طلبات إعانة البطالة الأمريكية تهبط إلى 194 ألفاً دون التوقعات في أسبوع
الحقائق الرئيسية
انخفضت الطلبات الأولية لإعانة البطالة في الولايات المتحدة إلى 194,000 طلب في الأسبوع المنتهي في 24 أكتوبر، بتراجع 1,000 عن الأسبوع السابق بعد تعديله، بحسب وزارة العمل الأمريكية. وجاءت القراءة دون توقع الاقتصاديين الذين استطلعت رويترز آراءهم عند 199,000 طلب. وكانت الوزارة قد رفعت قراءة الأسبوع المنتهي في 17 أكتوبر من 194,000 إلى 195,000 طلب. وبذلك، فإن الانخفاض الأسبوعي يُقاس إلى الرقم المعدل، لا القراءة التي نُشرت أولاً. وتُظهر القراءة الجديدة استمرار محدودية التسريحات، لكنها لا تعني وحدها أن أصحاب العمل يوسّعون التوظيف.
ظل عدد المطالبات في معظم الأحيان دون 200,000 منذ منتصف سبتمبر، وفق رويترز، مقترباً من أدنى قراءة سابقة بلغت 189,000 في منتصف يوليو. وكانت تلك القراءة الأدنى منذ 1969، ما يجعل الرقم الحالي قريباً من قاع تاريخي من دون أن يكون القاع نفسه. كما قالت أسوشيتد برس إن الطلبات سجلت 200,000 أو أقل لسبعة أسابيع متتالية حتى 29 أكتوبر. ولم تتجاوز المطالبات 230,000 في أي أسبوع منذ بداية العام، وفق الوكالة. وتضع هذه المستويات سوق العمل في سياق اتسم بانخفاض التسريحات، مع بقاء وتيرة التوظيف موضع متابعة.
انخفض متوسط المطالبات لأربعة أسابيع إلى 196,750 طلباً في الأسبوع المنتهي في 24 أكتوبر، بتراجع 1,250 عن متوسط الأسبوع السابق المعدل إلى 198,000، بحسب وزارة العمل. ويخفف المتوسط المتحرك من أثر التقلبات الأسبوعية، فيما تؤكد قراءته تراجع المطالبات مقارنة بالفترة السابقة. أما المطالبات المستمرة، التي تُستخدم مؤشراً تقريبياً على التوظيف، فانخفضت بمقدار 21,000 إلى 1,701,000 في الأسبوع المنتهي في 17 أكتوبر، بحسب رويترز. وبلغ معدل البطالة بين المؤمن عليهم 1.1% في ذلك الأسبوع، دون تغيير عن الأسبوع السابق، وفق وزارة العمل. وفي الأسبوع المقابل من العام السابق، سجلت المطالبات الأولية 221,000، مقابل 194,000 في القراءة الحالية.
ووصف اقتصاديون سوق العمل بأنه في حالة «توظيف منخفض وتسريح منخفض»، بحسب رويترز. وقالت الوكالة إن الأرباح القوية والطلب المحلي المرن يبقيان التسريحات قرب مستويات تاريخية متدنية. لكن الشركات تتردد في زيادة التوظيف في ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، وفق المصدر نفسه. وتوضح هذه الصورة أن قلة طلبات الإعانة تعكس جانب التسريحات من سوق العمل، بينما لا تكفي وحدها للحكم على قوة التوظيف الجديد. وأفادت أسوشيتد برس بأن أصحاب العمل أضافوا 68,000 وظيفة شهرياً في المتوسط خلال 2026 حتى وقت تقريرها، بعد إضافة 29,000 وظيفة في الشهر السابق. وكان متوسط الزيادة الشهرية في 2025 نحو 9,700 وظيفة.
وتزامنت قراءة المطالبات مع بيانات أظهرت نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بمعدل سنوي 3.4% في الربع الثالث، وفق التقدير المتقدم لمكتب التحليل الاقتصادي الأمريكي. وكان النمو قد بلغ 2.2% في الربع الثاني. وعزا المكتب الزيادة إلى ارتفاع الاستثمار والإنفاق الاستهلاكي والإنفاق الحكومي، مع مساهمة انخفاض الصادرات في الحد منها. وارتفعت المبيعات النهائية الحقيقية للمشترين المحليين من القطاع الخاص 4.9% في الربع الثالث، مقارنة بـ4.6% في الربع الثاني. وتعكس هذه الأرقام قوة الطلب المحلي في الفترة نفسها التي بقيت فيها المطالبات الأسبوعية منخفضة.
وفي بيانات سبتمبر، ارتفع الإنفاق الاستهلاكي الشخصي الاسمي 0.5% على أساس شهري، بعد زيادة 0.9% في أغسطس، بينما لم يتغير الإنفاق الحقيقي بعد ارتفاعه 0.5% في الشهر السابق، بحسب مكتب التحليل الاقتصادي. وارتفع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي 0.5% عن الشهر السابق و3.6% عن مستواه قبل عام. وسجل المؤشر الأساسي، باستثناء الغذاء والطاقة، زيادة سنوية قدرها 3.1%. ومن المقرر صدور التقدير الثاني للناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث وأرباح الشركات في 25 نوفمبر 2026 عند 8:30 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. كما كان مقرراً أن تصدر وزارة العمل بيانات التوظيف لشهر أكتوبر في 6 نوفمبر، مع توقع استطلاع FactSet إضافة 55,000 وظيفة خلال الشهر.