الأسهممتوسط•30 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

ستاندرد آند بورز يغلق عند 7,602.06 نقطة وسط مخاوف عوائد استثمارات الذكاء الاصطناعي

الحقائق الرئيسية

1أغلق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 عند 7,602.06 نقطة في 30 أكتوبر، مقابل 7,720.39 نقطة في 29 أكتوبر.
2هبط المؤشر 1.61% إلى 7,595.93 نقطة في لقطة رويترز عند 12:09 ظهراً بتوقيت نيويورك.
3تراجع سهم إنتل 28%، فيما هبط سهم إنفيديا 4.9% خلال موجة بيع التكنولوجيا.
4بلغ التدفق النقدي الحر لأمازون تدفقاً خارجاً قدره 42.4 مليار دولار خلال الاثني عشر شهراً المنتهية في 30 سبتمبر 2026، مقابل تدفق داخل 14.8 مليار دولار قبل عام.
5ارتفعت مبيعات خدمات أمازون السحابية 39.3% إلى 46 مليار دولار في الربع المنتهي في 30 سبتمبر.

أغلق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 عند 7,602.06 نقطة في 30 أكتوبر، مقارنة بإغلاق 7,720.39 نقطة في اليوم السابق، وفق بيانات EL7. وكانت لقطة رويترز عند الساعة 12:09 ظهراً بتوقيت نيويورك قد أظهرت تراجع المؤشر 124.20 نقطة، أو 1.61%، إلى 7,595.93 نقطة، وهبوط ناسداك المركب 2.61%. ويعكس اختلاف الرقمين توقيت الرصد: الأول إغلاق الجلسة، والثاني مستوى المؤشر خلال التداول. وجاءت موجة البيع في أسهم التكنولوجيا مع تصاعد القلق من أن الإنفاق النقدي الكبير على الذكاء الاصطناعي قد لا يحقق عوائد كافية. وقالت رويترز إن هذه المخاوف دفعت المستثمرين إلى سندات الخزانة الأمريكية طلباً للأمان.

كان الضغط متركزاً في شركات التكنولوجيا وأشباه الموصلات، فيما أظهر أداء الأسهم خارج القطاع قدراً أكبر من الصمود. وقالت أسوشيتد برس إن هبوط سهم NVIDIA 4.9% كان العامل الأكبر في سحب المؤشر إلى الأسفل، متجاوزاً أثر سهم Intel. وفي لقطة رويترز، هبط سهم Intel 28%، بينما تراجع سهم Amazon 1.9% عقب النتائج التي أظهرت استنزافاً نقدياً مع الاستثمار المكثف في تطوير تقنيات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وقالت Intel إن تباطؤ الطلب على الحواسيب الشخصية قد يستمر خلال العام التالي. ووصف مدير المحفظة جو تيغاي التحول في نظرة المستثمرين بقوله: «ننتقل من مرحلة الآمال والأحلام في تداولات الذكاء الاصطناعي إلى مرحلة: أرونا النتائج».

تقدم نتائج Amazon صورة مزدوجة: نمو قوي في المبيعات يقابله ضغط واضح على التدفقات النقدية. فقد ارتفع صافي مبيعات الشركة 12% إلى 201.9 مليار دولار في الربع الثالث، من 180.2 مليار دولار في الفترة نفسها من 2025. لكن التدفق النقدي الحر خلال الاثني عشر شهراً المنتهية في 30 سبتمبر تحول إلى تدفق خارج قدره 42.4 مليار دولار، بعد تدفق داخل بلغ 14.8 مليار دولار في الفترة المقارنة قبل عام. وعزت الشركة هذا التحول أساساً إلى زيادة قدرها 94.8 مليار دولار في مشتريات الممتلكات والمعدات، بعد صافي عائدات المبيعات والحوافز، وقالت إن الاستثمارات تعكس أساساً الإنفاق على الذكاء الاصطناعي. وفي الوقت نفسه، ارتفعت مبيعات خدمات Amazon السحابية 39.3% إلى 46 مليار دولار في الربع المنتهي في 30 سبتمبر، مقارنة بنمو 37% في الربع السابق؛ وهي أسرع وتيرة نمو خلال ما يقارب خمس سنوات بحسب أسوشيتد برس.

أما Intel، فسجلت إيرادات قدرها 16.5 مليار دولار في الربع الثالث، بزيادة سنوية 21%، وفق إفصاح الشركة. وتوقعت إيرادات للربع الرابع بين 15 و16 مليار دولار، وربحية مخففة للسهم تبلغ 0.10 دولار وفق المعايير المحاسبية الأمريكية، و0.25 دولار وفق المقياس غير المحاسبي للشركة. وقالت إن تباطؤ سوق الحواسيب الشخصية قد يستمر على الأقل خلال النصف الأول من العام التالي، مع إبداء التفاؤل بشأن الفرص في محفظة منتجاتها الأوسع. وأفادت رويترز بأن الشركة ربطت ضعف السهم باستنزاف النقد خلال الاستثمار في التطوير المرتبط بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب تباطؤ الطلب على الحواسيب. وتضع هذه النتائج محور النقاش في السوق عند قدرة الاستثمارات الرأسمالية على توليد عوائد، حتى مع استمرار نمو بعض أنشطة الحوسبة السحابية.

وجاءت بيانات الأجور ونشاط الأعمال ضمن خلفية التداولات في نهاية الشهر. فقد ارتفعت تكاليف تعويضات العاملين المدنيين 0.8% خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في سبتمبر، فيما زادت الأجور والرواتب 0.7% وتكاليف المزايا 0.9% مقارنة بيونيو، بحسب مكتب إحصاءات العمل الأمريكي. وعلى مدى الاثني عشر شهراً المنتهية في سبتمبر، ارتفعت تكاليف التعويضات في القطاع الخاص 3.4%، وزادت الأجور والرواتب 3.1% وتكاليف المزايا 3.9%، بينما تراجعت الأجور والرواتب المعدلة للتضخم 0.6%. وفي شيكاغو، تراجع مؤشر بارومتر الأعمال 3.5 نقطة إلى 55.3 في أكتوبر، لكنه بقي فوق عتبة 50 الدالة على التوسع للشهر الثاني. وهبط مؤشر الطلبات الجديدة 0.6 نقطة، بينما ارتفع مؤشر التوظيف 10.3 نقطة إلى أعلى مستوى له منذ أبريل 2021.

كان المؤشر قد خسر 0.3% في جلسة 29 أكتوبر، وهي أول خسارة له في أربعة أيام، رغم ارتفاع غالبية الأسهم داخله والأسهم المتداولة في وول ستريت عموماً، بحسب أسوشيتد برس. وفي الجلسة التالية، أثقل هبوط أسهم التكنولوجيا كاهل المؤشرات، بالتزامن مع تجدد التدقيق في حجم الإنفاق على الذكاء الاصطناعي والعوائد المتوقعة منه. وتترقب الأسواق تقرير التصنيع الصادر عن معهد إدارة التوريد في 2 نوفمبر عند الساعة 10:00 صباحاً بالتوقيت الشرقي. ويأتي بعده موعد الانتخابات الفدرالية العامة الأمريكية في 3 نوفمبر، وفق لجنة الانتخابات الفدرالية. ويشكل موعد التقرير والانتخابات محطتين تاليتين في تقويم السوق بعد موجة البيع، بينما ظل محور القلق في الجلسة هو التمويل النقدي للتوسع في الذكاء الاصطناعي.

افتح على الرسم