جيوسياسيةمتوسط•30 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

هبوط S&P 500 بنسبة 1.6% مع تصاعد تقارير الحوادث في مضيق هرمز

الحقائق الرئيسية

1تراجع S&P 500 بنسبة 1.6%، وناسداك 2.5%، وداو جونز 0.7% عند الساعة 11:48 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة في 30 أكتوبر.
2ارتفع خام برنت 1.9% إلى 112.86 دولاراً للبرميل في جلسة 30 أكتوبر.
3هبط سهم إنتل 28.6% بعد توقع أرباح فصلية دون تقديرات المحللين.
4أبقى الاحتياطي الفيدرالي الفائدة ضمن نطاق 3.75% إلى 4% بتصويت 10 مقابل 2 في 28 أكتوبر.

هبط مؤشر S&P 500 بنسبة 1.6% عند الساعة 11:48 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الجمعة 30 أكتوبر، فيما تراجع ناسداك 2.5% وداو جونز 0.7%، بحسب وكالة أسوشيتد برس. وجاء الهبوط بالتزامن مع تقارير عن حوادث لناقلات في مضيق هرمز، لكن الوكالة قالت إن موجة بيع أسهم التكنولوجيا ضغطت على السوق. ونسبت TipRanks إلى الحرس الثوري الإيراني قوله إن ناقلتين حاولتا عبور المضيق، و«واجهتا حوادث» وأُوقفتا. وقالت طهران إن الناقلتين سلكتا المسار الجنوبي الذي تعتبره غير مصرح به. وفي رواية منفصلة، أفادت أسوشيتد برس بأن الحرس الثوري ادعى أن ناقلة عملاقة تحمل أكثر من 2 مليون برميل اصطدمت بلغم بحري وانفجرت واشتعلت فيها النيران، لكنها لم تتمكن من التحقق من ذلك مستقلاً.

وأوردت الوكالة أيضاً أن هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أبلغت عن حادث لناقلة على بعد نحو 25 ميلاً بحرياً شمال شرقي خصب في سلطنة عُمان. ولم تحدد الهيئة الجهة المسؤولة، وقالت إن أفراد الطاقم كانوا آمنين وإن السفينة واصلت الإبحار إلى مينائها التالي. وفي حادث آخر، قال مركز الأمن البحري العُماني إنه أجلى 25 فرداً من طاقم سفينة تعرضت لهجوم واشتعلت فيها النيران قرب محافظة مسندم. ولم يتضح ما إذا كانت هذه السفينة هي نفسها التي وردت في التقارير الإيرانية والبريطانية. وقال الجيش الأميركي إن القوات الأميركية أزالت الألغام البحرية من «جميع مسارات العبور الرئيسية المعترف بها دولياً» في المضيق، نافياً رواية الألغام التي طرحها الحرس الثوري.

وكانت أسهم التكنولوجيا محوراً آخر للضغط على السوق؛ إذ ذكرت أسوشيتد برس أن عمليات البيع في القطاع دفعت المؤشرات الأميركية إلى الهبوط، وسط خسائر كبيرة في شركات الرقائق. وتراجع سهم Intel 28.6% بعدما توقعت الشركة أرباحاً للربع الأخير من العام دون توقعات المحللين. وعزت الشركة ضعف التوقعات إلى الضغوط في سوق الحواسيب الشخصية، التي أضرت بطلب معالجاتها. ونقلت الوكالة عن مدير محفظة أن المستثمرين دخلوا مرحلة يطالبون فيها الشركات بإثبات عوائد استثماراتها في الذكاء الاصطناعي. وجاءت خسائر الجمعة بعد أن سجل S&P 500 تراجعاً بنسبة 0.3% يوم الخميس، وهو أول انخفاض له خلال أربعة أيام. وعزت الوكالة هبوط الخميس أساساً إلى تراجع سهم Alphabet عقب تقرير أظهر نمواً أضعف من المتوقع.

وفي أسواق الطاقة، ارتفع خام برنت 1.9% إلى 112.86 دولاراً للبرميل خلال جلسة الجمعة، وفق أسوشيتد برس. وتزامن ارتفاع الخام مع ورود أنباء الحوادث البحرية، من دون أن تنسب الوكالة حركة السعر إلى تلك الحوادث وحدها. وتضع هذه الحركة أسعار النفط في صدارة متابعة الأسواق لتطورات الملاحة في المضيق، بينما ظلت المسؤولية عن حادث الناقلة الذي أبلغت عنه الهيئة البريطانية غير محددة. كما لم يتضح ما إذا كانت تقارير الحوادث المختلفة تتعلق بالسفينة نفسها. وقالت أسوشيتد برس إن الحرس الثوري لم يقدم رواية اللغم البحري التي نقلتها الوكالة في صورة يمكن التحقق منها مستقلاً. وفي الوقت نفسه، قدّم نفي الجيش الأميركي بشأن إزالة الألغام رواية مقابلة حول سلامة مسارات العبور الرئيسية.

وعلى صعيد الاقتصاد والسياسة النقدية، أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي في 28 أكتوبر النطاق المستهدف للفائدة عند 3.75% إلى 4%، بعد تصويت بنتيجة 10 مقابل 2. وذكر المجلس في بيانه أن التضخم لا يزال مرتفعاً. ويأتي القرار في سياق بيانات النمو الأميركي التي أشار إليها التقرير السابق، لكن المواد المتاحة هنا لا تتضمن رقم الناتج المحلي الإجمالي الوارد في تلك المسودة. وفي المسار الدبلوماسي، أفادت وسائل إعلام إيرانية بعودة وسطاء قطريين إلى طهران لإجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين، في مسعى لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، بحسب أسوشيتد برس. وكانت طهران قد أقرت بتسلم رسالة من نائب الرئيس الأميركي، من دون أن ترد عليها حتى يوم الخميس. ومن المقرر أن ينشر مكتب التحليل الاقتصادي الأميركي تقديره التالي للناتج المحلي الإجمالي في 25 نوفمبر 2026.

افتح على الرسم