Amazon تهبط 7% و Intel 23% بعد الإغلاق وسط تساؤلات عن عائد إنفاق الذكاء الاصطناعي
الحقائق الرئيسية
هبط سهم Amazon بما يصل إلى 7% في التداول الممتد، وانخفض سهم Intel 23% بعد الإغلاق، بعدما كشفت نتائج الشركتين عن تحديات مختلفة في الإنفاق والنمو والإمدادات. وجاءت تحركات ما بعد الإغلاق عقب جلسة تراجع فيها سهم Amazon 4.3% إلى 243.79 دولاراً في 29 أكتوبر 2026. وفي أوروبا، انخفضت العقود الآجلة للأسهم 0.5% في 30 أكتوبر مع انتقال القلق من إنفاق شركات الذكاء الاصطناعي، فيما هبطت عقود ناسداك 100 بنسبة 1.9%. ولا تعكس حركة السهمين قصة واحدة: تواجه Amazon أسئلة بشأن التدفق النقدي وعائد الاستثمار الرأسمالي، بينما حذرت Intel من ضعف سوق الحواسيب ونقص الإمدادات.
وأثار الإنفاق الكبير على الذكاء الاصطناعي تساؤلات المستثمرين بشأن ما إذا كان سيحقق عائداً مناسباً للمساهمين. وقال كريس ويستون، محلل Pepperstone، إن السوق «باتت تتساءل على نحو متزايد عما إذا كان المساهمون سيحققون عائداً مناسباً من رأس المال الضخم الذي يجري توظيفه». وفي المقابل، ارتفعت مبيعات وحدة الحوسبة السحابية AWS بنسبة 39.3% إلى 46 مليار دولار في الربع الثالث، وهو أسرع نمو لها في نحو خمس سنوات. ويضع هذا النمو أداء النشاط السحابي القوي إلى جانب ضغط الإنفاق والسيولة، وهما محوران متباينان في قراءة نتائج الشركة.
توقعت Amazon أن تتراوح صافي المبيعات بين 240 و247 مليار دولار في الربع الرابع، مقارنة بمتوسط تقديرات المحللين البالغ 244.51 مليار دولار. ويبلغ منتصف نطاق الشركة 243.5 مليار دولار، أي أقل قليلاً من ذلك المتوسط، فيما يضم الربع موسم التسوق في نهاية العام. وقال الرئيس التنفيذي آندي جاسي للمحللين إن الإنفاق الرأسمالي في العام المقبل سيكون «أعلى بكثير» من مستواه في 2026، من دون تحديد رقم. وحاول جاسي تهدئة مخاوف المستثمرين قائلاً: «استراتيجيتنا ناجحة، وأتوقع أن تستمر كذلك في المستقبل المنظور». وأضاف أن إيرادات AWS قد تصل إلى تريليون دولار خلال خمس سنوات فقط، مقدماً ذلك كإشارة إلى حجم الفرصة التي تراهن عليها الشركة في السحابة.
على الجانب الآخر، سجلت Intel إيرادات بلغت 16.51 مليار دولار في الربع الثالث المنتهي في 26 سبتمبر، بزيادة 21%، فيما بلغ ربحها المعدل 52 سنتاً للسهم متجاوزاً تقديرات عند 40 سنتاً. لكن توقعات الربع الرابع جاءت أضعف من تقديرات السوق: إيرادات بين 15 و16 مليار دولار، مقابل متوسط توقعات قدره 17.07 مليار دولار، وربح معدل للسهم عند 25 سنتاً مقارنة بتقدير 43 سنتاً. وقال الرئيس التنفيذي ليب-بو تان: «أشعر بخيبة أمل لأننا لم نتمكن من تلبية الطلب القوي من العملاء هذا الربع». وعزا التحديات القريبة إلى نقص إمدادات التصنيع وأزمة الذاكرة غير المسبوقة وما نتج عنهما من ضعف الطلب على الحواسيب. وتتوقع الشركة أن يستمر ضعف الطلب على الحواسيب حتى النصف الأول من 2027.
وأضافت Intel أن انفجاراً مميتاً وقع في مصنعها بإسرائيل خلال أكتوبر سيخفض الإيرادات بنحو 600 مليون دولار على مدى ربعين، كما سيقلص إمدادات شرائح خوادم الذكاء الاصطناعي لعملاء الحوسبة السحابية. وقالت الشركة إنها لا تتوقع تدفقاً نقدياً إيجابياً خلال 2026 مع توسيع طاقتها التصنيعية. ويبلغ إنفاقها الرأسمالي المتوقع 20 مليار دولار هذا العام، مع ارتفاع حاد في 2027 لتأمين أدوات إضافية لصناعة الرقائق. وتضع هذه الخطط الشركة أمام اختبار تلبية الطلب في وقت تتوقع فيه ضعفاً في سوق الحواسيب وضغطاً على الإمدادات. وقد ارتفع مؤشر أشباه الموصلات بأكثر من 60% خلال 2026 حتى 29 أكتوبر، لكنه كان قد تراجع 13% عن قمته الأخيرة في أكتوبر و21% عن قمته القياسية المسجلة في يونيو.