الأسهممتوسط•30 أكتوبر 2026•
2 دقيقة قراءة

ناسداك المركب يهبط 2.9% مع تصاعد القلق من عوائد استثمارات الذكاء الاصطناعي

الحقائق الرئيسية

1هبط Nasdaq Composite بنسبة 2.9% في 30 أكتوبر.
2تراجع Nasdaq Composite بنسبة 7.8% عن أعلى إغلاق قياسي سجله في 6 أكتوبر.
3هبط سهم Intel بنسبة 28.6% بعد توقع لأرباح الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام دون تقديرات المحللين.
4استهلكت Amazon 42.4 مليار دولار من التدفق النقدي الحر وأنفقت 94.8 مليار دولار على العقارات والمعدات خلال الاثني عشر شهراً السابقة للتقرير.
5تجاوزت نتائج 82% من 299 شركة أعلنت نتائجها في S&P 500 توقعات الإجماع.

أغلق مؤشر Nasdaq Composite منخفضاً 2.9% في 30 أكتوبر، في جلسة اتسعت فيها الضغوط على أسهم التكنولوجيا وسط تساؤلات المستثمرين عن عوائد الإنفاق على الذكاء الاصطناعي. وتراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 1.8%، مسجلاً أسوأ أداء يومي له منذ يونيو. وقال أوليفر بيرش من Wealthspire إن النقاش المحوري في السوق هذا الأسبوع تناول ما إذا كانت استثمارات الذكاء الاصطناعي ستحقق عائداً إيجابياً، ومدى سرعة تحققه. وهبط Nasdaq Composite بنسبة 7.8% عن أعلى إغلاق قياسي سجله في 6 أكتوبر. وجاءت التحركات وسط نتائج متباينة، إذ عوقبت شركات على توقعات مخيبة رغم أن بعض أرباحها المعلنة تجاوزت تقديرات المحللين.

برز سهم Intel بين الخاسرين، إذ تراجع 28.6%، في أكبر هبوط له منذ 1974. وجاء ذلك بعدما قدمت الشركة توقعاً لأرباح الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام دون توقعات المحللين، رغم تجاوز أرباح الربع المعلن تقديراتهم. وفي قطاع الرقائق، انخفض سهم Nvidia بنسبة 4.2%، وتراجع سهم AMD بنسبة 10.9%. كما خسر مؤشر شركات الرقائق الأوسع 7.2% خلال الجلسة. وأظهرت هذه التحركات حساسية المستثمرين لتوقعات الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب الأرقام الفصلية التي أعلنتها.

أضاف إنفاق Amazon إلى النقاش بشأن حجم التمويل الذي تتطلبه البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. وقالت الشركة إنها استهلكت 42.4 مليار دولار من التدفق النقدي الحر خلال الاثني عشر شهراً السابقة للتقرير. وبلغ إنفاقها على العقارات والمعدات 94.8 مليار دولار خلال الفترة نفسها، وكان معظمه موجهاً إلى استثمارات الذكاء الاصطناعي. وتوقعت J.P. Morgan أن يتجاوز الإنفاق العالمي على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي تريليون دولار في 2027. وتضع هذه الأرقام حجم الإنفاق في صلب تساؤلات المستثمرين عن توقيت ظهور عائده النقدي.

ولم تكن نتائج الشركات الأمريكية ضعيفة على نحو موحد؛ فقد أعلنت 299 شركة من شركات S&P 500 نتائجها حتى 30 أكتوبر، وتجاوزت نتائج 82% منها توقعات الإجماع. وقدّر المحللون نمو أرباح المؤشر في الربع الثالث بنحو 31.6% على أساس سنوي. وفي المقابل، أبرزت تحركات الأسهم أن تجاوز تقديرات الأرباح لا يبدد بالضرورة القلق من التوقعات المقبلة أو من حجم الإنفاق الرأسمالي.

وانخفض عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات 4.36 نقاط أساس، ليغلق عند 4.945%، مع توجه المستثمرين إلى الأصول الآمنة. ويعكس تزامن تراجع الأسهم وصعود السندات حركة بحث عن الأمان في الجلسة، إلى جانب إعادة تقييم أسهم التكنولوجيا. ويتجه اهتمام المستثمرين بعد ذلك إلى نتائج الشركات المقررة في الأسابيع التالية. وذكر Reuters أن Apple ستعلن نتائجها في الأسبوع التالي، فيما كان مقرراً أن تعلن Nvidia نتائجها في منتصف نوفمبر. وستأتي تلك الإعلانات في وقت يتركز فيه النقاش على حجم استثمارات الذكاء الاصطناعي وسرعة تحولها إلى عوائد.