الأسهممتوسط•30 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

ستاندرد آند بورز يهبط 1.8% ويسجل أسوأ جلسة منذ يونيو وسط قلق الذكاء الاصطناعي

الحقائق الرئيسية

1هبط ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.8% في 30 أكتوبر، مسجلًا أسوأ يوم منذ يونيو وثالث أسبوع خسائر متتالٍ.
2أغلق المؤشر عند 7,580.07 نقطة، منخفضًا 140.32 نقطة، وفق أسوشيتد برس.
3تراجع ناسداك 2.9% وداو جونز 572 نقطة أو 1.1% في 30 أكتوبر.
4هبط سهم إنفيديا 4.2%، وكان أكبر عامل ضغط على ستاندرد آند بورز 500.
5انخفض سهم إنتل 28.6% بعد توقع أرباح للربع الأخير دون تقديرات المحللين.

هبط مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.8% يوم الجمعة 30 أكتوبر، في أسوأ جلسة له منذ يونيو، وأنهى أسبوعه الثالث على التوالي من الخسائر، بحسب وكالة أسوشيتد برس. وأغلق المؤشر عند 7,580.07 نقطة، منخفضًا 140.32 نقطة، وفق الوكالة. وسجلت بيانات EL7 إغلاقًا عند 7,553.16 نقطة في اليوم نفسه، مقارنة بإغلاق 7,720.39 نقطة في 29 أكتوبر. وتختلف قراءة الإغلاق بين المصدرين، لذلك يُنسب رقم 7,580.07 إلى أسوشيتد برس ورقم 7,553.16 إلى بيانات EL7. وأوضحت الوكالة أن موجة البيع جاءت وسط مخاوف من أن حماس المستثمرين للذكاء الاصطناعي دفع أسعار الأسهم إلى مستويات مرتفعة أكثر مما تبرره العوائد المتوقعة.

امتد التراجع إلى المؤشرات الرئيسية الأخرى، إذ خسر مؤشر ناسداك المركب 2.9%، بينما هبط مؤشر داو جونز الصناعي 572 نقطة، أو 1.1%، بحسب أسوشيتد برس. وتركزت الضغوط في أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مع تساؤلات المستثمرين عما إذا كانت الشركات ستحقق أرباحًا وإنتاجية تكفيان لتبرير حجم استثماراتها. وقال مدير المحافظ جو تيغاي إن تداول الذكاء الاصطناعي ينتقل من «مرحلة الآمال والأحلام» إلى «مرحلة إثبات النتائج». ويعكس هذا التحول انتقال اهتمام السوق من إمكانات التقنية إلى العائد الذي يمكن للشركات إظهاره بعد الإنفاق. وقالت استراتيجية الاستثمار مارتا نورتون إن مخاوف الذكاء الاصطناعي «مستمرة، وربما تتزايد»، بينما لا يزال المستثمرون يستوعبون نتائج الشركات التي أُعلنت خلال الأسبوع.

كان سهم NVIDIA أكبر عامل ضغط على ستاندرد آند بورز 500، بعدما تراجع 4.2%، متجاوزًا أثر سهم Intel، بحسب أسوشيتد برس. وهبط سهم Intel 28.6%، مسجلًا أسوأ انخفاض له منذ 1974، رغم إعلان الشركة أرباحًا فصلية أقوى من المتوقع. وجاء التراجع بعدما قدمت الشركة توقعات لأرباح الربع الأخير من العام دون تقديرات المحللين. وتوضح حركة السهمين كيف اجتمعت المخاوف بشأن عوائد الإنفاق على الذكاء الاصطناعي مع خيبة المستثمرين من التوقعات المستقبلية لشركة كبرى في القطاع. وفي اليوم السابق، تراجع سهم Alphabet بأكثر من 12% بعد نتائج فصلية أثارت قلق المستثمرين بشأن إنفاق الشركة على مراكز البيانات، بحسب رويترز.

وعلى الرغم من خسائر الجلسة، كان ستاندرد آند بورز 500 مرتفعًا نحو 1% خلال أكتوبر وأكثر من 12% منذ بداية العام حتى 30 أكتوبر، وفق رويترز. وكانت أرباح شركات المؤشر تتجه إلى الارتفاع 31% في الربع الثالث، مع إعلان نحو نصف الشركات نتائجها، بحسب بيانات أوردتها الوكالة. ويضع ذلك تراجع الأسهم في أسبوع قوي على صعيد الأرباح المعلنة، لكنه لم يبدد مخاوف المستثمرين بشأن كلفة التوسع في الذكاء الاصطناعي والعائد التجاري منه. وقالت رويترز إن المستثمرين كانوا يترقبون أسبوعًا مزدحمًا قد يختبر السوق مجددًا، مع انتخابات التجديد النصفي ونتائج شركات وتقرير الوظائف الشهري. ومن بين الشركات التقنية المرتقب إعلان نتائجها Apple وAMD وPalantir.

وفي البيانات الاقتصادية، ظل مؤشر مديري المشتريات في شيكاغو فوق مستوى 50 الذي يشير عادة إلى التوسع، رغم تراجعه عن الشهر السابق. ويعني ذلك أن انخفاض القراءة لا يشير بحد ذاته إلى انكماش النشاط، إذ بقي المؤشر في نطاق التوسع للشهر الثاني، بحسب بيانات المؤشر. وفي الأسبوع التالي، كان تقرير الوظائف الأمريكي عن أكتوبر مقررًا للجمعة، وقالت رويترز إنه سيقدم قراءة مهمة عن صحة الاقتصاد الأمريكي. وتزامن التقرير المرتقب مع جدول كثيف لنتائج الشركات والانتخابات النصفية، وهي عوامل قالت الوكالة إنها ستضع المستثمرين أمام اختبار جديد. وسيتركز اهتمام الأسواق كذلك على ما ستكشفه نتائج شركات التكنولوجيا عن الإنفاق والعوائد المرتبطة بتوسع الذكاء الاصطناعي.

افتح على الرسم