لغمـان لاصقان يعطلان ناقلة في هرمز وبرنت يقفز 2.4% إلى 117.64 دولاراً
الحقائق الرئيسية
ألحقت عبوتان لاصقتان بناقلة عابرة في مضيق هرمز حريقاً في غرفة المحركات وعطّلتاها مؤقتاً، في واقعة قالت مصادر أمن بحري إنها حدثت الخميس 29 أكتوبر 2026 قرب الساحل العماني. وذكرت رويترز أن الناقلة هي Louise 1 التي ترفع علم بنما، استناداً إلى تقييمات ثلاثة مصادر أمن بحري. وأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بأن الطاقم كان آمناً، وأن الحريق أُخمد ولم يقع أثر بيئي. وواصلت السفينة الإبحار إلى مينائها التالي، بحسب ما نقلته رويترز عن الهيئة. وقع الحادث على بعد 25 ميلاً بحرياً، أو 46 كيلومتراً، شمال شرقي خصب، وفق الهيئة. وأثار الهجوم مخاوف بشأن تعرض السفن التجارية لاقتراب زوارق صغيرة في واحد من ممرات الملاحة المزدحمة في المنطقة.
وقالت رويترز إن الضربة تمثل أول استخدام ناجح معروف للألغام اللاصقة في المنطقة منذ بدء الحرب الأميركية الإيرانية في فبراير 2026. وجاءت بعد محاولة منفصلة في سبتمبر لم تنفجر فيها الأجهزة، وفق التقرير. وتضع هذه الرواية الحادث ضمن سياق حديث من التوتر البحري، لكنها تختلف عن وصف Al-Monitor للفاصل الزمني التاريخي الأوسع. فقد ذكرت المنصة أن آخر استخدام ناجح مُبلغ عنه لهذا السلاح في مياه المنطقة كان في يونيو 2019، خلال سلسلة هجمات على ناقلات تجارية. ونفت الحكومة الإيرانية مسؤوليتها عن هجمات 2019، بحسب Al-Monitor. وقالت مجموعة Marisks إن الألغام اللاصقة استُخدمت للمرة الأولى في المنطقة عام 2017، ثم استُخدمت ضد ناقلات في مضيق هرمز في سنوات لاحقة.
وقالت Marisks إن مصدر القلق الأمني يتمثل في قدرة زورق صغير على الاقتراب من ناقلة تمضي في مسارها، ووضع عبوات ناسفة ثم الانسحاب. ووصفت المجموعة هذا الاحتمال بأنه «مصدر قلق أمني كبير»، مشيرة إلى ازدحام الممرات البحرية في المضيق. وفي سياق منفصل يوم الجمعة، قالت Associated Press إن الحرس الثوري الإيراني أعلن إصابة أربع ناقلات بألغام واندلاع حرائق فيها أثناء عبورها المضيق. وأضاف الإعلان أن إحدى الناقلات كانت تحمل أكثر من مليوني برميل، لكن الوكالة قالت إنها لم تتمكن من التحقق من المزاعم. كما أفادت AP بأن عُمان أعلنت إجلاء 25 فرداً من طاقم ناقلة ترفع علم بنما تعرضت لهجوم واشتعلت على بعد 1.6 ميل بحري من ساحل محافظة مسندم. ولم يتضح ما إذا كان ذلك الحادث مرتبطاً بالحرائق التي تحدثت عنها إيران.
وأوردت AP بلاغاً منفصلاً عن إصابة سفينة بمقذوف مجهول جنوب جزيرة لاوان، وقالت إن طاقمها كان آمناً. وفي المقابل، ذكرت Al-Monitor أن الجيش الأميركي، الذي كان يرافق سفناً تجارية عبر المضيق ويوفر مراقبة جوية، لم يؤكد الهجوم على Louise 1. وتبرز هذه البلاغات تعدد الوقائع والتصريحات المتداولة بشأن الملاحة في هرمز خلال الفترة نفسها، مع بقاء بعض الروايات غير متحققة. وكانت مواد EL7 قد تناولت في 8 أكتوبر توسيع نطاق هجمات الناقلات إلى خارج المضيق، ثم نشرت في 30 أكتوبر تغطيات مرتبطة بـLouise 1 وهجمات الناقلات والألغام. ولم تقدم المصادر المتاحة تأكيداً مستقلاً لهوية منفذي الهجوم على الناقلة.
وفي أسواق الطاقة، أنهى عقد برنت تسليم ديسمبر جلسة الجمعة، التي انتهى فيها تداوله، مرتفعاً 2.4% عند 117.64 دولاراً للبرميل. وصعد خام غرب تكساس الوسيط 2.08% إلى 104.12 دولاراً. وعزت رويترز ارتفاع الأسعار إلى مخاوف التصعيد ومخاطر الإمدادات التي سلط الهجوم الضوء عليها. وعلى مستوى الشهر، ارتفع برنت 13.6% خلال أكتوبر، فيما صعد غرب تكساس الوسيط 15.2%، بحسب رويترز. وفي المسار الدبلوماسي، قال مسؤول أُحيط علماً بالمحادثات للوكالة إن وسطاء قطريين عادوا إلى طهران يوم الجمعة ضمن جهود منسقة للتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.