
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي تحول مفاجئ يعكس برودة سوق العمل الأمريكي، أظهرت أحدث البيانات الحكومية تباطؤاً حاداً في وتيرة التوظيف خلال شهر يونيو. سجلت الوظائف غير الزراعية نمواً قدره 57 ألف وظيفة فقط، وهو ما يقل بنسبة كبيرة عن توقعات المحللين التي كانت تشير إلى 113 ألف وظيفة. وما زاد من سلبية المشهد هو تعديل بيانات الشهرين السابقين بالخفض بمقدار 74 ألف وظيفة، على الرغم من انخفاض معدل البطالة بشكل مفاجئ إلى 4.2%.
يأتي هذا التباطؤ ليعزز التوقعات ببدء دورة التيسير النقدي، خاصة مع تباين أداء القطاعات الاقتصادية. وبالمقارنة مع البيانات السابقة، يظهر هذا التراجع فجوة واسعة مقارنة بمرونة طلبات إعانة البطالة التي سجلت 215 ألفاً في وقت سابق. ووفقاً لبيانات السوق، تزامنت هذه الأرقام مع ضعف ثقة المستهلك الأمريكي التي سجلت 49.5 نقطة، مما يشير إلى ضغوط متزايدة على الاقتصاد الكلي مقارنة بأداء الأسواق الأوروبية التي شهدت أيضاً اضطرابات في سوق العمل.
يراقب المستثمرون الآن رد فعل الفيدرالي Fed تجاه هذه البيانات الضعيفة، حيث استقر مؤشر الدولار DXY عند مستويات 105.80 (إغلاق 28 يونيو 2026). وسيكون خطاب باركين في 28 يونيو حاسماً لتحديد ما إذا كان الفيدرالي سيغير نبرته تجاه أسعار الفائدة. كما تترقب الأسواق صدور مؤشر مديري المشتريات الصناعي الصيني (PMI) في 30 يونيو لتقييم مدى تأثر الطلب العالمي بتباطؤ أكبر اقتصاد في العالم.
تحديث: أظهرت البيانات اللاحقة إضافة 57,000 وظيفة فقط في الاقتصاد الأمريكي خلال شهر يونيو، وهو ما يمثل تباطؤاً حاداً مقارنة بالأشهر السابقة. وتنهي هذه الأرقام سلسلة من النمو القوي استمرت لثلاثة أشهر فوق مستوى 100,000 وظيفة، مما قد يشير إلى بدء ظهور آثار السياسة النقدية التشددية على وتيرة التوظيف.