الأسهممتوسط•30 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

أربور ريالتي تستهدف سيولة 700 مليون دولار قبل استحقاق دين مارس 2027

الحقائق الرئيسية

1تتوقع أربور مركزاً نقدياً بنحو 700 مليون دولار بنهاية الربع الأول من 2027، لسداد 275 مليون دولار والإبقاء على 425 مليون دولار.
2تستهدف الشركة توليد 300 مليون دولار إضافية من السيولة خلال أربعة إلى خمسة أشهر، إلى جانب نحو 400 مليون دولار نقداً وقت المكالمة.
3بلغت الأصول غير المنتجة نحو 1.25 مليار دولار في نهاية الربع الثالث، بزيادة تقارب 200 مليون دولار عن الربع السابق.
4سجلت أربور خسارة صافية قدرها 85.4 مليون دولار في الربع الثالث من 2026، مقابل دخل صافٍ قدره 38.5 مليون دولار قبل عام.

تتوقع شركة أربور ريالتي ترست أن يبلغ مركزها النقدي نحو 700 مليون دولار بنهاية الربع الأول من 2027، بما يتيح لها سداد 275 مليون دولار من الديون غير المضمونة المستحقة في مارس والإبقاء على 425 مليون دولار من السيولة. وأعلنت الإدارة الخطة خلال مكالمة نتائج الربع الثالث، في وقت تواجه فيه الشركة زيادة في القروض المتأخرة وتباطؤاً في بيع العقارات المملوكة. وقالت إن لديها نحو 400 مليون دولار نقداً وقت المكالمة، وتستهدف إضافة 300 مليون دولار من السيولة خلال الأشهر الأربعة إلى الخمسة التالية. ويشمل ذلك تحصيل القروض وبيعها، والتصرف في العقارات المملوكة، وتطوير التمويل وخفض التوزيعات. وتضع الخطة توفير النقد قبل استحقاق مارس في صدارة أولويات الشركة، مع استمرارها في تقليص محفظة القروض القديمة.

وفي خطوة لتقوية السيولة، علّقت أربور التوزيع النقدي الفصلي على الأسهم العادية بأثر فوري، وقالت إن القرار يحافظ على رأس المال والمرونة المالية لمعالجة استحقاقات الدين وتسوية الأصول القديمة. ويوفر التعليق 31 مليون دولار كل ربع سنة، أو 125 مليون دولار سنوياً، وفقاً للإدارة. وجاء القرار بالتزامن مع تحول نتائج الشركة إلى الخسارة في الربع الثالث. فقد سجلت خسارة صافية قدرها 85.4 مليون دولار، أو 0.51 دولار للسهم المخفف، مقابل دخل صافٍ قدره 38.5 مليون دولار، أو 0.20 دولار للسهم، في الربع المقابل من 2025. وعلى أساس الأرباح القابلة للتوزيع، سجلت الشركة خسارة قدرها 6.9 مليون دولار، أو 0.04 دولار للسهم المخفف، مقارنة بأرباح بلغت 72.9 مليون دولار، أو 0.35 دولار للسهم، قبل عام.

بلغت محفظة القروض القديمة 4.5 مليار دولار في 30 سبتمبر، بعد تسوية 1.1 مليار دولار منها خلال الأرباع الثلاثة السابقة. وقالت الإدارة إن 1.2 مليار دولار من القروض ما زالت تؤدى وفق شروطها الأصلية، بينما تشمل 1.3 مليار دولار قروضاً متعثرة أو عقارات مملوكة. وتستهدف أربور خفض المحفظة، بما في ذلك الأصول المتعثرة، إلى نحو 2.7 مليار دولار بنهاية 2026 وإلى نحو مليار دولار بنهاية 2027. لكن وتيرة التسوية تواجه ضغوطاً؛ إذ قال الرئيس التنفيذي إن ارتفاع أسعار الفائدة زاد حالات التأخر في السداد وأبطأ التصرف في العقارات. وأضاف أن ذلك يدفع توقيت تسوية بعض الأصول القديمة إلى التأخر ربعاً أو ربعين إضافيين.

وأنهت الشركة الربع الثالث بنحو 750 مليون دولار من القروض المتأخرة ونحو 500 مليون دولار من العقارات المملوكة، ليبلغ إجمالي الأصول غير المنتجة نحو 1.25 مليار دولار، بزيادة تقارب 200 مليون دولار عن الربع السابق. كما سجلت مخصصاً صافياً لخسائر القروض قدره 53 مليون دولار خلال الربع، وبلغ إجمالي مخصص خسائر القروض 210.1 مليون دولار في 30 سبتمبر. وبلغت خسائر انخفاض قيمة ستة عقارات مملوكة 34.1 مليون دولار. كذلك عدّلت الشركة ستة قروض لمقترضين يواجهون صعوبات مالية، بإجمالي قيمة أصلية غير مسددة قدرها 192.1 مليون دولار، وقالت إن غالبية المقترضين ضخّوا رأسمالاً إضافياً لإعادة رسملة مشاريعهم. وتعكس هذه الأرقام تحديات معالجة الأصول التي تعتمد عليها الشركة في خطتها لتوليد السيولة وخفض المحفظة القديمة.

وتزامن ضغط جودة الأصول مع تراجع العائد المرجح لمحفظة القروض والاستثمارات إلى 6.84% في الربع الثالث، من 7.21% في الربع الثاني. وعزت الشركة الانخفاض أساساً إلى زيادة التأخر في السداد وتعديلات أسعار الفائدة. وفي المقابل، ارتفع رصيد الدين الممول للمحفظة إلى 10.75 مليار دولار في 30 سبتمبر، من 10.48 مليار دولار في 30 يونيو. كما زاد متوسط تكلفة الاقتراض الفصلية إلى 6.66% من 6.56%. وتظهر المقارنة بين انخفاض العائد وارتفاع تكلفة الاقتراض ضغوطاً متزامنة على المحفظة، في الوقت الذي تسعى فيه الإدارة إلى تعزيز السيولة.

وأصدرت أربور خلال الربع الثالث سندات قابلة للتحويل بقيمة 375 مليون دولار بفائدة 6.25% تستحق في 2029، واستخدمت المتحصلات لاسترداد سندات أقدم بقيمة 270 مليون دولار بفائدة 4.50%. وعلى صعيد التداول، أغلق سهم الشركة عند 3.02 دولار في 29 أكتوبر 2026. وأفاد تقرير لموقع إنفستينغ دوت كوم، مستنداً إلى رويترز، بأن السهم هبط 17.6% في تداولات ما قبل الافتتاح يوم 30 أكتوبر، عقب إعلان خسارة الربع وتعليق التوزيع النقدي. وقالت الشركة إن توقعاتها تخضع لمخاطر تشمل تغير الظروف الاقتصادية وأسواق العقارات وأسعار الفائدة وفروق الائتمان. ومن المقرر أن تظل إعادة الاتصال الهاتفي لمكالمة نتائج الربع الثالث متاحة حتى 6 نوفمبر 2026.

افتح على الرسم