السلعمتوسط•27 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

كابستون تعلن خطة بـ 3 مليارات دولار لمضاعفة إنتاج النحاس في تشيلي بحلول 2031

الحقائق الرئيسية

1أعلنت كابستون خطة استثمار بقيمة 3 مليارات دولار في أتاكاما يوم 26 أكتوبر 2026.
2تخصص الشركة 2.3 مليار دولار لسانتو دومينغو و 220 مليون دولار لمبادرتين في مانتو فيردي.
3تتوقع الشركة مضاعفة إنتاج النحاس في تشيلي بحلول 2031.
4قد يتطلب إنشاء سانتو دومينغو أكثر من 8,000 عامل عند ذروة البناء، بحسب وزارة التعدين التشيلية.
5بلغت الأرباح المعدلة 354 مليون دولار في الربع الثاني من 2026، مقابل 215.6 مليوناً قبل عام.

أعلنت شركة كابستون كوبر يوم الاثنين 26 أكتوبر خطة استثمار بقيمة 3 مليارات دولار في منطقة أتاكاما التشيلية، وقالت إن المشروعات المرتبطة بها يُتوقع أن تضاعف إنتاجها من النحاس في البلاد بحلول 2031. وتوزع الشركة الإنفاق بين مشروع سانتو دومينغو ومبادرتين قصيرتي الأجل في منجم مانتو فيردي، بحسب تقرير رويترز المنشور عبر «ماينينغ ويكلي». وتمثل الخطة مساراً يجمع بين تطوير مشروع جديد وتحسين إنتاج المناجم القائمة. لكن سانتو دومينغو لم يصل بعد إلى قرار الاستثمار النهائي، ما يجعل تمويله واستكمال هندسته التفصيلية محطتين أساسيتين قبل الانتقال إلى التنفيذ. وتأتي الأرقام في وقت أعلنت فيه الشركة نتائج مالية قوية للربع الثاني، رغم انخفاض إنتاج النحاس مقارنة بالفترة المقابلة من العام السابق.

من إجمالي الخطة، خصصت كابستون 2.3 مليار دولار لسانتو دومينغو، و220 مليون دولار لمبادرتين قصيرتي الأجل في مانتو فيردي، وفق تقرير رويترز. وتضع هذه القسمة المشروع الجديد في صدارة الإنفاق المعلن، فيما تستهدف المبادرتان في المنجم القائم تحسينات أقرب أجلاً. ولم تثبت المصادر أن الخطة تتضمن دمجاً محدداً للبنية التحتية والعمليات بين الموقعين؛ وتقول الشركة إن المنطقة تتيح فرصاً لوفورات تشغيلية وتوفير في استثمارات البنية التحتية. كما لم تربط تفاصيل الإعلان الخطة مباشرة بزيادة الطلب العالمي على النحاس. لذا يتركز ما أعلنته الشركة على حجم الإنفاق، مكوناته، والزيادة الإنتاجية المستهدفة.

سانتو دومينغو مشروع للنحاس والحديد في أتاكاما، يقع على بعد نحو 35 كيلومتراً شمال شرق منجم مانتو فيردي و130 كيلومتراً شمال شمال شرق مدينة كوبيابو، بحسب بيانات كابستون. وتقدر الشركة إنتاجه السنوي بنحو 106,000 طن من النحاس خلال السنوات السبع الأولى من خطة التعدين، مع عمر منجمي يتجاوز 19 عاماً. وقالت وزارة التعدين التشيلية إن إنشاء المشروع قد يتطلب أكثر من 8,000 عامل عند ذروة البناء. ويعطي ذلك المشروع نطاقاً تشغيلياً طويل الأجل، إلى جانب أثر محتمل على التوظيف خلال مرحلة الإنشاء. غير أن الشركة تقول إن المشروع، على الرغم من حصوله على التصاريح بالكامل، ما زال يستعد لقرار الاستثمار النهائي فيما تقيّم خيارات التمويل وتدفع الهندسة التفصيلية قدماً.

وفي مانتو فيردي، تستهدف توسعة «مانتو فيردي أوبتمايزد» زيادة قدرة معالجة المركز من 32,000 إلى 45,000 طن من الخام يومياً. وتقدر كابستون أن تتيح الزيادة نحو 20,000 طن إضافي من النحاس و6,000 أونصة من الذهب سنوياً. أما مبادرة تعزيز البيريت، فتتوقع الشركة أن تخفض استهلاك حمض الكبريتيك بنحو 20% وأن ترفع إنتاج كاثود النحاس بنحو 3,500 طن سنوياً. وقالت إن استكمال هذه المبادرة متوقع في مطلع 2028. وتضع هذه الأرقام تحسينات مانتو فيردي ضمن عناصر الخطة التي يمكن أن تضيف إنتاجاً إلى جانب تطوير سانتو دومينغو.

وتظهر نتائج كابستون للربع الثاني من 2026 خلفية مالية وتشغيلية متباينة: ارتفعت الإيرادات إلى 739.7 مليون دولار من 543.2 مليوناً في الربع الثاني من 2025، بينما تراجع إنتاج النحاس الموحد إلى 51,759 طناً من 57,416 طناً. وبلغت الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 354 مليون دولار، مقارنة بـ215.6 مليوناً في الفترة المقابلة، مسجلة رقماً قياسياً للربع السابع على التوالي. وفي مسار النمو الأوسع، قالت الشركة إن مشروعاتها المصرح بها توفر طريقاً إلى إنتاج سنوي يقارب 375,000 طن من النحاس. أما السوق، فسجل سعر النحاس اليومي في بيانات «إل 7» إغلاقاً عند 6.542 في 26 أكتوبر، ثم 6.62 في 27 أكتوبر؛ ولا تتضمن البيانات ما يثبت أن إعلان الخطة تسبب في هذا التحرك.

وتبقى الخطوة التالية لسانتو دومينغو هي قرار الاستثمار النهائي. وكانت كابستون قد قالت في نتائج الربع الثاني إن القرار متوقع في الربع الرابع من 2026، مع استمرار العمل على التمويل والهندسة التفصيلية. ويتسق هذا التوقيت مع وصف صفحة الشركة للمشروع بأنه يستعد لقرار الاستثمار، لا أنه دخل مرحلة البناء. وإذا تحقق المسار المعلن، تستهدف الشركة مضاعفة إنتاجها التشيلي بحلول 2031، فيما يظل هدف الوصول إلى نحو 375,000 طن سنوياً مرتبطاً بمشروعات النمو المصرح بها. وتوفر مبادرتا مانتو فيردي إضافات تشغيلية محددة، بينما يظل تطوير سانتو دومينغو الجزء الأكبر من الإنفاق المعلن.

افتح على الرسم