في خطوة تعكس تصاعد التوترات الجيوسياسية حول موارد الطاقة النظيفة، أطلق قادة مجموعة السبع G7 تحالفاً استراتيجياً خلال قمة إيفيان بفرنسا يهدف إلى تقليل الاعتماد على الصين في معالجة المعادن الحيوية. ووفقاً للتقارير، أصدر القادة إعلاناً رسمياً لتنسيق القدرات الصناعية وتنويع سلاسل التوريد للمعادن الضرورية لقطاعي الدفاع والطاقة المتجددة. وتأتي هذه الخطوة لكسر السيطرة الواسعة التي تفرضها الصين على العناصر الأرضية النادرة التي تعد ركيزة أساسية في الصناعات التكنولوجية الحديثة.
تسيطر الصين حالياً على ما يقرب من 60% من إنتاج المعادن الأرضية النادرة وحوالي 90% من قدرات المعالجة العالمية وفقاً لبيانات وكالة الطاقة الدولية. ويأتي هذا التحالف في وقت أظهرت فيه بيانات السوق ضغوطاً في الإنتاج الصناعي العالمي، حيث سجل الإنتاج الصناعي في منطقة اليورو نمواً طفيفاً بنسبة 0.1% فقط في أبريل 2026 وفقاً لبيانات السوق (إصدار 15 يونيو 2026). ويسعى قادة G7 من خلال هذا التنسيق إلى تجنب مخاطر انقطاع الإمدادات التي قد تنجم عن أي قيود تصديرية صينية مستقبلية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة رد فعل بكين الرسمي وتأثير ذلك على أسعار أسهم شركات التعدين الغربية الكبرى. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات الإنتاج الصناعي من الصين في 16 يونيو 2026، والتي قد تعطي إشارات حول مستويات النشاط الحالية في ظل هذه الضغوط الدولية. كما سيراقب المتداولون أي تحديثات من وكالات الطاقة حول استثمارات البنية التحتية الجديدة لمعالجة المعادن في أوروبا وأمريكا الشمالية كجزء من هذا التحالف.