Telesat تخفض إنفاق Lightspeed إلى 1.1–1.3 مليار دولار وتؤخر الخدمة العالمية
الحقائق الرئيسية
خفضت Telesat تقديرها لإجمالي الإنفاق على برنامج Lightspeed خلال 2026 إلى نطاق يتراوح بين 1.1 و1.3 مليار دولار، من 1.3 إلى 1.5 مليار دولار سابقًا، بحسب بيان نتائج الربع الثالث المودع لدى هيئة الأوراق المالية الأميركية. ويشمل التقدير الجديد المصروفات التشغيلية والمبالغ المرسملة، لذلك فهو لا يقتصر على الإنفاق الرأسمالي كما ورد في الصياغة الأولية للخبر. وعزت الشركة التعديل إلى التوقيت المتوقع لمدفوعات الأقمار الصناعية وعمليات الإطلاق. وتزامن خفض الإنفاق المتوقع مع تعديل موعد الخدمة العالمية للكوكبة، وهو ما يؤخر الموعد الذي تستهدفه الشركة لبدء تقديم خدماتها على نطاق عالمي. وقال الرئيس التنفيذي دان غولدبرغ إن الشركة أحرزت تقدمًا قويًا في أهدافها الاستراتيجية، مشيرًا إلى أن Lightspeed ممول بالكامل وأن خدمة المناطق ذات خطوط العرض الأعلى مستهدفة قرب نهاية الربع الأول من 2028.
قال غولدبرغ في مكالمة الأرباح إن Telesat تستهدف الآن بدء الخدمة العالمية قرب نهاية الربع الثاني من 2028، بعدما كان هدفها السابق نهاية الربع الأول من العام نفسه. ويعني التعديل تأجيل الموعد العالمي المستهدف بنحو ربع سنة. وفي المقابل، لم تغيّر الشركة الموعد المستهدف لبدء الخدمة التجارية في المناطق ذات خطوط العرض الأعلى، إذ ما زال قرب نهاية الربع الأول من 2028. ويضع ذلك إطلاق الخدمة في المناطق الشمالية قبل التغطية العالمية وفق الجدول المعلن. ويتيح هذا التمييز قراءة التغيير في الجدول باعتباره تأخيرًا للخدمة العالمية، مع استمرار الموعد الأقرب للخدمة في خطوط العرض الأعلى.
بلغ إنفاق Telesat على Lightspeed في الربع الثالث من 2026 نحو 368 مليون دولار، منها 344 مليونًا نفقات رأسمالية و24 مليونًا مصروفات تشغيلية، وفق بيان الشركة. وخلال الأشهر التسعة الأولى من العام، وصل الاستثمار في البرنامج إلى 705 ملايين دولار، شملت 641 مليونًا نفقات رأسمالية و64 مليونًا مصروفات تشغيلية. وبحلول 30 سبتمبر، بلغ الاستثمار التراكمي في البرنامج نحو 3.1 مليارات دولار. وتوضح هذه الأرقام أن إجمالي الإنفاق الذي تستند إليه الشركة في توجيهها المالي يجمع بنودًا رأسمالية وتشغيلية، كما ظهر في نتائج الفترتين الفصلية والتسعة أشهر. وقال غولدبرغ إن «Telesat Lightspeed ممول بالكامل»، مستندًا إلى تمويل المشروع بينما تواصل الشركة تطوير الشبكة.
تتضمن خلفية المشروع عقدًا حكوميًا كنديًا للدفاع والاتصال في القطب الشمالي، قالت Telesat في أغسطس إنه يتيح توسيع الكوكبة من 156 إلى 225 قمرًا صناعيًا. وذكرت الشركة حينها أن التوسعة سترفع إجمالي الاستثمار المتوقع في شبكة الأقمار الـ225 إلى نحو 7 مليارات دولار، بعد استثمار 2.7 مليار دولار حتى إعلان الاتفاق. ويشمل العقد اتصالًا آمنًا للقوات المسلحة الكندية في المنطقة الممتدة بين خطي عرض 65 و90 درجة شمالًا. كما أفصحت Telesat عن تلقي 509.6 مليون دولار من المدفوعات المرحلية لوكالة الاستثمار الدفاعي خلال الربع الثالث. وفي 30 سبتمبر، ظل 1.52 مليار دولار من تمويل Lightspeed متاحًا للسحب، فيما بلغت المدفوعات المرتبطة بمراحل الإنجاز في العقد 2.0 مليار دولار، ومن المتوقع استلامها بين الربع الثالث من 2026 والربع الرابع من 2028.
تقدم الطلبات المتراكمة مؤشرًا على حجم الأعمال المسجل لدى الشركة؛ فقد بلغ رصيد قطاع المدار الأرضي المنخفض 5.6 مليارات دولار في 30 سبتمبر 2026، مقابل 779 مليون دولار لقطاع المدار الأرضي الثابت. وقال غولدبرغ إن عقد ESCP-P الأولي يمثل بداية مجموعة جذابة من الفرص الحكومية والدفاعية مع كندا والدول الحليفة. لكنه أشار إلى أن تحويل هذه الفرص إلى طلبات متعاقد عليها يظل محور تركيز الشركة. وفي نتائج الربع الثالث، سجلت Telesat إيرادات موحدة قدرها 81 مليون دولار كندي، بانخفاض 20%، أو 20 مليون دولار، عن الفترة المقابلة من العام السابق. وهبطت الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 74% إلى 12 مليون دولار، فيما تراجعت إيرادات قطاع GEO بنسبة 21% إلى 79 مليون دولار، وعزت الشركة ذلك إلى عدم تجديد عقد بث وخفض السعة المتعاقد عليها وإخراج بعض الأقمار من الخدمة.
بلغت الخسارة الصافية للشركة 157 مليون دولار في الربع الثالث، مقارنة بخسارة 121 مليون دولار قبل عام، وعزت Telesat اتساعها أساسًا إلى انخفاض الأرباح المعدلة وخسارة أكبر مرتبطة بارتفاع القيمة العادلة لضمانات تمويل Lightspeed. وتواجه الشركة أيضًا استحقاقات قروض GEO وسنداته البارزة، التي تبلغ نحو 3.1 مليارات دولار عبر تواريخ في ديسمبر 2026 ويونيو وأكتوبر 2027. وقالت إنها تناقش إعادة التمويل، وأقرت بوجود شك جوهري بشأن قدرتها على الوفاء بالتزامات GEO عند استحقاقها. أما على صعيد السهم، فأغلق TSAT عند 40.09 دولارًا في 30 أكتوبر، بعد إغلاقه عند 42.52 دولارًا في 29 أكتوبر. وتوفر هذه التطورات المالية والتمويلية سياقًا لتعديل توقعات الإنفاق والجدول الزمني، بينما تستهدف الشركة استمرار الخدمة في خطوط العرض الأعلى قرب نهاية الربع الأول من 2028، والخدمة العالمية قرب نهاية الربع الثاني.