نيكاي يهبط 2.8% مع خسائر أسهم الرقائق وبنك اليابان يثبت الفائدة عند 1.25%
الحقائق الرئيسية
هبط مؤشر Nikkei 225 بنسبة 2.8% عند الساعة 20:03 بتوقيت غرينتش يوم 30 أكتوبر، بعدما بلغ تراجعه خلال الجلسة 3%، في موجة قادتها أسهم التكنولوجيا ومعدات إنتاج الرقائق. وجاء الهبوط في اليوم نفسه الذي أبقى فيه بنك اليابان سعر الفائدة قصيرة الأجل عند نحو 1.25%، بحسب قراره الصادر في 30 أكتوبر. وأظهرت بيانات EL7 إغلاق المؤشر عند 62,989.4 نقطة، مقارنة بإغلاقه عند 64,659.47 نقطة في اليوم السابق. وكانت الأسهم قد بدأت الجلسة على انخفاض؛ إذ أفادت أسوشيتد برس بأن نيكاي تراجع 2.6% إلى 62,960.60 نقطة في التداولات المبكرة. كما خسر مؤشر TOPIX الأوسع 1.3%، وفق Investing.com.
جاءت خسائر السوق اليابانية مع تصاعد القلق بشأن قدرة الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي على تحقيق عوائد تبرر الإنفاق عليها. وربطت رويترز موجة البيع بمخاوف استدامة التمويل اللازم لطفرة الذكاء الاصطناعي، وبالخسائر التي تكبدتها أسهم التكنولوجيا في وول ستريت. وقالت ماكي ساوادا من نومورا إن «سوق الأسهم اليابانية تتأثر بهذا الهبوط في أسهم التكنولوجيا الأميركية»، مشيرة إلى الصلة بين ضعف القطاع في الولايات المتحدة وحركة الأسهم اليابانية. وأضافت تقارير نتائج Amazon وIntel إلى هذه المخاوف، بعدما أظهرت استنزافاً نقدياً كبيراً. وفي الجلسة الأميركية السابقة، تراجع مؤشر ناسداك المركب 1.4%، بينما خسر مؤشر S&P 500 نسبة 0.3%، مسجلاً أول انخفاض له خلال أربعة أيام.
تركزت الضغوط في الشركات المرتبطة بمعدات تصنيع الرقائق، مع تراجع سهم Advantest بنسبة 9.1% وسهم Tokyo Electron بنسبة 5.6% في 30 أكتوبر، وفق رويترز. وجاء أداء الشركتين في صدارة خسائر القطاع خلال الجلسة اليابانية، بالتزامن مع إعادة المستثمرين تقييم توقعات الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي. وامتدت موجة البيع إلى أسهم شركات التكنولوجيا الأميركية في اليوم السابق، حين هبطت أسهم Alphabet من الفئة A بنسبة 12.6%. وكان ذلك أسوأ يوم للسهم منذ بدء تداول أسهم الفئة A قبل أكثر من 20 عاماً، بحسب أسوشيتد برس. وقدمت خسارة Alphabet مثالاً بارزاً على أثر تجدد الشكوك في تقييم شركات التكنولوجيا على الأسواق العالمية.
جاء الهبوط بعد جلسة صعود في اليابان؛ إذ ارتفع نيكاي 1.1% إلى 64,659.47 نقطة في 29 أكتوبر، بحسب رويترز عبر Stockopedia. وتبرز المقارنة انتقال المؤشر من مكاسب اليوم السابق إلى انخفاض حاد في الجلسة التالية، بالتزامن مع تراجع الأسهم الأميركية المرتبطة بالتكنولوجيا. ولم يغير تثبيت بنك اليابان الفائدة عند نحو 1.25% اتجاه السوق في 30 أكتوبر، إذ تركزت ضغوط التداول على أسهم التكنولوجيا ومعدات الرقائق وسط المخاوف العالمية بشأن الإنفاق على الذكاء الاصطناعي. وأوضح البنك أن تقريره الفصلي للتوقعات يعرض تقديراته للنشاط الاقتصادي والأسعار ويقيّم المخاطر. ويصدر التقرير عادة في يناير وأبريل ويوليو وأكتوبر، بحسب بنك اليابان.
حدد بنك اليابان 10 نوفمبر 2026 موعداً لنشر محضر اجتماع السياسة النقدية الذي عقد يومي 29 و30 أكتوبر، وكذلك ملخص آراء الاجتماع، وفق جدول البنك. ويأتي الموعد بعد قرار 30 أكتوبر بتثبيت سعر الفائدة قصيرة الأجل عند نحو 1.25%. ومن المقرر أن يتيح نشر الوثيقتين الاطلاع على تفاصيل مداولات الاجتماع، فيما كان المستثمرون قد أنهوا جلسة 30 أكتوبر على وقع خسائر واسعة في أسهم التكنولوجيا اليابانية. ويعرض البنك تقرير توقعاته الاقتصادي والفصلي في أشهر يناير وأبريل ويوليو وأكتوبر، بينما يشير جدول الاجتماعات إلى أن نشر المحضر وملخص الآراء يأتي في 10 نوفمبر.