أكد الرئيس ترامب أن الهدف الأساسي للولايات المتحدة يظل منع إيران من الحصول على أسلحة نووية بأي ثمن. ووفقاً للتقارير، حذر ترامب من أن الخيارات العسكرية لا تزال مطروحة على الطاولة، وذلك رغم إشارته إلى السعي للتوصل إلى اتفاق كبير مع طهران. ويأتي هذا الموقف لتوضيح الأهداف الاستراتيجية الأمريكية في ظل التوترات الإقليمية المتزايدة.
تتزامن هذه التصريحات مع حالة من الترقب في أسواق الطاقة العالمية، حيث تراقب الأسواق عن كثب أي تصعيد قد يؤثر على إمدادات النفط من منطقة الخليج. ووفقاً لبيانات السوق، أظهرت مخزونات النفط الخام الأمريكية (API) تراجعاً قدره 2.8 مليون برميل (بيانات 27 مايو 2026)، مما يعكس حساسية العرض والطلب للظروف الجيوسياسية. كما تشير تقارير المحللين إلى أن استمرار سياسة "الضغوط القصوى" قد يبقي علاوة المخاطر الجيوسياسية قائمة في أسعار الخام.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة البيانات الاقتصادية الأمريكية القادمة كمؤشر لمدى تحمل الاقتصاد لأي هزات جيوسياسية، حيث سيصدر معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي (GDP) في 28 مايو 2026 (التوقعات 2%). كما تترقب الأسواق خطاب لوغان من الاحتياطي الفيدرالي في 27 مايو للوقوف على تداعيات الاستقرار العالمي على السياسة النقدية. تظل مستويات التقلب مرشحة للارتفاع في حال حدوث أي احتكاك عسكري مباشر في الممرات المائية الحيوية.