السلعمتوسط•30 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

265 سفينة صب جاف تنتظر في 29 ميناءً بالخليج وخليج عُمان

الحقائق الرئيسية

1سجلت مجموعة Signal انتظار 265 سفينة صب جاف عبر 29 ميناءً مختاراً في 28 أكتوبر 2026.
2بلغ عدد السفن المنتظرة في الفجيرة 74 وفي صحار 50، واستحوذ الميناءان على 47% من أسطول الانتظار الإقليمي.
3بلغت سفن Supramax المنتظرة 107، أو 40% من العينة الإقليمية.
4وصل عدد السفن المنتظرة إلى ذروة 291 في 15 سبتمبر، وسجل 254 في 27 أكتوبر.
5سجل مؤشر Handysize أعلى مستوى في 52 أسبوعاً، وكان مؤشر Supramax أقل بثلاث نقاط من قمته.

رصدت مجموعة Signal انتظار 265 سفينة صب جاف عبر 29 ميناءً مختاراً في الخليج العربي وخليج عُمان في 28 أكتوبر 2026، في لقطة تعكس استمرار ازدحام السفن خلال أزمة الشحن في الشرق الأوسط. وتصدرت الفجيرة المواقع التي شملها الرصد، تلتها صحار، واستحوذ الميناءان معاً على 47% من أسطول الانتظار الإقليمي. وتظهر البيانات أن التكدس يتجاوز موقعاً واحداً، لكنه يتركز بدرجة كبيرة في هذين الميناءين. وكانت أعداد السفن قد ارتفعت منذ منتصف يوليو، قبل أن تبلغ ذروتها في سبتمبر ثم تتراجع بحلول أواخر أكتوبر. وفي سوق الشحن، بلغ مؤشر Handysize أعلى مستوى في 52 أسبوعاً، بينما ظل مؤشر Supramax على مقربة من قمته الخاصة.

سجلت الفجيرة 74 سفينة منتظرة في 28 أكتوبر، مقابل 50 في صحار، وفق مجموعة Signal. وتمثل الأعداد في الميناءين مجتمعين نحو نصف الأسطول الإقليمي المنتظر، ما يجعل التوزيع الجغرافي عاملاً مهماً في قراءة الضغط على السفن المتاحة في المنطقة. لكن طبيعة الانتظار في الفجيرة لم تقتصر على سفن تنتظر التحميل أو التفريغ؛ فقد صُنفت 48 سفينة، أي 65% من إجمالي السفن المنتظرة هناك، على أنها زيارات توقف. وفي المقابل، كانت 22 سفينة تنتظر التفريغ وأربع تنتظر التحميل. وتوضح هذه الفئات اختلاف أسباب بقاء السفن في الميناء، ولا تجعل عدد السفن المنتظرة مقياساً مباشراً لحمولة عالقة أو شحنات متأخرة.

كانت سفن Supramax أكبر فئة في عينة الموانئ، إذ بلغ عددها 107 سفن، بما يعادل 40% من الإجمالي. وجاءت سفن Panamax في المرتبة التالية عند 56 سفينة، تلتها سفن Handysize وعددها 53. وفي الفجيرة وحدها، بلغ عدد سفن Supramax المنتظرة 37 من أصل 74، أي نصف العدد في الميناء، مقارنة بحصة هذه الفئة البالغة 40% في العينة الإقليمية. ويكتسب هذا التركيز أهمية تشغيلية لأن مجموعة Signal قالت إن الانتظار المطول، ولا سيما بين سفن Supramax، قد يقلل توافر السفن الجاهزة قريباً. ويتوقف أثر ذلك على الشحن على مدة انتظار كل سفينة وعلى المهمة التي ستتولاها بعد مغادرة الميناء.

وتبدل عدد السفن المنتظرة خلال الأشهر الأخيرة؛ فقد انخفض إلى 170 في منتصف يوليو، ثم ارتفع مجدداً خلال أغسطس حتى سجل ذروة بلغت 291 سفينة في 15 سبتمبر. وبعد تلك الذروة، بلغ العدد 254 في 27 أكتوبر، قبل لقطة 28 أكتوبر التي سجلت 265 سفينة عبر الموانئ المختارة. وتفصل هذه الأرقام بين مسار التكدس خلال الفترة واللقطة الأوسع للعينة في اليوم التالي، ولا تشير إلى أن العدد ظل عند مستوى الذروة. كما أن تقرير المجموعة لا يعزو طوابير سفن الصب الجاف إلى حصار أو هجوم محدد. وفي مؤشرات السوق، سجل BHSI أعلى مستوى في 52 أسبوعاً، بينما كان BSI أقل بثلاث نقاط من قمته؛ وهي إشارة إلى أداء قوي في المؤشرين مع اختلاف موقع كل منهما من قمته.

وتأتي بيانات الانتظار وسط مخاطر أمنية منفصلة في الممرات المحيطة بهرمز. فقد نقلت وكالة أسوشيتد برس في 29 أكتوبر عن إيران قولها إن ثلاث ناقلات نفط اصطدمت بألغام واشتعلت خلال الساعات الأربع والعشرين السابقة أثناء محاولة الخروج من المضيق عبر مسار غير مصرح به. وقالت الوكالة إنها لم تتمكن من تأكيد التقرير، الذي لم يحدد أسماء الناقلات أو يقدم تفاصيل عن الإصابات. وفي تقرير آخر، قالت Lloyd’s List Intelligence إن ما لا يقل عن 28 هجوماً أو حادثاً أمنياً سُجل في النصف الأول من أكتوبر في مضيق هرمز والممرات المائية المحيطة، وإن الحوادث طالت سفن شحن وبضائع وسفن صب جاف. وتوفر هذه الوقائع سياقاً للمخاطر البحرية، لكنها لا تثبت أنها تسببت في تكدس سفن الصب الجاف الذي رصدته مجموعة Signal.

وسجلت Lloyd’s List Intelligence عبور 104 سفن غير مرتبطة بإيران عبر مضيق هرمز بين 5 و11 أكتوبر، بانخفاض 17% على أساس أسبوعي، لكنه ظل أعلى 31% من المتوسط الأسبوعي في أغسطس. وتعكس هذه الأرقام حركة عبور ناقلات وسفن أخرى عبر المضيق، وهي مقياس مختلف عن عدد سفن الصب الجاف المنتظرة في الموانئ المحيطة. وعلى صعيد ما قد يغير مسار الملاحة، نقلت AP أن سفير إيران في إسلام آباد قال إن طهران مستعدة لإعادة فتح المضيق إذا رفعت واشنطن حصارها البحري. ويربط هذا الموقف أي تغيير محتمل في حركة المرور بمسار التفاوض بين الطرفين. ولم يتضمن تقرير مجموعة Signal موعداً لاحقاً لمراجعة أعداد الانتظار أو تقديراً زمنياً لتراجعها.