سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتسببت عودة التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط في موجة من الحذر داخل الأسواق العالمية، مما أدى إلى توقف الزخم الصعودي للأسهم. وأدت الاشتباكات المتجددة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي شملت الكويت والبحرين، إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط. وبالتزامن مع هذه الضغوط، أنهى مؤشر S&P 500 سلسلة مكاسب استمرت تسعة أيام وسط تراجع في أسهم التكنولوجيا، مدفوعاً بإصدار شركة Broadcom توقعات مخيبة للآمال بشأن وتيرة نمو إيرادات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
ويأتي هذا التراجع في قطاع التكنولوجيا بعد فترة من النمو القوي، حيث قارن المحللون توقعات Broadcom بنتائج أقرانها مثل Nvidia التي شهدت نمواً قياسياً في الفصول السابقة وفقاً لبيانات السوق. وفي سياق الاقتصاد الكلي، أظهرت بيانات سابقة أن معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي بلغ 1.6% في الربع الأخير (بيانات 28 مايو 2026)، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة 2%، مما زاد من حساسية المستثمرين تجاه أي أخبار سلبية تتعلق بالنمو أو التوترات السياسية.
يراقب المتداولون حالياً مستويات الدعم للمؤشرات الرئيسية، حيث استقر مؤشر S&P 500 عند مستويات حرجة (إغلاق 3 يونيو 2026). ومن الناحية الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور تقرير EIA الأسبوعي للنفط في وقت لاحق اليوم، والذي قد يوفر مزيداً من الوضوح بشأن مستويات المخزونات في ظل الاضطرابات الحالية، بالإضافة إلى مراقبة أي تصعيد عسكري إضافي قد يدفع أسعار الطاقة لمزيد من الارتفاع.