الأسهممتوسطتم التحديث×2•نُشر أصلاً في 30 أكتوبر 2026•حُدِّث في 30 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

سهم Intel يهبط 23% بعد الإغلاق مع توقع خسائر إيرادات بـ 600 مليون دولار

الحقائق الرئيسية

1هبط سهم Intel بنسبة 23% في التداولات الممتدة يوم الخميس.
2قدرت Intel خسارة نحو 600 مليون دولار من الإيرادات على مدى ربعين بسبب انفجار المصنع.
3قدّر المدير المالي أثر الانفجار على إيرادات الربع الرابع بنحو 300 مليون دولار، وعلى الهامش الإجمالي بنحو 200 نقطة أساس.
4توقعت Intel إنفاقاً رأسمالياً قدره 20 مليار دولار في 2026، مع زيادة كبيرة في 2027.

هبط سهم Intel بنسبة 23% في التداولات الممتدة يوم الخميس، بعدما قالت الشركة إنها لا تتوقع تدفقاً نقدياً إيجابياً خلال 2026، وأشارت إلى خسارة إيرادات تقدر بنحو 600 مليون دولار على مدى ربعين بسبب انفجار في مصنعها بكريات جات. وأثارت توقعات الشركة للربع الرابع قلق المستثمرين، إذ تضاف آثار الحادث إلى نقص الإمدادات وضغط سوق الحواسيب الشخصية. وقال المدير المالي ديفيد زينسن إن الانفجار سيخفض إيرادات الربع الرابع بنحو 300 مليون دولار، والهامش الإجمالي بنحو 200 نقطة أساس. وأوضحت Intel أن الأثر على الإيرادات سيستمر إلى الربع الأول، مع توقع تأثير مماثل على الإيرادات. وفي تداولات ما بعد الإغلاق، تراجعت أسهم شركات رقائق أخرى بين 1% و6%، في امتداد للضغط إلى القطاع.

وبحسب بيانات EL7، أغلق سهم Intel عند 92.07 دولار في 29 أكتوبر، مقارنة بـ95.53 دولار في الجلسة السابقة و93.74 دولار في 27 أكتوبر. وهذه الأسعار تخص إغلاقات الجلسات العادية، بينما نسبة الهبوط البالغة 23% وردت للتداولات الممتدة. ويضع هذا التمييز التراجع الحاد بعد الإغلاق في سياق منفصل عن حركة السهم خلال الجلسة. وجاءت خسائر السهم بعد إعلان الشركة نتائج الربع الثالث وتقديم توقعاتها للفترة التالية. وكان المحرك الأقرب لرد الفعل هو القلق من قدرة الشركة على تلبية الطلب، إلى جانب تكلفة استمرار الاستثمار في التصنيع.

وقال الرئيس التنفيذي ليب-بو تان: «أشعر بخيبة أمل لأننا لم نتمكن من تلبية الطلب القوي للعملاء في هذا الربع». وربط تان تحديات المدى القريب بنقص الإمدادات التصنيعية، وضغط أسعار الذاكرة، وضعف الطلب على الحواسيب. وتظهر أرقام قطاع الحواسيب هذا الضغط؛ فقد تراجعت إيرادات رقائق الحواسيب الشخصية 5% إلى 8.10 مليارات دولار في الربع الثالث. وتتوقع Intel أن تنخفض هذه الإيرادات في الربع الرابع ضمن نطاق منتصف العشرينات بالمئة. وقال زينسن إن تباطؤ سوق الحواسيب الشخصية سيستمر على الأقل حتى النصف الأول من 2027، فيما ستواصل الشركة الاستثمار في الطاقة الإنتاجية ورأس المال العامل لزيادة الإمدادات.

وفيما يخص مصنع كريات جات، نقلت رويترز عن زينسن أن المنشأة أُغلقت لمدة أسبوعين بعد الانفجار، وأن الشركة تخطط لرفع الإنتاج بحلول نهاية أسبوع 29 أكتوبر. وقدرت الشركة أن الحادث سيكلفها نحو 600 مليون دولار من الإيرادات المفقودة على مدى ربعين. ويشمل تقدير الربع الرابع خفضاً بنحو 300 مليون دولار في الإيرادات و200 نقطة أساس في الهامش الإجمالي، بينما يمتد أثر الإيرادات إلى الربع الأول. وتحد هذه الخسائر من قدرة الشركة على تحويل الطلب إلى مبيعات في وقت تواجه فيه قيوداً في الإمدادات التصنيعية. كما يزيد ضغط الذاكرة وضعف سوق الحواسيب من صعوبة المشهد التشغيلي الذي وصفه مسؤولو الشركة.

وتوقعت Intel إنفاقاً رأسمالياً قدره 20 مليار دولار خلال 2026، على أن يرتفع الإنفاق بشدة في 2027، بحسب زينسن لرويترز. ويأتي ذلك مع غياب توقع الشركة لتدفق نقدي إيجابي هذا العام، ما يضع الإنفاق على توسيع القدرة التصنيعية في صلب النقاش حول مواردها النقدية. وقال زينسن إن تباطؤ سوق الحواسيب قد يستمر خلال النصف الأول من العام المقبل، وإن الشركة ستواصل الاستثمار في الطاقة ورأس المال العامل بهدف زيادة الإمدادات. وستكون الخطوة التشغيلية القريبة رفع الإنتاج في مصنع كريات جات بحلول نهاية أسبوع 29 أكتوبر، بعد إغلاقه أسبوعين. أما أثر الانفجار على الإيرادات، فيمتد وفق تقديرات الشركة إلى الربعين الرابع والأول.

افتح على الرسم