جيوسياسيةمتوسط•30 أكتوبر 2026•
2 دقيقة قراءة

غرق «كونتيشب جيت» بعد هجوم بمسيرات على بعد 21 ميلاً من الساحل البلغاري

الحقائق الرئيسية

1غرقت سفينة الحاويات «كونتيشب جيت» التي ترفع علم ليبيريا بعد إصابتها بمسيرات قبالة بلغاريا.
2أُنقذ أفراد الطاقم الـ 18، وبينهم 14 فلبينياً وأربعة أوكرانيين.
3وقع الهجوم على بعد نحو 21 ميلاً بحرياً جنوب شرقي شابلا.
4دعا وزراء دفاع بلغاريا ورومانيا وتركيا إلى وقف فوري للهجمات على السفن التجارية والبنية البحرية.

غرقت سفينة الحاويات «كونتيشب جيت» التي ترفع علم ليبيريا بعدما تعرضت لهجوم بطائرات مسيرة في البحر الأسود قبالة بلغاريا، وفق ما أفادت به وكالة أسوشيتد برس نقلاً عن إدارة الملاحة البحرية المحلية. وقع الهجوم قبل الساعة الواحدة ظهراً بقليل بالتوقيت المحلي، على بعد نحو 21 ميلاً بحرياً جنوب شرقي بلدة شابلا الساحلية، بحسب وزير الدفاع البلغاري. وقالت الوكالة إن السفينة كانت في المنطقة الاقتصادية الخالصة لبلغاريا، بينما لم تعلن السلطات دليلاً واضحاً على الجهة المسؤولة عن هجمات المسيرات على السفن. وأكدت شركة «زيم» أن السفينة كانت مستأجرة منها، وأن مالكيها أبلغوها بإجلاء الطاقم بأمان. وأضافت الشركة أن تقييم السفينة والحمولة كان جارياً وقت صدور بيانها، قبل تأكيد غرق السفينة في تقرير الوكالة.

أُنقذ أفراد الطاقم الـ18 جميعاً، وكان بينهم 14 فلبينياً وأربعة أوكرانيين، وفق أسوشيتد برس. ونُقل أفراد الطاقم إلى مدينة فارنا لإجراء فحوص طبية بعد إجلائهم، بحسب الوكالة. وأفادت «زيم» بأن المالكين أبلغوها أن جميع أفراد الطاقم أُجلوا بأمان، وقالت إنها بقيت على تواصل وثيق معهم. وتركزت المعلومات الأولية للشركة على سلامة الطاقم وعلى تقييم السفينة والحمولة، قبل أن تؤكد الوكالة غرقها. ويضع إنقاذ الطاقم الحادث في مواجهة مباشرة مع الخسائر البشرية التي سُجلت في هجمات أخرى على سفن تجارية في البحر الأسود خلال الشهر نفسه.

تأتي إصابة «كونتيشب جيت» ضمن سلسلة حوادث طالت سفناً تجارية في المنطقة الاقتصادية الخالصة البلغارية خلال أكتوبر. ففي أوائل الشهر، تعرضت سفينتان لهجوم؛ وغرقت «إتش إس ديغنيتي» بعد إصابتها على بعد نحو 17 ميلاً بحرياً شرق شابلا، بينما تضررت «تشيلسي 3» في هجوم منفصل على بعد نحو 17 ميلاً بحرياً شرق بيالا، وفق أسوشيتد برس. وفي حادث منفصل يوم 23 أكتوبر، أغرقت هجمات البحر الأسود سفينة شحن، وقتل أحد أفراد طاقمها وفُقد ثلاثة آخرون، بحسب الوكالة. وتُظهر هذه الوقائع تكرار استهداف السفن التجارية في الممر، مع اختلاف نتائج الحوادث بين الغرق والأضرار والنجاة. ولم تعلن السلطات البلغارية دليلاً واضحاً يحدد المسؤول عن هجمات المسيرات، وفق ما نقلته الوكالة.

وفي 29 أكتوبر، اجتمع وزراء دفاع بلغاريا ورومانيا وتركيا في صوفيا لمناقشة أمن البحر الأسود، بحسب أسوشيتد برس. وأدان الوزراء، ممثلو ثلاث دول أعضاء في حلف شمال الأطلسي، هجمات المسيرات على السفن التجارية في المنطقة. ودعوا إلى «وقف فوري للهجمات التي تهدد السفن التجارية والبنية التحتية البحرية وسلامة الأنشطة البحرية». ويأتي الاجتماع في ظل توالي الحوادث التي طالت سفناً داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة البلغارية، وبينها سفن غرقت وأخرى تضررت. كما قال رئيس الوزراء البلغاري إن بلاده ستبدأ محادثات مع رومانيا وتركيا بشأن مقترحات مشتركة لضمان سلامة الملاحة في البحر الأسود.