Intel تهبط 25% قبل الافتتاح مع تهديد خسارة 123 مليار دولار من قيمتها
الحقائق الرئيسية
هبط سهم Intel بنحو 25% في تداولات ما قبل افتتاح الجمعة 30 أكتوبر، مهدداً بخسارة أكثر من 123 مليار دولار من قيمته السوقية إذا استمر التراجع خلال الجلسة، بحسب رويترز عبر Investing.com. وجاءت موجة البيع بعدما توقعت الشركة إيرادات للربع الرابع من 2026 بين 15 و16 مليار دولار. ويقل هذا النطاق عن متوسط تقديرات المحللين البالغ 17.07 مليار دولار، ما أعاد المخاوف بشأن مسار تعافي الشركة إلى الواجهة. كما قال المدير المالي ديفيد زينسن إن الشركة لا تتوقع تدفقاً نقدياً إيجابياً هذا العام. وكان السهم قد أغلق عند 92.07 دولاراً في 29 أكتوبر، وفق بيانات EL7.
امتد الضغط في تداولات ما قبل الافتتاح إلى شركات أشباه الموصلات، إذ تراجعت أسهم شركات في القطاع بين 2% و9%، بحسب رويترز عبر Investing.com. كما انخفضت أسهم شركات تصنيع الخوادم بين 6% و12%، في إشارة إلى اتساع أثر المخاوف من قيود الإمداد وضعف الطلب. وفي أوروبا، هبط مؤشر STOXX Europe 600 Technology بنسبة 2%، وتراجعت الأسهم الأميركية المدرجة لشركة TSMC بنسبة 3.9%، وفق رويترز عبر MarketScreener. وقال محلل الأسهم مات بريتزمان إن السوق يتبنى مزاج «البيع أولاً وطرح الأسئلة لاحقاً». وأضاف أن تحذير Intel منح المستثمرين ذريعة لتقليص حيازاتهم عبر أسهم الرقائق.
تعكس توقعات الشركة ضغطاً على إيرادات نشاط رقائق الحواسيب، في وقت قالت فيه رويترز إن Intel تتوقع تراجع إيرادات هذا النشاط في الربع الرابع ضمن نطاق منتصف العشرينات بالمئة. وربط الرئيس التنفيذي ليب-بو تان ضعف طلب الحواسيب بنقص إمدادات التصنيع والضغط غير المسبوق في سوق الذاكرة. وقال تان: «نواجه تحديات قريبة الأجل، تشمل نقص إمدادات التصنيع، وأزمة الذاكرة غير المسبوقة، والضعف الناتج في طلب الحواسيب». وذكرت رويترز أن ارتفاع أسعار الذاكرة يزيد تكلفة الحواسيب ويؤثر في الطلب. وتضع هذه الضغوط الشركة أمام صعوبة في مواكبة الطلب على منتجاتها بالتزامن مع تراجع الطلب في سوق الحواسيب.
أضاف انفجار مصنع Intel في كريات غات بإسرائيل قيداً على الإمدادات، بعدما توقفت العمليات قرابة أسبوعين في أكتوبر. وقالت الشركة لرويترز إن الحادث سيخفض الإيرادات بنحو 600 مليون دولار على مدى ربعين، كما سيقلص إمدادات رقائق خوادم الذكاء الاصطناعي. وخفضت Intel توقع إيرادات الربع الرابع بنحو 300 مليون دولار، وقلصت توقعها للهامش الإجمالي بنحو 200 نقطة أساس، وفق ما نقلته رويترز عبر Euronext. وقال زينسن إن الشركة تتوقع أثراً مشابهاً في الربع الأول من 2027. وأورد تقرير رويترز، نقلاً عن تقارير إعلامية، أن الانفجار أدى إلى مقتل شخصين وإصابة شخص ثالث بجروح خطيرة.
جاء تراجع Intel ضمن جلسة اتسمت بضعف أوسع في الأسواق الأميركية قبل الافتتاح؛ إذ هبطت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 بنسبة 1%، وتراجعت عقود Nasdaq بنسبة 2.3% صباح الجمعة، بحسب Associated Press. وتصف هذه الأرقام حركة السوق الأوسع، فيما أظهرت تحركات أسهم الرقائق والخوادم امتداد الضغوط إلى شركات مرتبطة بسلاسل الإمداد ومراكز البيانات. وعلى صعيد الإنفاق، قال المدير المالي إن الشركة ما زالت على مسار إنفاق رأسمالي قدره 20 مليار دولار في 2026. وأضاف أن الإنفاق سيرتفع بشدة في 2027 لتأمين مزيد من معدات تصنيع الرقائق. وتبقى خسارة القيمة السوقية المقدرة بأكثر من 123 مليار دولار مشروطة باستمرار هبوط السهم خلال جلسة الجمعة.