيش الأميركي. وناقش مسؤولون أميركيون استخدام قنبلتين من هذا النوع تباعاً، لكن أثر ذلك على منشأة بعمق بيك آكس المحتمل غير محسوم. ويظل غياب وصول المفتشين عائقاً أمام تحديد طبيعة المنشأة، فيما قال روبيو إن ترامب لم يحسم قرار استئناف الضربات، وإن واشنطن تفضل حلاً سلمياً لكنها مستعدة عسكرياً إذا اقتضى الأمر.