الأسهممتوسطتم التحديث×2•نُشر أصلاً في 30 أكتوبر 2026•حُدِّث في 30 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

ناسداك يهبط 2.9% إلى 25,437 نقطة مع اتساع موجة بيع أسهم التكنولوجيا

الحقائق الرئيسية

1هبط ناسداك 2.9% وأغلق عند 25,437.00 نقطة في 30 أكتوبر.
2تراجع ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.8% إلى 7,580.07 نقطة، في أسوأ جلسة منذ يونيو.
3انخفض سهم إنتل 28.6% في جلسة الجمعة، وهي أسوأ خسارة يومية له منذ 1974.
4أنفقت أمازون 94.8 مليار دولار على العقارات والمعدات، وسجلت تدفقاً نقدياً حراً سالباً قدره 42.4 مليار دولار خلال الاثني عشر شهراً السابقة.
5يصدر تقرير الوظائف الأميركي في 6 نوفمبر، مع توقع إضافة 55,000 وظيفة.

هبط مؤشر ناسداك المركب 2.9% في جلسة الجمعة 30 أكتوبر، وأغلق عند 25,437.00 نقطة، مع تفاقم موجة بيع أسهم التكنولوجيا في وول ستريت، بحسب وكالة أسوشيتد برس. وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.8% إلى 7,580.07 نقطة، مسجلاً أسوأ أداء يومي له منذ يونيو. أما مؤشر داو جونز الصناعي فانخفض 572.25 نقطة، أو 1.1%، إلى 51,770.31 نقطة. وأظهرت التحركات أن الضغوط لم تقتصر على أسهم التقنية، وإن كانت تلك الأسهم في قلب موجة البيع. وكانت خسائر الجلسة جزءاً من أسبوع سلبي آخر لمؤشر ستاندرد آند بورز 500.

قالت أسوشيتد برس إن موجة البيع في أسهم التكنولوجيا اشتدت بفعل مخاوف من أن حماس المستثمرين للذكاء الاصطناعي دفع الأسعار إلى مستويات مرتفعة أكثر من اللازم. وامتدت المخاوف إلى قدرة الشركات على تبرير حجم الأموال التي تضخها في البنية التقنية المرتبطة بهذه التكنولوجيا. كما أثار تقرير أرباح Amazon تساؤلات إضافية بشأن مقدار إنفاق الشركات على استثمارات الذكاء الاصطناعي. وقدمت أرقام الشركة مؤشراً ملموساً إلى حجم تلك الالتزامات الرأسمالية. وذكرت الوكالة أن Amazon أنفقت 94.8 مليار دولار على العقارات والمعدات، معظمها على استثمارات تقنية الذكاء الاصطناعي، فيما بلغ التدفق النقدي الحر السالب 42.4 مليار دولار خلال الاثني عشر شهراً السابقة.

كان سهم Intel من أبرز مصادر الضغط على أسهم التقنية، إذ هبط 28.6% في جلسة الجمعة، في أسوأ تراجع يومي له منذ 1974، وفق أسوشيتد برس. وجاء الهبوط بعدما توقعت الشركة أرباحاً للربع الأخير دون تقديرات المحللين. ويحدد هذا التحرك خسارة الجلسة وحدها، ولا يثبت نسبة التراجع الشهري الواردة في المسودة السابقة. وفي جلسة أخرى تناولها تقرير للوكالة في أكتوبر، أغلقت جميع أسهم قطاع التكنولوجيا في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 باستثناء 7 من أصل 75 سهماً على انخفاض. وتراجعت آنذاك أسهم Micron Technology 5.6%، وAMD 6%، وBroadcom 4.5%، وIntel 5.8%.

وتداخلت مخاوف تقييمات التكنولوجيا مع القلق من كلفة تمويل توسع الشركات في الذكاء الاصطناعي. وقالت أسوشيتد برس إن المستثمرين يخشون ألا تتمكن الشركات التي اعتمدت على أسواق الدين لتمويل موجة استثماراتها التقنية من مواصلة الاقتراض والإنفاق بالمعدلات نفسها. وارتبط هذا القلق بارتفاع عوائد السندات عالمياً، بما قد يزيد كلفة التمويل على الشركات. وكان عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات قد تجاوز 5.30% في وقت سابق من الشهر، مسجلاً أعلى مستوى له منذ 2002، وسط مخاوف التضخم وقوة الاقتصاد الأميركي. لكنه تراجع في ختام جلسة 30 أكتوبر إلى 4.93%، من 4.98% في نهاية الخميس.

وعلى المستوى الأسبوعي، أغلق ستاندرد آند بورز 500 على خسارة للأسبوع الثالث على التوالي حتى 30 أكتوبر. وبلغ تراجعه نحو 2% خلال الأسبوع، ما محا مكاسبه في الأسبوع السابق، بحسب أسوشيتد برس. وفي الأسبوع المنتهي في 16 أكتوبر، كان ناسداك قد انخفض 2.1%، مسجلاً أول خسارة أسبوعية له بعد خمسة أسابيع من المكاسب وأسوأ أسبوع له منذ يونيو. وتُظهر هذه التحركات توالي أسابيع الضغط على أسهم التكنولوجيا خلال الشهر. لكن بيانات الجلسة الأخيرة الواردة هنا لا تثبت مقدار أداء ناسداك في أكتوبر كاملاً أو ترتيبه التاريخي بين الأشهر.

وتتجه الأنظار بعد ذلك إلى تقرير الوظائف الأميركي لشهر أكتوبر، المقرر صدوره في 6 نوفمبر. وتوقع استطلاع فاكت سِت أن يظهر التقرير إضافة 55,000 وظيفة خلال الشهر. وسيكون صدور البيانات محطة اقتصادية تالية للأسواق بعد جلسة اتسمت بتراجع المؤشرات الأميركية وبقاء أسهم التقنية في بؤرة المخاوف بشأن تقييمات الذكاء الاصطناعي والإنفاق المرتبط به.

افتح على الرسم