السلعمتوسط•30 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

كابستون تخصص 2.3 مليار دولار لمشروع سانتو دومينغو ضمن خطة توسع تشيلية

الحقائق الرئيسية

1تخصص كابستون 2.3 مليار دولار لسانتو دومينغو و 220 مليون دولار لمشروعي مانتوفيردي.
2تستهدف الشركة مضاعفة إنتاجها من النحاس في تشيلي بحلول 2031.
3بلغ إنتاج كابستون الموحد 45,218 طناً في الربع الثالث من 2026، بانخفاض 18% عن الفترة المقابلة.
4أعلنت كندا استثماراً بقيمة 193.3 مليون دولار كندي لتعزيز قطاع الألومنيوم.

أعلنت كابستون كوبر خطة استثمارية لتوسيع إنتاج النحاس في تشيلي، تخصص بموجبها 2.3 مليار دولار لمشروع سانتو دومينغو و220 مليون دولار لمشروعين قصيري الأجل في مانتوفيردي، بحسب تفاصيل أوردتها رويترز عبر «مايننغ ويكلي». وتستهدف الشركة مضاعفة إنتاجها النحاسي في البلاد بحلول 2031، وفق تقرير رويترز المنشور في 26 أكتوبر 2026. ويضع ذلك سانتو دومينغو في مركز خطة التوسع، مع تخصيص الجزء الأكبر من الإنفاق المعلن للمشروع. وتأتي الخطة بينما سجل إنتاج كابستون الموحد من النحاس تراجعاً سنوياً في الربع الثالث من 2026. كما أعلنت الحكومة الكندية، في خبر صناعي منفصل، تمويلاً بقيمة 193.3 مليون دولار كندي لمشروعات الألومنيوم، في وقت بدأ فيه إضراب عمالي بمنجم نحاس تابع لتيك في كندا.

تُظهر نتائج كابستون للربع الثالث من 2026 أن الإنتاج الموحد بلغ 45,218 طناً من النحاس، مقابل 55,280 طناً في الفترة المقابلة من 2025، بانخفاض 18% على أساس سنوي. وقالت الشركة إن إنتاج العام بأكمله يُتوقع أن ينتهي عند الحد الأدنى من نطاق التوجيه البالغ 200 إلى 230 ألف طن. وفي المقابل، سجلت إيرادات الربع الثالث ارتفاعاً سنوياً نسبته 19%، وبلغت الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 358 مليون دولار، وفق بيان النتائج. وتوضح هذه الأرقام تباين أداء الفترة بين انخفاض الإنتاج وارتفاع الإيرادات والأرباح المعدلة. وتقدم خطة التوسع التشيلية مساراً طويل الأجل لزيادة الإنتاج، فيما تظل مؤشرات الإنتاج القريب مرتبطة بتوقعات الشركة للعام الجاري.

ويستهدف مشروع سانتو دومينغو، وفق صفحة كابستون الخاصة به، إنتاج 106 آلاف طن من النحاس سنوياً خلال السنوات السبع الأولى من خطة المنجم، مع عمر تشغيلي يتجاوز 19 عاماً. وتقول الشركة إن البناء في المشروع قد يتطلب أكثر من 8,000 عامل عند ذروة الإنشاء. ويتطلب المشروع استكمال الموافقات البيئية والتصاريح القطاعية قبل بدء البناء. وبعد الحصول عليها، تتوقع كابستون نحو عام من أعمال الإنشاء قبل بدء الإنتاج الموسع. وتضع الشركة بداية هذا الإنتاج بين 2030 و2031، بحسب تحديثها لنتائج الربع الثالث من 2026.

أما في مانتوفيردي، فتتضمن الخطة 220 مليون دولار لمشروعين قصيري الأجل، فيما يستهدف مشروع مانتوفيردي أوبتمايزد رفع طاقة معالجة الخام من 32,000 إلى 45,000 طن يومياً. وقدّرت كابستون أن التوسعة ستضيف نحو 20,000 طن من النحاس سنوياً، إلى جانب إنتاج إضافي من الذهب. وقالت الشركة في أكتوبر 2026 إنها أكملت ربط دائرة معالجة المركز الكبريتيدي للمشروع. وكان المشروع قد حصل على موافقة الشركة في 2025، بحسب بيانها بشأن اعتماده. وتمثل هذه الأعمال جزءاً من المشروعات الأقصر أجلاً المعلنة إلى جانب استثمار سانتو دومينغو الأكبر.

وفي كندا، بدأ إضراب نقابة عمال الصلب المحلية 7619 في عمليات منجم هايلاند فالي كوبر التابع لتيك في 24 أكتوبر، ويمثل الاتحاد نحو 1,200 عامل هناك، وفق رويترز. وانتهت مدة الاتفاق الجماعي في 30 سبتمبر 2026، فيما قالت تيك إن إشعار الإضراب أتاح بدء التحرك العمالي في موعد لا يسبق 24 أكتوبر عند الساعة الثامنة صباحاً بتوقيت المحيط الهادئ. وأفادت الشركة بأن عمليات المنجم مستمرة بطاقة مخفضة. وقالت تيك إن أثر الإضراب على إجمالي الإنتاج سيتوقف على مدة التحرك العمالي. ويأتي ذلك في سياق منفصل عن استثمارات كابستون في تشيلي، لكنه يضع اضطراب العمل ضمن التطورات الحالية في قطاع النحاس الكندي.

وبموازاة ذلك، أعلنت وزارة الابتكار والعلوم والتنمية الاقتصادية الكندية في 23 أكتوبر استثماراً حكومياً بقيمة 193.3 مليون دولار كندي عبر صندوق الاستجابة الاستراتيجية لتعزيز قطاع الألومنيوم. وخصصت الحكومة 164.8 مليون دولار كندي لمشروعات ريو تينتو التي تبلغ قيمتها 818.5 مليون دولار، بهدف تقوية سلسلة قيمة الألومنيوم وخفض الانبعاثات في ساغويني–لاك سان جان. كما خصصت 28.5 مليون دولار كندي لمشروع ألمنيوم ألوويت البالغ 135 مليون دولار. ويشمل مشروع ألوويت تحديث عمليات التحليل الكهربائي وتحسين كفاءة الطاقة وخفض انبعاثات الغازات الدفيئة. وتتوقع الحكومة أن تساعد المشروعات مجتمعة في الحفاظ على نحو 6,000 وظيفة بدوام كامل في كيبيك وكندا، وأن تدعم 65 فرصة تدريب تعاوني للطلاب.

وتترقب كابستون قرار الاستثمار النهائي في سانتو دومينغو، الذي تتوقع الشركة صدوره في الربع الأول من 2027. وقالت في تحديثها للربع الثالث إنها واصلت العمل على المسارات المتبقية تمهيداً للقرار. وتشمل الأعمال الجارية استكمال الهندسة التفصيلية وتحسين البنية التحتية وتأمين تمويل الدين، وفق بيان الشركة. وبعد القرار، تظل الموافقات البيئية والتصاريح القطاعية ومدة الإنشاء المحددة بنحو عام خطوات تسبق الإنتاج الموسع. وتضع الشركة بدء ذلك الإنتاج بين 2030 و2031، وهو الإطار الزمني الذي تستند إليه خطتها لمضاعفة إنتاج النحاس التشيلي بحلول 2031.

افتح على الرسم