جيوسياسيةمتوسط•30 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

إيران تقول إن ألغاماً أشعلت 3 ناقلات في هرمز وتبلغ عن رابعة شرق المضيق

الحقائق الرئيسية

1قالت إيران إن 3 ناقلات اصطدمت بألغام واشتعلت خلال الساعات الأربع والعشرين السابقة لتصريح 29 أكتوبر.
2أبلغ الجيش الإيراني في 29 أكتوبر عن ناقلة رابعة اشتعلت شرق المضيق وأصبحت غير قادرة على الحركة.
3أغلقت عقود برنت منخفضة 44 سنتاً عند 114.88 دولاراً للبرميل في 29 أكتوبر.
4أغلقت عقود غرب تكساس الوسيط منخفضة 78 سنتاً عند 102 دولار للبرميل في 29 أكتوبر.

قالت إيران في 29 أكتوبر إن 3 ناقلات نفط اصطدمت بألغام واشتعلت خلال الساعات الأربع والعشرين السابقة، بينما أبلغ الجيش الإيراني لاحقاً عن ناقلة رابعة اشتعلت شرق مضيق هرمز. ونسب الحرس الثوري الحوادث الأولى إلى سفن حاولت عبور مسار جنوبي تصفه طهران بأنه غير مصرح به. أما تقرير الجيش عن الناقلة الأخرى، فوضعها في منطقة مقيدة شرق المضيق، ولم يقل إنها سلكت المسار الجنوبي نفسه. وبذلك جمعت الروايتان الإيرانيتان بين حادثتين منفصلتين جغرافياً بحسب التصريحات المنقولة. ولم يتسن التحقق بصورة مستقلة من وقوع اصطدامات الألغام التي تحدثت عنها إيران.

قال الحرس الثوري إن الناقلات الثلاث أطفأت أنظمة الرادار والملاحة وتجاهلت تحذيرات بحريته، وإن السفن المتضررة تُركت قبالة الساحل الجنوبي للممر المائي. ووردت هذه التفاصيل في بيان الحرس الثوري عن الناقلات الثلاث، لا في التقرير المنفصل للجيش بشأن الناقلة الرابعة. وفي رواية الجيش، اشتعلت الناقلة الأخرى بعد اصطدامها بألغام في منطقة مقيدة شرق المضيق، وأصبحت غير قادرة على الحركة. ولم يحدد التقرير الإيراني المنقول أسماء الناقلات أو أعلامها، كما لم يقدم تفاصيل عن إصابات. وقالت وكالة أسوشيتد برس إنها لم تتمكن من تأكيد رواية إيران بشأن الناقلات الثلاث.

جاءت الروايتان وسط خلاف على وضع الألغام في الممر البحري. فقد أعلن CENTCOM أن المسارات الرئيسية المعترف بها دولياً خُلّصت من الألغام، ووصف تقارير إيران عن اصطدام سفن تجارية بها بأنها كاذبة. ورد حسين محيبي، المتحدث باسم الحرس الثوري، مطالباً بدليل مستقل على إزالة الألغام. وقال في منشور يوم الخميس: «أثبتوا ادعاءكم بإزالة ألغام هرمز بدليل مستقل، لا بالتصريحات». ويترك هذا التباين جوهر الحادث موضع نزاع بين الرواية الإيرانية والتصريح الأميركي بشأن سلامة المسارات.

وفي 29 أكتوبر، قالت الوكالة البحرية البريطانية UKMTO إنها تلقت بلاغاً عن حريق على متن سفينة في المضيق. ولم تحدد الوكالة سبب الحريق، ولم تؤكد أن السفينة هي إحدى الناقلات التي تحدثت عنها إيران. كما لم يتضح متى وقعت الحوادث التي أشار إليها الجيش والحرس الثوري، أو الأعلام التي ترفعها السفن. ويحد غياب أسماء الناقلات وتفاصيل مواقعها الدقيقة من إمكان مطابقة البلاغات المنفصلة مع الروايتين الإيرانيتين. ولا تتضمن المعلومات المتاحة تأكيداً مستقلاً يربط بلاغ الحريق البريطاني بالناقلة الرابعة أو بالناقلات الثلاث.

وسبق أن تحدثت وسائل إعلام إيرانية في 17 أكتوبر عن ناقلتين اشتعلتا بعد اصطدامهما بألغام أثناء عبور المضيق، وفق تقرير نقلته رويترز. ولم تتأكد تلك الرواية السابقة بصورة مستقلة أيضاً. ويضيف البلاغ الجديد في 29 أكتوبر ادعاءً بشأن 3 ناقلات خلال الساعات الأربع والعشرين السابقة لتصريح إيران، ثم رواية منفصلة عن ناقلة أخرى شرق المضيق. وتبرز المقارنة تكرار ادعاءات إيرانية عن حرائق واصطدامات بألغام خلال الشهر نفسه، مع بقاء تفاصيل السفن والتحقق المستقل غير متاحة في التقارير المذكورة. وكانت رواية 17 أكتوبر تتعلق بناقلتين، فيما تحدثت رواية 29 أكتوبر عن ثلاث، قبل إضافة الجيش ادعاء الناقلة الرابعة.

وعلى صعيد السوق، أغلقت عقود برنت في جلسة 29 أكتوبر منخفضة 44 سنتاً إلى 114.88 دولاراً للبرميل، فيما تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط 78 سنتاً إلى 102 دولار للبرميل. وعزت رويترز الانخفاض إلى آمال محادثات السلام التي خففت بعض المخاوف المتعلقة بالإمدادات، ولم تربط التراجع مباشرة ببلاغات الناقلات. وقال جيوفاني ستاونوفو، محلل النفط لدى UBS، إن الأسعار تعرضت لضغط بفعل تجدد المساعي الدبلوماسية لخفض التصعيد في الشرق الأوسط. وذكر تقرير رويترز المنشور في اليوم نفسه أن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس سعى إلى إحياء مفاوضات السلام بإرسال رسالة إلى محسن رضائي. ولم تذكر التقارير تأكيد اتفاق أو موعد للمحادثات، بينما ظل الخلاف على إزالة الألغام قائماً بين طهران وCENTCOM.