الرباعية تعلن تمويلاً أمريكياً بقيمة 10 ملايين دولار لاستعادة المعادن الحرجة
الحقائق الرئيسية
أعلنت الولايات المتحدة وأستراليا والهند واليابان تعزيز تعاونها لاستعادة المعادن الحرجة من النفايات الإلكترونية والخردة، ورحبت الدول الثلاث الأخرى بالتزام أمريكي قيمته 10 ملايين دولار لدعم البنية التحتية والمنشآت في الهند ودول رابطة آسيان. وجاء الإعلان في بيان لوزيرة الخارجية الأسترالية عقب اجتماع وزراء خارجية الرباعية في أتلانتا يوم 31 أكتوبر 2026، خُصص لمراجعة المبادرات الجارية. وقال البيان إن العمل المشترك يهدف إلى «تقليل الاعتماد على مورد واحد». ويضع التركيز على الاستعادة وإعادة التدوير جانباً عملياً ضمن مسعى الدول الأربع إلى تنويع سلاسل الإمداد. وأكد الوزراء دعم سلاسل توريد عالمية موثوقة ومفتوحة.
ويأتي إعلان التمويل في سياق إطار مبادرة المعادن الحرجة الذي أقرته الرباعية في 26 مايو 2026. وقالت وزيرة الخارجية الأسترالية إن الشركاء يعتزمون تعبئة دعم حكومي وخاص يصل إلى 20 مليار دولار لسلاسل توريد المعادن. ويشمل الإطار التعدين والمعالجة وإعادة التدوير، ما يوسع نطاق التعاون إلى مراحل متعددة من سلسلة الإمداد. ويحدد مبلغ 20 مليار دولار سقف الدعم المزمع تعبئته، بينما يخص الالتزام الأمريكي البالغ 10 ملايين دولار منشآت استعادة المعادن من النفايات في الهند ودول آسيان. وبهذا، يجمع مسار المبادرة بين هدف تمويلي أوسع ومشروعات استعادة محددة جغرافياً.
وفي الصين، تراجع مؤشر الطلبات الجديدة في قطاع التصنيع إلى 49.4% في أكتوبر، بانخفاض 1.1 نقطة مئوية عن سبتمبر، بحسب المصلحة الوطنية للإحصاء. وأظهرت البيانات تفاوتاً بين أحجام الشركات؛ إذ بلغ مؤشر التصنيع للشركات الكبيرة 50.2%، مقابل 48.4% للشركات المتوسطة و47.5% للشركات الصغيرة. وتوضح القراءات أن الشركات الكبيرة بقيت فوق مستوى 50، فيما جاءت قراءتا الشركات المتوسطة والصغيرة دونه. ويُستخدم مستوى 50 فاصلاً بين انكماش النشاط وتوسعه في قراءة المؤشر، وفق أسوشيتد برس. وتضيف هذه الفجوة بين الشركات الكبيرة والأصغر تفصيلاً إلى صورة النشاط الصناعي الصيني في أكتوبر.
وعلى صعيد الطلب الخارجي، تراجعت طلبات التصدير الجديدة في الصين إلى 48.7 في أكتوبر من 50.0 في سبتمبر، وفقاً لوكالة أسوشيتد برس. ويضع هذا الانخفاض المؤشر دون مستوى 50، بعد أن كان عند الحد الفاصل بين الانكماش والتوسع في الشهر السابق. وفي الوقت نفسه، أشارت الوكالة إلى توقع بعض الاقتصاديين بقاء الصادرات الصينية قوية خلال بقية العام. ورجحت تلك التوقعات احتمال تجاوز الفائض التجاري للصين في 2026 الرقم القياسي البالغ 1.2 تريليون دولار المسجل في 2025. وتجمع هذه الصورة بين ضعف مؤشرات الطلبات الصناعية في أكتوبر وتوقعات باستمرار قوة الصادرات والفائض التجاري.
وتتضمن متابعة الرباعية بحث تسهيل حركة المواد القابلة لإعادة التدوير عبر الحدود. وقال البيان إن الوزراء يتطلعون إلى استكشاف تبسيط إجراءات التصدير والاستيراد لهذا الغرض، مع استمرار الالتزام بالقوانين الوطنية. كما من المقرر أن تجتمع وكالات ائتمان الصادرات التابعة للدول الأربع في طوكيو يوم 18 نوفمبر 2026 لتحديد فرص تعاون عملي. ويأتي الاجتماع استناداً إلى مذكرة التعاون الموقعة في 2024، وفق بيان وزيرة الخارجية الأسترالية. ويشكل هذا الموعد الخطوة التالية المعلنة في التعاون الاقتصادي للرباعية بعد اجتماع أتلانتا.