الأسهممتوسط•30 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

Intel تهبط 30% وتتجه إلى أكبر خسارة يومية في تاريخها وسط موجة بيع

الحقائق الرئيسية

1هبط سهم إنتل 30% في 30 أكتوبر وكان متجهاً إلى أكبر انخفاض يومي في تاريخه.
2تراجعت أسهم شركات أشباه الموصلات الأميركية الأخرى بين 4% و 12%.
3انخفض S&P 500 بنسبة 1.9% و Nasdaq Composite بنسبة 3.1% عند الساعة 1:20 ظهراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
4ارتفع سهم كولجيت-بالموليف 3.6%، وبلغت مبيعاتها الصافية 5.369 مليار دولار في الربع الثالث.
5صعد سهم موندليز 3.9% في 30 أكتوبر.

هبط سهم Intel 30% خلال تداولات 30 أكتوبر، وكان متجهاً إلى تسجيل أكبر انخفاض يومي في تاريخه، بحسب رويترز. وجاء الهبوط وسط تزايد مخاوف المستثمرين من ضعف الطلب على الحواسيب ومن تكاليف طفرة الذكاء الاصطناعي. وأفادت رويترز بأن السهم «هبط 30% يوم الجمعة وكان متجهاً إلى أكبر انخفاض يومي له على الإطلاق». وفي المقابل، كانت مؤشرات السوق الأميركية الرئيسية تحت ضغط خلال الجلسة، مع تراجع أسهم التكنولوجيا. وأبرزت حركة الأسهم تبايناً بين شركات الرقائق والسلع الاستهلاكية في ذلك اليوم.

امتد الضغط إلى أسهم أشباه الموصلات الأميركية، إذ تراجعت أسهم شركات أخرى في القطاع بنسب تراوحت بين 4% و12%، وفق رويترز. وكان هبوط Intel متوقعاً أن يمحو أكثر من 146 مليار دولار من قيمتها السوقية. وجاء ذلك بعد أن ارتفع السهم إلى أكثر من مثلي قيمته خلال العام حتى 30 أكتوبر، ما يجعل الخسارة الحادة تحولاً لافتاً في مساره السنوي. وتزيد أهمية المخاوف المرتبطة بالحواسيب لأن نشاط رقائق الحواسيب الشخصية مثّل نحو نصف إيرادات Intel في الربع الثالث. وكانت الشركة قد أغلقت عند 92.07 دولار في 29 أكتوبر، قبل هبوط الجلسة التالية.

وعلى مستوى السوق الأوسع، تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 1.9%، بينما انخفض مؤشر Nasdaq Composite بنسبة 3.1% عند الساعة 1:20 ظهراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بحسب وكالة أسوشيتد برس. وعزت الوكالة الضغط على المؤشر إلى ضعف أسهم التكنولوجيا، التي دفعته إلى التراجع الأكبر. وكان مؤشر S&P 500 مهدداً بمحو مكاسبه المسجلة في أكتوبر، وفق ملخص الوكالة. وتقدم هذه الأرقام لقطة لحركة التداول خلال الجلسة، لا نتائج الإغلاق النهائي. كما أن المؤشر المذكور هو Nasdaq Composite، وليس Nasdaq 100.

في المقابل، أظهرت أسهم السلع الاستهلاكية مرونة أكبر خلال التداولات، بحسب أسوشيتد برس. وارتفع سهم كولجيت-بالموليف 3.6% بعدما ساعدت زيادة الأسعار في أسواق واسعة حول العالم الشركة على تحقيق إيرادات وأرباح فاقت توقعات المحللين. وبلغت مبيعاتها الصافية 5.369 مليار دولار في الربع الثالث من 2026، بزيادة سنوية قدرها 4.6%. كما رفعت الشركة توقعها لنمو ربح السهم الأساسي خلال السنة المالية إلى نطاق بين 5% و7%، بعد أن كان التوقع نمواً متوسطاً من خانة الآحاد. وربطت الوكالة مكسب السهم بارتفاع الأسعار، فيما قدّمت النتائج والتوقعات صورة عن أداء الشركة خلال الربع والسنة المالية.

وارتفع سهم موندليز 3.9% في 30 أكتوبر، في وقت قالت فيه أسوشيتد برس إن الأسهم خارج قطاع التكنولوجيا بدت أكثر مرونة. ووصف تقرير الوكالة نمو الشركة بأنه أقوى من المتوقع، من دون أن يصف نتائج الشركتين معاً بأنها تجاوزت توقعات الأرباح. وبذلك جاء صعود موندليز ضمن حركة أوسع نسبياً في أسهم السلع الاستهلاكية بالتزامن مع تراجع المؤشرات الأميركية. ويقابل هذا الأداء ضعف قطاع التكنولوجيا، الذي ارتبط في تغطية الوكالة بضغط السوق خلال الجلسة. ولا يثبت تزامن الصعود والهبوط وحده أن انتقالاً للسيولة بين القطاعين كان سبب الحركة.

وتأتي خسارة Intel بعد صعود تجاوز الضعف منذ بداية العام وحتى 30 أكتوبر، بحسب رويترز، فيما كان نشاط رقائق الحواسيب الشخصية يمثل نحو نصف إيراداتها في الربع الثالث. ويضع هذا الوزن الكبير لأعمال الحواسيب مخاوف الطلب في صلب متابعة المستثمرين لأداء الشركة. كما ربطت رويترز موجة البيع بتكاليف بناء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب القلق من ضعف الطلب على الحواسيب. وفي الوقت نفسه، سجلت كولجيت زيادة سنوية في المبيعات ورفعت نطاق توقع نمو ربح السهم الأساسي للعام، بينما حققت موندليز نمواً وصفته الوكالة بأنه أقوى من المتوقع. وعكست الأسعار خلال الجلسة هذا التباين بين شركات الرقائق وأسهم السلع الاستهلاكية.

افتح على الرسم