GFL ترفع توجيه إيرادات 2026 إلى 8.075 مليارات دولار كندي للمرة الثالثة
الحقائق الرئيسية
رفعت GFL Environmental توجيه إيراداتها للسنة المالية 2026 إلى نطاق بين 8,055 و8,075 مليون دولار كندي، مقارنة بنطاقها السابق البالغ 7,510 إلى 7,530 مليوناً، في ثالث زيادة للتوقعات هذا العام. وقالت الشركة إن الرفع يعكس قوة نتائجها منذ بداية العام والمساهمة المتوقعة من استحواذها على SECURE Waste Infrastructure Corp. ويستند التوجيه الجديد إلى افتراض سعر صرف يبلغ 1.40 دولار أمريكي لكل دولار كندي لبقية العام. كما قالت إن الإيرادات والأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك والتدفق النقدي الحر المعدل جاءت جميعها أعلى من التوقعات في الربع الثالث. ويضع التحديث أداء الأعمال الأساسية والاستحواذ المرتقب معاً في صلب توقعات الشركة لبقية العام.
بلغت إيرادات الربع الثالث 2,155.3 مليون دولار كندي، بزيادة 27.2% على أساس سنوي، فيما أسهم التسعير الأساسي بنسبة 5.7% من النمو المعلن. وبلغ نمو الإيرادات العضوي 7.4%، متسارعاً بمقدار 100 نقطة أساس عن الربع السابق، بحسب الشركة. وعلى مدى الأشهر التسعة المنتهية في 30 سبتمبر 2026، سجلت الإيرادات 5,746.9 مليون دولار كندي، بزيادة 16.6% عن الفترة المقابلة من 2025. وتُظهر هذه الأرقام أن الزيادة الفصلية السنوية تجاوزت وتيرة النمو المسجلة خلال الأشهر التسعة، فيما أفادت الشركة بأن نموها العضوي تسارع مقارنة بالربع الثاني. وكانت إيرادات الربع الثاني 1,947.8 مليون دولار كندي، بنمو سنوي قدره 16.3%، حين رفعت الشركة توجيه العام للمرة الثانية.
ارتفعت الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك في الربع الثالث 26.8% إلى 678.7 مليون دولار كندي، من 535.1 مليوناً في الفترة نفسها من 2025. لكن الهامش المعلن تراجع إلى 31.5% من 31.6%، رغم أن الشركة سجلت توسعاً أساسياً قدره 115 نقطة أساس بعد استبعاد أثر عمليات الدمج والاستحواذ وأسعار الديزل. وعلى أساس السنة المالية كاملة، تتوقع GFL هامشاً يقارب 30.9%، بزيادة 40 نقطة أساس عن توجيهها السابق، مع إقرارها بوجود رياح معاكسة إضافية من أسعار الديزل. وفي يوليو، عزى الرئيس التنفيذي باتريك دوفّي رفع التوقعات إلى اتجاهات النمو العضوي والانضباط في التسعير ومساهمة الاستحواذات المنجزة حتى ذلك الوقت. وقال إن هذه العوامل «تعطينا الثقة في التوقعات المرتفعة»، في إشارة إلى ما دعم قرار الشركة آنذاك.
رفعت الشركة أيضاً تقدير الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك لعام 2026 إلى نطاق بين 2,490 و2,495 مليون دولار كندي، مقارنة بتوجيه سابق يقارب 2,290 مليوناً. وقدرت التدفق النقدي الحر المعدل بنحو 1,020 مليون دولار كندي، مقابل 900 مليون في التوجيه السابق. وفي المقابل، سجلت صافي خسارة من العمليات المستمرة بلغ 28.0 مليون دولار كندي في الربع الثالث، بعدما حققت صافي دخل قدره 90.4 مليوناً في الفترة المقابلة من 2025. ويبرز هذا التباين بين تحسن المؤشرات المعدلة والتراجع في صافي نتيجة العمليات المستمرة في نتائج الربع. وذكرت الشركة أن التوجيه المحدث يحتسب المساهمة المتوقعة للاستحواذات المكتملة حتى 1 أكتوبر، بعد خصم التخارجات المنجزة، ولا يشمل أثر الاستحواذات التي لم تكتمل.
جاء رفع التوقعات بالتزامن مع مراجعة عروض غير مطلوبة لتحويل GFL إلى ملكية خاصة. وقالت الشركة إن لجنة خاصة مؤلفة من أعضاء مستقلين حددت 9 نوفمبر 2026 موعداً نهائياً لتلقي المقترحات المعدلة من الأطراف المهتمة، على أن تقرر اللجنة الخطوات التالية عند انقضاء المهلة. وفي تداولات ما بعد الإغلاق عقب إعلان النتائج والتوجيه الجديد، ارتفع السهم 3.6%، بحسب Investing.com. وكانت بيانات EL7 قد سجلت إغلاق السهم عند 45 في 27 أكتوبر، من دون تحديد العملة في البيانات المتاحة. ومن المقرر أن تعقد الشركة مؤتمراً لمناقشة نتائج الربع الثالث في 29 أكتوبر 2026 عند الساعة 8:30 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.