السلعمتوسطتم التحديث×2•نُشر أصلاً في 29 أكتوبر 2026•حُدِّث في 30 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

ANZ ترفع توقع برنت إلى 105 دولارات بنهاية 2026 مع استمرار قيود الإمدادات

الحقائق الرئيسية

1رفعت ANZ توقع برنت في 31 ديسمبر 2026 إلى 105 دولارات للبرميل من 95 دولاراً.
2بلغت تدفقات هرمز نحو 60% من المستوى الطبيعي، مع تراجع صادرات الخام الخليجية للأسبوع الرابع على التوالي.
3انخفضت المخزونات العالمية المرصودة 10 ملايين برميل في سبتمبر، وكانت أقل بـ 509 ملايين برميل من نهاية فبراير.
4توقعت وكالة الطاقة الدولية انخفاض الطلب العالمي 2.6 مليون برميل يومياً في 2026.
5توقعت إدارة معلومات الطاقة متوسط برنت الفوري عند 105 دولارات في الربع الرابع من 2026، ثم 74 دولاراً في الربع الرابع من 2027.

رفعت ANZ توقعها لسعر خام برنت في 31 ديسمبر 2026 إلى 105 دولارات للبرميل، من 95 دولاراً في تقديرها السابق، مرجحة استمرار القيود المادية التي تشد السوق حتى نهاية العام. ونقلت InvestingLive عن رويترز أن البنك لا يتوقع أن تخف هذه القيود قبل نهاية السنة. ويأتي التعديل بينما تواجه سوق النفط ضغوطاً في الإمدادات واللوجستيات والمخزونات والتكرير. وقالت ANZ إن صادرات الخام الخليجية تراجعت للأسبوع الرابع على التوالي في تقريرها الصادر في 27 أكتوبر. كما بلغت التدفقات عبر مضيق هرمز نحو 60% من مستواها الطبيعي، في حين ظلت مخزونات المقطرات العالمية قرابة 5% دون متوسطها لخمس سنوات.

وتضع هذه المؤشرات حركة الشحن في قلب توقعات الأسعار، إذ كان مضيق هرمز ينقل نحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية قبل اندلاع الحرب في فبراير. غير أن بيانات وكالة الطاقة الدولية ترسم صورة مختلفة لتدفقات سبتمبر، قبل مؤشرات الضيق التي أوردتها ANZ في أكتوبر. فقد ارتفعت صادرات الخام من منتجي الخليج 4.4 ملايين برميل يومياً إلى 13.9 مليوناً في سبتمبر. وزادت تدفقات النفط عبر هرمز 3.7 ملايين برميل يومياً إلى 10.9 ملايين. وتوضح المقارنة اختلاف التوقيت بين ارتفاع التدفقات في سبتمبر واستمرار قيود الشحن في تقرير ANZ اللاحق.

وفي جانب المخزون، انخفضت الكميات النفطية العالمية المرصودة 10 ملايين برميل في سبتمبر، بحسب وكالة الطاقة الدولية. وكان إجمالي المخزونات في نهاية الشهر أقل بـ509 ملايين برميل من مستواه في نهاية فبراير. وشمل الانخفاض تراجع المخزون البري 113 مليون برميل، عوضه جزئياً ارتفاع النفط الموجود على متن السفن. وتعكس هذه الأرقام تقلص المخزون خلال الفترة منذ نهاية فبراير، حتى مع زيادة الصادرات والتدفقات الخليجية في سبتمبر. ويضاف إلى ذلك ضيق مخزونات المقطرات الذي أشارت إليه ANZ، وهي أقل بنحو 5% من متوسط السنوات الخمس.

ويظهر ضغط المنتجات المكررة أيضاً في أرقام الديزل والتكرير. فقد كانت صادرات الديزل العالمية في سبتمبر أقل 700 ألف برميل يومياً على أساس سنوي، بعد تراجع الإمدادات من روسيا والشرق الأوسط 1.3 مليون برميل يومياً، عوضته جزئياً مصادر أخرى. وتوقعت وكالة الطاقة الدولية أن تهبط عمليات التكرير العالمية إلى أدنى مستوى موسمي عند 81.3 مليون برميل يومياً في أكتوبر. ثم توقعت ارتفاعها إلى 84.6 مليوناً بنهاية العام. وعلى أساس السنة كاملة، رجحت الوكالة انخفاض التشغيل 2.3 مليون برميل يومياً إلى 81.7 مليوناً في 2026.

وتتباين ضغوط الإمداد مع توقعات الطلب الضعيف. إذ توقعت وكالة الطاقة الدولية انخفاض الطلب العالمي على النفط بمتوسط 2.6 مليون برميل يومياً في 2026، مع تراجع سنوي قدره 2.5 مليون برميل يومياً في الربع الرابع. وعزت الوكالة ذلك إلى تقييد إتاحة المنتجات وارتفاع أسعار الوقود وتدهور التوقعات الاقتصادية. ومن المتوقع أن يمثل الديزل 25% من انخفاض الطلب خلال العام. وفي المقابل، توقعت الوكالة أن ينخفض المعروض العالمي بمتوسط 5.8 ملايين برميل يومياً إلى 100.7 مليون في 2026، قبل أن يرتفع 7.7 ملايين برميل يومياً في 2027، مع بقاء تعافي الإمدادات هشاً في ظل تجدد الهجمات في الخليج.

وتعكس سيناريوهات ANZ حساسية توقعها لتطورات الحرب والشحن. فالتصعيد الملموس في الصراع قد يدفع برنت إلى 120 دولاراً للبرميل أو أكثر، بحسب التغطية التي نقلتها InvestingLive عن رويترز. أما الاختراق الدبلوماسي الموثوق المصحوب بتحسن حركة الشحن، فقد يعيد السعر إلى نطاق 90–95 دولاراً. وبذلك يظل توقع 105 دولارات في نهاية العام مرتبطاً باستمرار القيود المادية التي قالت ANZ إنها لن تخف على الأرجح قبل نهاية 2026. وتظل حركة السفن عبر هرمز أحد العوامل التي تربط بين مساري التصعيد والتهدئة في هذه السيناريوهات.

أما توقعات إدارة معلومات الطاقة الأميركية فتضع متوسط سعر برنت الفوري عند 105 دولارات للبرميل في الربع الرابع من 2026، بزيادة 14 دولاراً عن تقدير سبتمبر. وقدرت الإدارة متوسط الإنتاج المتوقف عند 4.5 ملايين برميل يومياً في الربع نفسه. لكنها توقعت تراجع متوسط برنت الفوري إلى 87 دولاراً في الربع الثاني من 2027 ثم إلى 74 دولاراً في الربع الرابع. وقالت إن معظم إنتاج المنطقة سيعود إلى متوسط ما قبل الصراع بحلول نهاية الربع الثاني من 2027. وحددت موعد نشر توقعها قصير الأجل التالي في 10 نوفمبر 2026.

افتح على الرسم