الأسهممتوسط•30 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

إصابة 3 موظفين توقف العمليات تحت الأرض في منجم أويو تولغوي

الحقائق الرئيسية

1أصيب 3 موظفين في النشاط الزلزالي الذي وقع في 29 أكتوبر، ولم تقع وفيات.
2ارتفع إنتاج النحاس في أيو تولغوي 29% منذ بداية 2026 حتى نهاية سبتمبر.
3بلغ إنتاج النحاس في المركزات 113.5 ألف طن في الربع الثالث من 2026، مقابل 89.2 ألف طن قبل عام.
4تستهدف خطة المشروع متوسط إنتاج يقارب 500 ألف طن سنوياً بين 2028 و 2036.

أوقفت ريو تينتو العمليات تحت الأرض في منجم أويو تولغوي بمنغوليا بعد نشاط زلزالي وقع نحو الساعة 18:00 بالتوقيت المحلي في 29 أكتوبر، وأصاب 3 موظفين، وفق بيان الشركة. وقالت إن النشاط وقع على امتداد منطقة صدع صخري وأدى إلى اهتزاز أرضي داخل المنجم. ولم تسجل وفيات، بحسب البيان. أضافت الشركة أن العمليات متوقفة وفق الإجراءات إلى حين استكمال مراجعة السلامة. ولم تحدد موعداً لإنهاء المراجعة أو استئناف التعدين. ويضع التوقف مشروعاً شهد نمواً قوياً في إنتاج النحاس خلال 2026 أمام مراجعة سلامة قبل استئناف العمل تحت الأرض.

وقالت ريو تينتو إن إنتاج النحاس في أيو تولغوي ارتفع 27% على أساس سنوي في الربع الثالث من 2026، و29% خلال الأشهر التسعة الأولى من العام. وبلغ إنتاج النحاس في المركزات 113.5 ألف طن في الربع الثالث، مقارنة بـ89.2 ألف طن في الفترة نفسها من 2025. وخلال الأشهر التسعة الأولى، بلغ الإنتاج 312 ألف طن، مقابل 241.3 ألف طن في الفترة المقابلة من العام الماضي. وذكرت الشركة أن المنجم عمل في الربع الثالث بمعدل سنوي محسوب يقارب 450 ألف طن. وتُظهر هذه الأرقام حجم الإنتاج الذي سجله المنجم قبل حادث 29 أكتوبر، فيما لم يحدد بيان الحادث أثر التوقف على الإنتاج.

وجاء نمو أيو تولغوي في وقت بلغ فيه إنتاج ريو تينتو الموحد من النحاس 205 آلاف طن في الربع الثالث، بانخفاض 4% عن الربع الثاني، وفق نتائج الشركة التشغيلية. وعزت الشركة نمو إنتاج المنجم إلى زيادة إنتاج النحاس فيه، في مقابل تراجع إنتاجها الموحد مقارنة بالربع السابق. وقال الرئيس التنفيذي سايمون تروت إن الشركة ترى فرصاً لتعزيز السلامة والإنتاجية والموثوقية عبر تطبيق نظامها التشغيلي. ويأتي ذلك بينما تخضع عمليات المنجم تحت الأرض لمراجعة سلامة بعد الاهتزاز الأرضي وإصابة الموظفين الثلاثة. ولم تذكر الشركة في بيان الحادث ما إذا كان التوقف سيغير توقعاتها للإنتاج أو خطط التشغيل.

تمتلك ريو تينتو 66% من أيو تولغوي وتدير عملياته، فيما تملك حكومة منغوليا 34%، بحسب تغطية داو جونز. ويُعد المنجم مشروعاً رئيسياً للنحاس في البلاد، وتقول ريو تينتو إنه متوقع أن يصبح رابع أكبر منجم للنحاس في العالم بحلول 2030. وتستهدف خطة المشروع متوسط إنتاج يقارب 500 ألف طن من النحاس سنوياً بين 2028 و2036 من المنجمين المفتوح وتحت الأرض. ويمنح هذا الهدف طويل الأجل سياقاً لأهمية تشغيل المنجم، فيما تظل الخطوة التالية مرتبطة بمراجعة السلامة الجارية. ولم تعلن الشركة جدولاً زمنياً للاستئناف أو تقديراً لأثر التوقف على أهداف المشروع.

وتزامن الحادث مع تباطؤ في شحنات مركزات النحاس إلى الصين؛ إذ قالت وكالة أسوشيتد برس إن الصادرات تراجعت بنحو 70% خلال الأسبوعين السابقين لتقريرها، نقلاً عن مشغّل المنجم. كما انخفض عدد قوافل الشاحنات اليومية العابرة إلى الصين من المعدل المعتاد البالغ 12 إلى 13 قافلة إلى نحو 4 قوافل. وعزت السلطات الحدودية المنغولية بطء الحركة إلى تحديثات في البنية التحتية والتكنولوجيا لدى الجانب الصيني، شملت تركيب وصيانة نظام للتعرف على وجوه سائقي الشاحنات داخل المركبات. ويشكل هذا التباطؤ مساراً منفصلاً عن توقف التعدين تحت الأرض الذي أعلنته ريو تينتو عقب النشاط الزلزالي. وفي يونيو 2026، اتفقت الشركة والحكومة المنغولية على تعديل سعر الفائدة على قرض المساهمين للمشروع، وقالتا إنهما ستعملان على تسوية مسائل مناطق امتياز منجم إنتري.

ويعمل في أيو تولغوي نحو 17 ألف شخص، 97.8% منهم من منغوليا، وفق بيانات ريو تينتو الصادرة في يونيو 2026. ويضيف حجم القوى العاملة المحلية بعداً تشغيلياً إلى مراجعة السلامة التي أعقبت إصابة 3 موظفين. وقالت الشركة إن استئناف العمليات تحت الأرض مشروط بإكمال تلك المراجعة. ولم تعلن موعداً لإتمامها، كما لم تحدد تاريخاً لاستئناف العمل. وتبقى متابعة الشركة لنتائج المراجعة هي التطور التالي المعلن بشأن المنجم.

افتح على الرسم