السلعمتوسط•30 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

الذهب يهبط 3.1% إلى أدنى مستوى منذ أكتوبر 2025 والفضة تكسر 50 دولاراً

الحقائق الرئيسية

1هبط الذهب الفوري 3.1% إلى 3,897.09 دولاراً للأونصة، وهو أدنى مستوى منذ أكتوبر 2025.
2تراجعت الفضة 6% إلى 49 دولاراً للأونصة، وكسر سعرها 50 دولاراً للمرة الأولى خلال 11 شهراً.
3هبط البلاتين 4% إلى 1,434 دولاراً للأونصة، والبلاديوم 3% إلى 977 دولاراً.
4تراجعت الفضة والبلاتين والبلاديوم بين 7% و 9% خلال الأسبوع، مقابل انخفاض الذهب 2%.
5أغلق عقد الذهب GCUSD عند 3,913 دولاراً في 30 أكتوبر، مقارنة بـ 4,031.4 دولاراً في 29 أكتوبر.

هبط الذهب الفوري 3.1% إلى 3,897.09 دولاراً للأونصة عند 11:47 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة في 30 أكتوبر، مسجلاً أدنى مستوى منذ أكتوبر 2025، بحسب رويترز. وجاء التراجع بالتزامن مع انخفاض حاد في أسهم التكنولوجيا، وسط مخاوف من أن استثمارات الذكاء الاصطناعي لا تحقق عوائد كافية. وقال محللو كومرتس بنك إن هبوط الأسهم «ربما أدى إلى بيع اضطراري لأصول الملاذ الآمن، مثل الذهب، وطلبات تغطية الهامش». وفي بيانات إغلاق EL7، أنهى عقد الذهب GCUSD الجلسة عند 3,913 دولاراً، مقارنة بـ4,031.4 دولاراً في 29 أكتوبر. وتعكس هذه الأسعار توقيتين مختلفين من الجلسة، إذ سجلت رويترز السعر الفوري خلال التداول فيما تمثل بيانات EL7 إغلاق العقد.

وكانت الفضة أشد هبوطاً، إذ تراجعت 6% إلى 49 دولاراً للأونصة، وكسر سعرها مستوى 50 دولاراً للمرة الأولى خلال 11 شهراً، وفق رويترز. وأغلق عقد الفضة SIUSD في بيانات EL7 عند 49.3 دولاراً في 30 أكتوبر، مقابل 52.38 دولاراً في الجلسة السابقة. وأظهرت حركة المعادن البيضاء اتساع موجة البيع إلى ما يتجاوز الذهب؛ فقد هبط البلاتين 4% إلى 1,434 دولاراً للأونصة، مسجلاً أدنى مستوى في 13 شهراً. كما تراجع البلاديوم 3% إلى 977 دولاراً، وهو أدنى مستوى له في 17 شهراً. وربطت رويترز الضغط على المعدنين بمخاوف الطلب من قطاع السيارات.

وجاءت خسائر المعادن في يوم تراجعت فيه أسهم التكنولوجيا بقوة، بعدما أظهرت نتائج شركات كبرى استنزافاً نقدياً مع الإنفاق على تطوير الذكاء الاصطناعي. وهبط سهم Intel 28%، بينما انخفض سهم Amazon 1.9%، بحسب رويترز. وقالت Intel إن الطلب على الحواسيب الشخصية تباطأ وإن التباطؤ قد يستمر خلال العام التالي. وعبّر مدير المحفظة جو تيغاي عن التحول في نظرة المستثمرين قائلاً إن تداول الذكاء الاصطناعي «ينتقل من مرحلة الآمال والأحلام إلى مرحلة أظهروا لنا النتائج».

وعلى أساس أسبوعي، تراجعت الفضة والبلاتين والبلاديوم بين 7% و9%، مقابل انخفاض الذهب 2%، وفق رويترز. وأدخل هذا الهبوط مؤشر القوة النسبية للمعادن الثلاثة إلى منطقة التشبع البيعي للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات. وكان الذهب قد فقد 30% من قيمته منذ تسجيل قمته القياسية عند 5,595 دولاراً للأونصة في يناير. وعزت رويترز هذا التراجع إلى رهانات على بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، إلى جانب ضعف الطلب في آسيا. وفي المقابل، قال محللون إن طلب البنوك المركزية على الذهب يميل إلى التحسن عندما ينخفض السعر دون 4,000 دولار للأونصة.

وتظهر مقارنة الذهب بالفضة اتساع الفجوة بين أداء المعدنين منذ القمم التي سجلاها خلال العام. فقد ارتفعت نسبة الذهب إلى الفضة إلى 79 أونصة فضة لشراء أونصة ذهب، وهي الأعلى خلال 11 شهراً، مقارنة بـ46 أونصة في يناير حين سجلت الفضة قمتها عند 122 دولاراً للأونصة. وقالت شركة ميتالز فوكس إن متوسط النسبة بلغ 82 خلال الفترة من 2020 إلى 2025. وتشير النسبة إلى مقدار الفضة اللازم لمعادلة قيمة أونصة من الذهب، وقد وصف محللون الفضة بأنها قد تظل عرضة لمزيد من التراجع قياساً بالذهب. كما قالت HSBC إن الطلب الصناعي وطلب صناعة المجوهرات على الفضة يتراجعان، مع توقع متوسط سعر عند 64 دولاراً للأونصة في 2027.

وتزامنت ضغوط المعادن مع مؤشرات أمريكية أبقت مسألة التضخم والفائدة حاضرة في حسابات السوق. فقد ارتفع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي 0.5% في سبتمبر، وهي أكبر زيادة منذ مارس، بحسب بلومبرغ. وكان مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد أبقى في 28 أكتوبر النطاق المستهدف للفائدة عند 3.75% إلى 4%، وقال إن التضخم ما زال مرتفعاً. وصوّت عضوان لمصلحة رفع النطاق ربع نقطة مئوية، خلافاً للقرار. وفي المقابل، أظهر تقدير حكومي أن الاقتصاد الأمريكي نما بمعدل سنوي 3.4% في الربع الثالث، مقارنة بـ2.2% في الربع الثاني.

وفي أسواق أخرى خلال 30 أكتوبر، انخفض عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات إلى 4.94% من 4.98% في أواخر الخميس، بينما ارتفع خام برنت 3% إلى 114.11 دولاراً للبرميل، وفق أسوشيتد برس. وحدد مكتب التحليل الاقتصادي الأمريكي 25 نوفمبر 2026، عند 8:30 صباحاً بالتوقيت الشرقي، موعداً لنشر تقرير الدخل والإنفاق الشخصي لشهر أكتوبر. ويشمل الإصدار المرتقب مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، الذي تتابعه الأسواق في تقييم مسار التضخم. ويأتي الموعد بعد قراءة سبتمبر التي سجلت زيادة 0.5%.

افتح على الرسم