الأسهممتوسط•1 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

سهم Intel يهبط نحو 29% بعد توقعات أرباح دون تقديرات المحللين

الحقائق الرئيسية

1هبط سهم Intel نحو 29% في 30 أكتوبر، في أسوأ يوم له منذ 1974.
2بلغت إيرادات Intel 16.5 مليار دولار في الربع الثالث من 2026، بزيادة 2.9 مليار دولار سنوياً.
3توقعت الشركة إيرادات بين 15 و 16 مليار دولار وربحية معدلة للسهم 0.25 دولار في الربع الرابع من 2026.
4تراجعت إيرادات الحوسبة لدى العملاء 5% سنوياً في الربع الثالث، وتوقعت الشركة استمرار ضعف طلب العملاء حتى 2027.

هبط سهم Intel نحو 29% في جلسة 30 أكتوبر، مسجلاً أسوأ أداء يومي له منذ 1974، بعدما جاءت توقعات الشركة للأرباح دون تقديرات المحللين، بحسب وكالة أسوشيتد برس. وأغلق السهم عند 65.76 دولار، منخفضاً من 92.07 دولار في الجلسة السابقة، وفق بيانات EL7. وجاء الهبوط رغم إعلان الشركة إيرادات فصلية بلغت 16.5 مليار دولار في الربع الثالث من 2026، بزيادة 2.9 مليار دولار عن الفترة المقابلة من 2025، بحسب إفصاحها لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية. وكان موضع القلق في التوقعات المقبلة؛ إذ أشارت رويترز إلى أن تقدير إيرادات الربع الرابع جاء بأكثر من مليار دولار دون توقعات السوق. وأثار هذا التباين بين نمو الإيرادات السابقة والتوقعات الأضعف مخاوف بشأن مسار تعافي الشركة.

حددت Intel إيرادات الربع الرابع بين 15 و16 مليار دولار، وتوقعت ربحية معدلة للسهم تبلغ 0.25 دولار، وفق إفصاحها. وربطت رويترز الضغوط على السهم بتوجيه الإيرادات الذي جاء دون تقديرات السوق بأكثر من مليار دولار. وبذلك تركزت استجابة المستثمرين على ما ينتظر الشركة في الربع المقبل، لا على وصف نتائج الربع الثالث بأنها مخيبة للآمال؛ فقد تجاوزت تلك النتائج توجيهات الشركة السابقة، بحسب التصحيح الوارد في الأدلة. ويأتي هذا التباين في وقت تواجه فيه أعمال الحواسيب الشخصية ضعفاً في الطلب وارتفاعاً في تكاليف الذاكرة، وهي عوامل أشارت إليها رويترز ضمن أسباب الضغط على أسهم الرقائق. كما نسبت الوكالة جانباً من الضغوط إلى تكاليف طفرة الذكاء الاصطناعي.

أفادت Intel بأن إيرادات مجموعة الحوسبة لدى العملاء تراجعت 5% على أساس سنوي في الربع الثالث من 2026. وقالت الشركة إن اتجاهات الطلب على منتجات العملاء قد تسوء في الربع الرابع وتستمر خلال 2027، بينما تتوقع استمرار الطلب القوي على منتجات مراكز البيانات. ويضع هذا التباين قطاع الحواسيب الشخصية في مواجهة مسار أكثر ضعفاً من سوق مراكز البيانات، وفق توقعات الشركة. وقد أضافت رويترز أن ضعف طلب الحواسيب وارتفاع تكاليف طفرة الذكاء الاصطناعي ضغطا على أسهم الرقائق. ومع تجاوز توقعات إيرادات الربع الرابع للسوق إلى الجانب السلبي، تداخلت مخاوف الطلب مع التساؤلات حول تكلفة التوسع المرتبط بالذكاء الاصطناعي.

امتد الضغط إلى السوق الأوسع في 30 أكتوبر؛ إذ خسر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نسبة 1.8% في أسوأ يوم له منذ يونيو، بينما تراجع مؤشر ناسداك المركب 2.9%، بحسب أسوشيتد برس. وأنهى ستاندرد آند بورز أسبوعه الثالث على التوالي من الخسائر. وربطت الوكالة ضعف أسهم التكنولوجيا بمخاوف من أن حمى الاستثمار في الذكاء الاصطناعي رفعت تقييمات الأسهم. ونقلت عن مدير محفظة قوله: «نخرج من مرحلة الآمال والأحلام في تداولات الذكاء الاصطناعي وندخل مرحلة: أرونا النتائج». وعكست العبارة تحول التركيز إلى ما إذا كانت الشركات ستثبت عوائد استثماراتها، في وقت تراجعت فيه Intel مع توقعات أقل من تقديرات المحللين.

تترقب الأسواق في 2 نوفمبر صدور مؤشر معهد إدارة التوريد الصناعي، وفق زاوية التغطية الواردة في الأدلة. أما موعد تقرير فرص العمل المتاحة في 3 نوفمبر، فلم تثبته صفحة الجدول الرسمي المتاحة، ولذلك لا يرد موعده هنا. وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، حدد مكتب التحليل الاقتصادي الأمريكي يوم 25 نوفمبر موعداً لنشر التقدير الثاني لنمو الناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث وأرباح الشركات. وستكون هذه هي المحطة التالية المعلنة في جدول المكتب لبيانات الناتج المحلي الإجمالي والأرباح، بعد التقدير الأولي للربع الثالث.

افتح على الرسم