اندماج واستحواذمتوسط•30 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

LMDV تتراجع عن عرض محتمل لـ SEIF بعد تعذر التقييم وبلوغ عتبة 82.9%

الحقائق الرئيسية

1قالت LMDV Media في 29 أكتوبر إنها لا تعتزم حالياً الترويج للعرض المحتمل بعد تعذر الوصول إلى المعلومات اللازمة لتقييم كامل.
2كانت فاعلية العرض المقترح مشروطة ببلوغ 82.9% من رأس المال ذي حقوق التصويت، وهي عتبة قال تقرير رويترز إن رفض المؤسسين يجعلها مستحيلة.
3قدرت LMDV أن التمويل الإضافي المحتمل لـ SEIF قد لا يتجاوز 4 ملايين يورو لدعم استمرارية أعمالها خلال 24 شهراً.
4ارتفع سهم SEIF بنسبة 4.6% إلى 0.272 يورو في 27 أكتوبر، بعد صعوده 18% في الجلسة السابقة، واقترب من سعر العرض المحتمل البالغ 0.286 يورو.
5سجلت SEIF خسارة صافية قدرها 283 ألف يورو في النصف الأول من 2026، وبلغ صافي دينها المالي 4.905 ملايين يورو في 30 يونيو.

قالت LMDV Media في 29 أكتوبر إنها لا تعتزم، في الوقت الراهن، الترويج لعرض استحواذ محتمل على Società Editoriale Il Fatto، بعدما تعذر عليها الوصول إلى المعلومات اللازمة لإجراء تقييم كامل. ولم يكن قد أُطلق عرض رسمي مكتمل، بل كانت الشركة تدرس عرضاً مشروطاً بإتمام العناية الواجبة. وجاء الإعلان بعد يوم من رفض مجلس إدارة SEIF طلب LMDV إجراء عناية واجبة تأكيدية. وكانت SEIF قد قالت إن المبادرة لم تطلبها الشركة ولم توافق عليها. وبذلك توقف مسار العرض عند مرحلة التقييم، فيما ظل الباب مفتوحاً أمام احتمال التواصل مستقبلاً، بحسب تصريحات رئيس LMDV Capital.

تبلورت عقبة أخرى في موقف المساهمين المؤسسين، الذين أعلنوا في 25 أكتوبر أنهم لا ينوون المشاركة في أي عرض من هذا النوع. ويمتلك المؤسسون مجتمعين أغلبية حقوق التصويت في SEIF. وكانت فاعلية العرض المقترح مشروطة بوصول ملكيته إلى 82.9% من رأس المال ذي حقوق التصويت. وقالت رويترز إن رفض المؤسسين يجعل بلوغ تلك العتبة مستحيلاً. واجتمع موقفهم مع رفض مجلس الإدارة إتاحة العناية الواجبة، فتعذر على LMDV استكمال التقييم الذي قالت إنه ضروري قبل المضي في العرض.

كان الفحص المقترح يستهدف تقييم الوضع الاقتصادي والمالي للشركة، مع أخذ إشارات مدققها KPMG بشأن استمرارية الأعمال في الاعتبار. وشمل نطاقه البيانات المالية المرحلية حتى 30 يونيو 2026 والبيانات الموحدة حتى 31 ديسمبر 2025. وأرادت LMDV أيضاً تحليل الاحتياجات التشغيلية والنقدية لـSEIF خلال الأعوام التالية. وقدرت الشركة، وفق تقديرات أولية، أن التمويل الإضافي المحتمل لدعم استمرارية الأعمال التجارية والتحريرية قد لا يتجاوز 4 ملايين يورو. وكان من شأن هذا الفحص أن يتيح لها تقدير الاحتياجات النقدية والتشغيلية خلال 24 شهراً، وهي معلومات قالت إنها لم تتمكن من الوصول إليها لإجراء تقييم كامل.

وأظهرت النتائج المالية تحسناً في بعض المؤشرات خلال النصف الأول من 2026، إذ بلغت قيمة الإنتاج 19.134 مليون يورو، مقابل 18.044 مليوناً في الفترة نفسها من 2025. وارتفع EBITDA إلى 2.122 مليون يورو من 1.047 مليوناً. لكن الشركة سجلت خسارة صافية قدرها 283 ألف يورو، مقارنة بخسارة 1.599 مليون يورو في النصف الأول من العام السابق. وبلغ صافي الدين المالي 4.905 ملايين يورو في 30 يونيو 2026. أما في السنة المالية 2025، فبلغت الخسارة الصافية الموحدة 2.586 مليون يورو مقابل 1.731 مليوناً في 2024، وارتفع صافي الدين المالي إلى 4.951 ملايين يورو من 3.422 ملايين.

وسبق إعلان التراجع تحرك قوي في سهم SEIF على وقع توقعات العرض المحتمل. ففي 26 أكتوبر ارتفع السهم 19% إلى 0.262 يورو، بعد الإعلان عن بدء العناية الواجبة تمهيداً للعرض. وفي الجلسة التالية صعد 4.6% إلى 0.272 يورو، بعدما كان قد ارتفع 18% في الجلسة السابقة، واقترب من سعر العرض المحتمل البالغ 0.286 يورو. وتُظهر هذه الأسعار حركة السهم قبل قرار LMDV المعلن في 29 أكتوبر. وقال ليوناردو ماريا ديل فيكيو، رئيس LMDV Capital، إن الشركة تحترم قرار المؤسسين. وأضاف: «يبقى بابنا مفتوحاً أمام Il Fatto، كما أمام كل ناشر يريد بناء إعلام حر ومستدام».

تأسست SEIF في روما عام 2009، وتعرّف نفسها بأنها شركة إعلام مستقلة تنشر صحيفة Il Fatto Quotidiano وموقعها الإخباري، إلى جانب مجلة MillenniuM ودار النشر Paper First. ولدى LMDV حصة تبلغ 30% في صحيفة Il Giornale، التي كانت مملوكة سابقاً لعائلة برلسكوني. وفي ما يتعلق بالعرض المقترح، قالت LMDV إن السهم الذهبي الذي كانت تنوي طرحه سيمنحها حق النقض على تعيين رئيس التحرير أو عزله، وتغيير الخط التحريري أو صيغة الصحيفة، والتصرف بالعلامة وتوزيع الأرباح. كما تعهدت، في حال إتمام العرض، بعدم توزيع أرباح لمدة تسع سنوات وإعادة استثمار الأرباح في الصحيفة والتحرير والتقنية. ولم تحدد الشركة موعداً جديداً للمضي في العرض، مكتفية بالقول إن بابها يظل مفتوحاً أمام Il Fatto والناشرين الساعين إلى بناء إعلام حر ومستدام.