سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل حالة من الترقب لتوجهات السياسة النقدية في الولايات المتحدة، تراجعت أسعار الذهب والمعادن الثمينة بشكل ملحوظ. ويعود هذا التراجع إلى تزايد مخاوف المتداولين من احتمال قيام الاحتياطي الفيدرالي Fed برفع أسعار الفائدة في وقت قريب، مما قلل من جاذبية الأصول التي لا تدر عائداً. كما تأثرت الأسواق بضغوط إضافية ناتجة عن ارتفاع أسعار النفط، مما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم مراكزهم في الذهب والفضة والبلاتين.
وتأتي هذه التحركات في وقت تظهر فيه البيانات الاقتصادية العالمية تبايناً في الأداء، حيث سجلت الصين مؤشر مديري المشتريات للخدمات عند 54.1 في يوليو 2026 وفقاً لبيانات السوق، وهو ما يتجاوز التوقعات البالغة 53. وفي المقابل، أظهرت بيانات التوظيف الأمريكية الأخيرة إضافة 57 ألف وظيفة فقط في القطاع غير الزراعي، وهو رقم أقل بكثير من التوقعات التي كانت تشير إلى 110 ألف وظيفة، مما يعقد المشهد أمام صانعي السياسة النقدية (وفقاً لبيانات التقويم الاقتصادي).
يجب على المستثمرين مراقبة مستويات الدعم الفنية للذهب بدقة في ظل غياب بيانات الأسعار اللحظية المؤكدة لهذا اليوم. ومن المتوقع أن تظل الأسواق في حالة تأهب بانتظار أي إشارات إضافية من مسؤولي البنوك المركزية، خاصة مع استمرار تأثير بيانات التضخم والتوظيف على قرارات الفائدة المقبلة.