جي إف إل محور منافسة استحواذ بعد قفزة سهمها 8% في سبتمبر
الحقائق الرئيسية
تواجه شركة جي إف إل إنفايرونمنتال منافسة بين تحالفات استثمارية لشرائها وتحويلها إلى ملكية خاصة، بحسب تقرير نشره موقع إنفستينغ في 17 سبتمبر 2026 نقلاً عن بلومبرغ. وذكر التقرير أن كيه كيه آر وإنرجي كابيتال بارتنرز وبلاكستون شكّلت تحالفاً لتقديم عرض لشراء الشركة. وأضاف أن بروكفيلد لإدارة الأصول وآي إف إم إنفستورز تعاونتا لتقديم عرض منافس، بما يضع مجموعتين من شركات الاستثمار في مسار السعي للاستحواذ عليها. وكانت جي إف إل قد أكدت، في بيان نتائج الربع الثاني، تلقي اهتمام أولي غير مطلوب من أطراف متعددة بشأن تحويلها إلى ملكية خاصة. وقالت إن مجلس إدارتها شكّل لجنة خاصة من أعضاء مستقلين للإشراف على المناقشات المحتملة مع تلك الأطراف. وحذرت الشركة في البيان نفسه من أن هذا الاهتمام الأولي لا يضمن إتمام صفقة.
وصاحب أنباء المنافسة ارتفاع سهم جي إف إل بنسبة 8% قبل افتتاح السوق، وفق تقرير إنفستينغ المنشور في سبتمبر. وعلى جانب المساهمين، أظهرت نشرة الشركة المودعة لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية أن بي سي بارتنرز كانت تملك 62,062,374 سهماً محدود التصويت في 31 مارس 2026. ومثّلت هذه الأسهم حصة قدرها 17.9% من فئة الأسهم محدودة التصويت، بحسب جدول الملكية الوارد في النشرة. أما حصتها من إجمالي حقوق التصويت في الشركة فبلغت 12.9% في التاريخ نفسه. وتعود هذه الملكية إلى فترة سبقت إتمام استحواذ جي إف إل على سيكيور للبنية التحتية للنفايات، الذي تضمن تمويله إصدار أسهم جديدة.
وترجع علاقة بي سي بارتنرز بجي إف إل إلى مايو 2018، حين بدأت الاستثمار فيها، وفق صفحة محفظتها الاستثمارية. وتصف بي سي بارتنرز الشركة بأنها من مقدمي الحلول البيئية المتنوعة البارزين في أمريكا الشمالية. وشهدت هذه العلاقة عملية إعادة شراء مباشرة للأسهم في مارس 2025، بحسب إعلان صادر عن جي إف إل. واشترت الشركة آنذاك 17,050,298 سهماً محدود التصويت من صناديق تديرها بي سي بارتنرز. ونُفذت العملية بسعر صافٍ قدره 46.92 دولار أمريكي للسهم، مع شراء الأسهم بغرض إلغائها.
وتأتي مناقشات التحول إلى ملكية خاصة على خلفية نمو النشاط التشغيلي، إذ بلغت إيرادات جي إف إل 1,947.8 مليون دولار كندي في الربع الثاني من 2026، بحسب بيان نتائجها. وسجلت الإيرادات نمواً بنسبة 16.3% خلال الربع، وفق الأرقام التي أعلنتها الشركة. وتضمن هذا النمو مساهمة قدرها 6.1% من التسعير الأساسي، الذي أوردته الشركة ضمن مكونات أداء الإيرادات. وفي إفصاح مودع لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية، وصفت جي إف إل إيرادات عملياتها بأنها «قابلة للتوقع ومتكررة بطبيعتها». وعزت الشركة هذه الخصائص إلى استقرار توليد النفايات والطبيعة التعاقدية لخطوط أعمالها، موضحة بذلك الأساس التشغيلي لتدفق إيراداتها.
وبالتوازي مع مسار الاستحواذ المحتمل عليها، أعلنت جي إف إل إتمام استحواذها على شركة سيكيور للبنية التحتية للنفايات. واستند تمويل هذه العملية إلى مزيج من الاقتراض وإصدار الأسهم، وفق بيان إتمام الاستحواذ الصادر عن الشركة. واستخدمت جي إف إل تسهيلها الائتماني الدوار ضمن مصادر تمويل الصفقة. كما أصدرت 75,126,306 أسهم ذات حقوق تصويت محدودة، وهي الفئة التي ترد أيضاً في إفصاح ملكية بي سي بارتنرز. وشمل التمويل قرضاً مضموناً جديداً بقيمة 1 مليار دولار أمريكي، إلى جانب التسهيل الدوار والأسهم المصدرة.
وفي مؤتمر نتائج الربع الثاني، تناول الرئيس التنفيذي باتريك دوفيجي أثر مناقشات التحول إلى ملكية خاصة على قرارات الشركة، بحسب نص المؤتمر المنشور على إنفستينغ. وسُئل دوفيجي عما إذا كانت المناقشات ستؤدي إلى تقليص إعادة شراء الأسهم أو نمو توزيعات الأرباح أو الاستحواذات. وأجاب قائلاً: «لا، الأعمال تسير كالمعتاد». وتعتزم جي إف إل إعلان نتائج الربع الثالث بعد إغلاق السوق يوم 28 أكتوبر 2026، وفق إعلانها الخاص بموعد النتائج. ويعقب ذلك مؤتمر المستثمرين يوم 29 أكتوبر 2026، في المحطة المقبلة لعرض الأداء المالي للشركة.