GFL تحدد 9 نوفمبر موعداً نهائياً لعروض محدثة للاستحواذ مع رفع توقعات 2026
الحقائق الرئيسية
حددت شركة GFL Environmental يوم 9 نوفمبر 2026 موعداً نهائياً لتلقي العروض المحدّثة من الأطراف المهتمة بشرائها، في أحدث خطوة ضمن مراجعة مقترحات غير مطلوبة لتحويل الشركة إلى ملكية خاصة. وقالت الشركة في إفصاحها إن لجنة خاصة تضم أعضاء مستقلين تتولى مراجعة المقترحات، وإنها ستحدد الخطوات التالية بعد انتهاء المهلة. وأورد تقرير صحفي، نقلته Seeking Alpha عن CTFN، أن صندوقاً سيادياً انضم إلى عملية تقديم العروض قبل بضعة أسابيع، لكن GFL لم تؤكد هذه المعلومة في إفصاحها. ولم يتسن التحقق من اسم الصندوق أو من التقرير الأصلي، لذلك تظل مشاركته خبراً منسوباً إلى ذلك التقرير. وفي إفصاح 28 أكتوبر، جمعت الشركة بين تحديد الموعد الإجرائي وإعلان نتائج الربع الثالث ورفع توقعاتها السنوية.
تأتي المهلة بعد تقارير سابقة عن مجموعات متنافسة على الشركة. وذكرت بلومبرغ في سبتمبر أن KKR وEnergy Capital Partners وBlackstone يشكلون مجموعة، فيما تعاونت Brookfield Asset Management وIFM Investors على عرض منافس. وكان الرئيس التنفيذي باتريك دوفّيغي قد قال في سبتمبر إنه منفتح على دراسة عروض تخرج الشركة من الملكية العامة بتقييم أعلى من سعر تداول سهمها، مع الإشارة إلى أن قراراً لم يُتخذ آنذاك. وعقب تقرير المجموعتين، ارتفع سهم GFL في تورونتو بما يصل إلى 8.4% إلى 62.29 دولاراً كندياً في 17 سبتمبر. أما الإفصاح الأحدث فيحدد موعد تسليم العروض، ويترك للجنة الخاصة تقرير ما ستفعله بعد ذلك.
على صعيد الأداء، بلغت إيرادات الربع الثالث 2,155.3 مليون دولار، بزيادة 27.2% عن الفترة المقابلة من العام السابق، وشمل النمو مساهمة قدرها 5.7% من التسعير الأساسي. وقالت الشركة إن الإيرادات العضوية نمت 7.4%، متسارعة بمقدار 100 نقطة أساس مقارنة بالربع الثاني. وبلغت الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 678.7 مليون دولار، مقابل 535.1 مليوناً قبل عام، بزيادة 26.8%. وقال دوفّيغي إن الشركة حققت نمواً عضوياً في الإيرادات بلغ 7.4%، وإن هامش الأرباح المعدلة الأساسي توسع بأكثر من 115 نقطة أساس بعد استبعاد أثر عمليات الدمج والاستحواذ وأسعار الديزل. وتمنح هذه المؤشرات خلفية تشغيلية لقرار اللجنة وهي تراجع العروض، بينما تظل عملية البيع خاضعة لمداولاتها.
رفعت GFL تقديرها لإيرادات السنة المالية 2026 إلى نطاق يتراوح بين 8,055 و8,075 مليون دولار، مقارنة بتوجيهها السابق البالغ 7,510 إلى 7,530 مليون دولار. كما رفعت تقدير التدفق النقدي الحر المعدل للعام إلى نحو 1,020 مليون دولار، من نحو 900 مليون سابقاً. وقالت الشركة إن عمليات الاستحواذ التي أُنجزت منذ بداية العام تولد إيرادات سنوية تقارب ملياري دولار، وإن التوجيه الجديد يمثل الزيادة الثالثة خلال العام. ويشمل التقدير مساهمة الاستحواذات المكتملة حتى 1 أكتوبر، ويفترض سعر صرف للدولار الأمريكي مقابل الكندي عند 1.40 لبقية العام. وتستهدف الشركة أيضاً تحسين تحويل التدفق النقدي الحر المعدل باتجاه منتصف نطاق الأربعين بالمئة.
لكن نمو الإيرادات والأرباح المعدلة لم يمنع تحول نتيجة العمليات المستمرة إلى خسارة صافية قدرها 28.0 مليون دولار في الربع الثالث، مقارنة بدخل صافٍ بلغ 90.4 مليون دولار في الفترة المقابلة من 2025. وفي المقابل، ارتفع التدفق النقدي الحر المعدل إلى 272.5 مليون دولار من 180.5 مليوناً قبل عام. وذكرت الشركة هذه الأرقام ضمن نتائجها التي أظهرت نمواً في الإيرادات والأرباح المعدلة، مع اختلاف واضح بين تلك المقاييس والنتيجة الصافية للعمليات المستمرة. ومن المقرر أن تعقد GFL مكالمة لمناقشة نتائج الربع الثالث في 29 أكتوبر 2026 عند الساعة 8:30 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. وبعد ذلك، يبقى الموعد التالي في مسار مراجعة العروض هو 9 نوفمبر، حين تنتهي المهلة المحددة لتقديم المقترحات المحدّثة.