الأسهممتوسط•30 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

معالجة غراسبيرغ تبلغ 67% من مستوياتها الطبيعية وخطة التعافي تمتد إلى 2027

الحقائق الرئيسية

1بلغ متوسط معالجة الخام في غراسبيرغ 140,000 طن متري يومياً، بما يعادل 67% من المعدلات الطبيعية السابقة في الربع الثالث من 2026.
2تستهدف فريبورت بلوغ 80% من الطاقة الإنتاجية في منتصف 2027 والاقتراب من الطاقة الكاملة بنهاية 2027.
3توقعت الشركة مبيعات نحاس مجمعة قدرها 3.0 مليارات رطل في 2026 و 3.7 مليارات في 2027، مقارنة بتقديري يوليو البالغين 3.1 مليارات و 3.8 مليارات.
4أنتجت فريبورت 832 مليون رطل من النحاس في الربع الثالث، بانخفاض 9% سنوياً، وارتفع متوسط السعر المحقق 40% إلى 6.54 دولارات للرطل.

أفادت فريبورت-مكموران بأن التعافي التشغيلي في منجم غراسبيرغ الإندونيسي يسير وفق التوقعات، مع استمرار رفع الإنتاج تدريجياً بعد حادث اندفاع الطين في سبتمبر 2025. وبلغ متوسط معالجة الخام في الربع الثالث من 2026 نحو 140 ألف طن متري يومياً، أي ما يقارب 67% من المعدلات الطبيعية قبل الحادث. وشمل هذا المتوسط نحو 70 ألف طن يومياً من منجم غراسبيرغ بلوك كيف. وقالت الشركة في تحديثها التشغيلي الصادر في 2 أكتوبر إن التدرج في رفع الإنتاج مستمر. وتمتد مراحل التعافي إلى 2027، ما يجعل وتيرة استعادة الطاقة الإنتاجية محوراً أساسياً لمتابعة إمدادات النحاس والذهب من المجمع.

وقع الاندفاع الطيني الخارجي في سبتمبر 2025، وفق وصف الشركة، وأصاب منجم غراسبيرغ بلوك كيف تحت الأرض. وقالت رويترز إن الحادث أودى بحياة سبعة عمال وأوقف العمليات قرابة شهر. وغراسبيرغ ثاني أكبر منجم للنحاس في العالم وأكبر منجم للذهب، بحسب رويترز. ويضع حجم المنجم وتوقفه السابق مسار عودته إلى التشغيل الطبيعي في صلب متابعة الإمدادات العالمية. وتقول فريبورت إن التعافي يجري على مراحل، مع أعمال فنية وتحضيرات لاستعادة الإنتاج من كتل تعدين إضافية.

وتتوقع الشركة إكمال تحديثات نظام مناولة المواد في مستوى النقل بمنجم بلوك كيف في أوائل 2027. كما تواصل الاستعداد لاستئناف الإنتاج من كتلة الإنتاج 1S، مع استهداف العودة بحلول منتصف 2027. وتستهدف فريبورت الوصول إلى 80% من الطاقة الإنتاجية في منتصف ذلك العام، ثم الاقتراب من الطاقة الكاملة بنهايته. وتعكس هذه المواعيد أن استعادة المعالجة لا تتوقف على استمرار التعدين الحالي وحده، بل تشمل تحديث نظام المناولة وإعادة تشغيل كتلة إنتاج. وقالت الشركة إنها تتوقع بلوغ هذه المحطات ضمن مسار التعافي المعلن.

وفي جانب المعالجة اللاحقة، استأنف مصهر فريبورت في جاوة الشرقية عملياته في أواخر أغسطس 2026، بعد تعليق مؤقت أعقب حادث غراسبيرغ. وبذلك عاد المصهر إلى التشغيل قبل اكتمال استعادة المنجم طاقته، بينما تواصل الشركة رفع معالجة الخام في غراسبيرغ تدريجياً. وقالت فريبورت إن الطقس الجاف بصورة غير معتادة في إندونيسيا كان ملائماً عموماً لأعمال التعدين، لكنه فرض تحديات على عمليات الطحن. وأضافت أن هذه التحديات تُدار مع أثر محدود حتى تاريخ التحديث. ويظل الفرق بين تشغيل المصهر وتعافي التعدين مهماً لفهم الجدول التشغيلي للمجمع.

وفي توقعاتها للمبيعات، قدّرت فريبورت مبيعات النحاس المجمعة في 2026 بنحو 3.0 مليارات رطل، منها 875 مليون رطل في الربع الرابع، كما توقعت مبيعات ذهب تبلغ 649 ألف أونصة خلال العام. وكانت الشركة قد توقعت في يوليو مبيعات نحاس مجمعة بنحو 3.1 مليارات رطل في 2026 و3.8 مليارات في 2027، قبل تعديل التقديرين إلى 3.0 مليارات و3.7 مليارات على التوالي. ونسبت المديرة المالية ماري روبرتسون خفض تقدير 2026 إلى انخفاض طفيف في الإنتاج بالولايات المتحدة وتشيلي، وربطت تعديل 2027 بتحديث خطط المناجم. وقالت الشركة إن توقعاتها الجديدة تأتي بالتوازي مع تقدم تعافي غراسبيرغ. وتوضح أرقام المبيعات أن التعديل لا يقتصر على مسار المنجم الإندونيسي وحده.

وسجلت فريبورت إنتاجاً بلغ 832 مليون رطل من النحاس في الربع الثالث، بانخفاض 9% على أساس سنوي، فيما ارتفع متوسط سعر النحاس المحقق بنحو 40% إلى 6.54 دولارات للرطل. وتجاوز الربح المعدل 88 سنتاً للسهم متوسط تقديرات المحللين البالغ 81 سنتاً، بحسب بيانات إل إس إي جي التي أوردتها رويترز. وارتفع متوسط أسعار النحاس في بورصة لندن للمعادن 43% على أساس سنوي خلال الربع، بدعم من اضطرابات الإمدادات والطلب الصامد في الصين. وفي المقابل، تراجعت مبيعات الذهب 68.7% إلى 105 آلاف أونصة قابلة للاسترداد، متأثرة بتوقيت الشحنات والتكرير في إندونيسيا. وأغلق سهم فريبورت عند 66.14 دولاراً في 29 أكتوبر، وفق بيانات إل 7.

افتح على الرسم