سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تحولاً في شهية المخاطرة لدى المستثمرين، تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 1.5% ليغلق عند مستوى 7,457.69 نقطة. ويأتي هذا الهبوط مدفوعاً بانحسار موجة المضاربات على أسهم الذكاء الاصطناعي مع ظهور منافسة منخفضة التكلفة، تزامناً مع تغير توقعات السياسة النقدية. ووفقاً لأداة FedWatch التابعة لمجموعة CME، تسعر الأسواق الآن احتمالية تتجاوز 50% لقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في اجتماع 16 سبتمبر المقبل.
يأتي هذا التراجع في وقت تواجه فيه شركات التكنولوجيا الكبرى ضغوطاً لتبني نماذج أعمال أكثر كفاءة، حيث أشار محللون في Goldman Sachs مؤخراً إلى أن الإنفاق الرأسمالي الضخم على الذكاء الاصطناعي قد يستغرق وقتاً أطول لتوليد العوائد المتوقعة (وفقاً لتقارير بحثية). وبالمقارنة مع الأداء التاريخي، فإن هذا التصحيح يتبع سلسلة من الارتفاعات القياسية التي قادتها شركات مثل Nvidia، بينما تظهر بيانات السوق أن مؤشر Nasdaq المثقل بشركات التكنولوجيا غالباً ما يسبق S&P 500 في حركات التصحيح المرتبطة بقطاع التقنية.
على صعيد التحركات السعرية، استقر سعر الأداة المالية 0HR2.L عند 245.65 دولار وفقاً لإغلاق 16 يوليو 2026، مع تسجيل تذبذب بين مستوى 242.39 دولار و247.85 دولار خلال تلك الجلسة. ويراقب المتداولون عن كثب أي تصريحات إضافية من مسؤولي الفيدرالي، خاصة بعد صدور بيانات التضخم الأخيرة التي أظهرت استقرار مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي (Core CPI) عند 2.6% سنوياً في 14 يوليو 2026، مما قد يعزز من توجه البنك نحو التشديد النقدي في الاجتماعات القادمة.
تحديث: من الناحية الفنية، واجه مؤشر S&P 500 مستويات مقاومة ملحوظة عند خط المتوسط المتحرك لـ 50 يوماً عقب الخسائر الأسبوعية الأخيرة. وتتحول أنظار المستثمرين الآن نحو نتائج أرباح شركتي Alphabet وTesla المقرر صدورها هذا الأسبوع، والتي ستكون بمثابة اختبار حقيقي لمدى استدامة نمو قطاع التكنولوجيا في ظل الظروف الراهنة.