سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تحولاً جذرياً في شهية المخاطرة تجاه قطاع النمو، قادت أسهم التكنولوجيا عمليات بيع عالمية حادة وسط تزايد شكوك المستثمرين تجاه استدامة تجارة رقائق الذكاء الاصطناعي. وشهدت الأسواق الآسيوية تراجعاً كبيراً بقيادة مؤشر Nikkei الياباني الذي تأثر بشكل مباشر بانسحاب الاستثمارات من قطاع التكنولوجيا العالمي. ويقوم المستثمرون حالياً بإعادة تقييم آفاق النمو المستقبلي لهذا القطاع، مما أدى إلى عمليات تصفية واسعة للمراكز المالية.
يأتي هذا التراجع في وقت تترقب فيه الأسواق نتائج أعمال كبرى شركات الرقائق، حيث أظهرت بيانات تاريخية أن قطاع أشباه الموصلات شهد نمواً استثنائياً خلال الفصول الماضية، مما رفع سقف التوقعات إلى مستويات قياسية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن الضغوط البيعية لم تقتصر على اليابان فحسب، بل امتدت لتشمل الموردين الرئيسيين في تايوان وكوريا الجنوبية، وسط مخاوف من وصول الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي إلى مرحلة التشبع المؤقت.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون عن كثب أي تصريحات من مسؤولي البنوك المركزية قد تخفف من حدة التراجع، خاصة مع ترقب خطاب بومان من الاحتياطي الفيدرالي المقرر في 13 يوليو 2026. وفي ظل غياب بيانات سعرية محدثة لمؤشر Nikkei في الوقت الراهن، تظل مستويات الدعم الفنية تحت المجهر لضمان عدم انزلاق الأسواق إلى موجة تصحيحية أعمق، مع التركيز على تقرير السياسة النقدية الأمريكي كعامل مؤثر على معنويات المستثمرين.