إيرادات دي. آر. هورتون تبلغ 9.4 مليارات دولار وربحية السهم تخفق في التوقعات
الحقائق الرئيسية
أعلنت دي. آر. هورتون نتائج الربع الرابع والسنة المالية 2026 في 29 أكتوبر قبل افتتاح السوق، مسجلة إيرادات موحدة بلغت 9.4 مليارات دولار في الربع، أعلى من تقدير المحللين البالغ 9.07 مليارات دولار. لكن ربحية السهم المعدلة، عند 2.67 دولار، جاءت دون إجماع التوقعات البالغ 3.01 دولارات، بحسب بيانات نشرها موقع إنفستينغ دوت كوم. وتكشف الأرقام عن تباين بين تجاوز الإيرادات التقديرات وبين إخفاق الأرباح المعدلة في بلوغها. وفي السنة المالية المنتهية في 30 سبتمبر، تراجع صافي الدخل 19% إلى 2.9 مليار دولار، وبلغت ربحية السهم المخففة 10.11 دولارات. وكانت الشركة قد حددت موعد إعلان نتائجها السنوية ومكالمة النتائج عند 8:30 صباحاً بالتوقيت الشرقي في 29 أكتوبر.
على صعيد المبيعات، انخفضت إيرادات مبيعات المنازل 2% إلى 8.4 مليارات دولار في الربع الرابع، مع إغلاق 22,915 منزلاً، وفقاً لبيانات النتائج. وتراجعت طلبات البيع الصافية 7% إلى 18,619 منزلاً، وهبطت قيمتها 9% إلى 6.6 مليارات دولار. وفي الوقت نفسه، ارتفع معدل إلغاء الطلبات إلى 23% من 20% في الفترة المقابلة من العام السابق. ويضع تراجع الطلبات وارتفاع الإلغاءات أرقام الإيرادات في سياق أضعف من جانب الحجوزات المستقبلية. ويعكس اختلاف مسار الإيرادات عن الطلبات أن حصيلة المنازل المغلقة خلال الربع لم تمنع تراجع الطلبات الجديدة وقيمتها.
وقال رئيس مجلس الإدارة التنفيذي ديفيد أولد إن ارتفاع معدلات الرهن وقيود القدرة على تحمل التكاليف وحذر المستهلكين ضغطت على الطلب خلال الربع الرابع. وأضاف أن الشركة تتوقع بقاء حوافز المبيعات مرتفعة في السنة المالية 2027، على أن يتحدد حجمها وفق ظروف السوق خلال العام. وتأتي هذه التوجيهات بعد أن قالت الشركة في يوليو إن قيود القدرة على تحمل التكاليف وحذر المستهلكين يواصلان التأثير في الطلب على المنازل الجديدة. وكانت قد توقعت آنذاك استمرار الحوافز المرتفعة في الربع الرابع، وربطت مستوياتها بالطلب ومعدلات الرهن وظروف السوق. وتؤكد تصريحاتها للربع التالي استمرار ارتباط سياسة الحوافز بظروف التمويل والطلب، من دون تحديد مستوى ثابت لها.
وتوفر نتائج الأشهر التسعة المنتهية في 30 يونيو مقارنة سابقة لمسار النشاط قبل الربع الرابع. فقد تراجعت إيرادات بناء المنازل 3% إلى 22.3 مليار دولار، بينما بقي عدد المنازل المغلقة، البالغ 61,287 منزلاً، شبه مستقر مقارنة بالفترة نفسها من 2025. وفي تلك الأشهر، ارتفعت طلبات البيع الصافية 5% إلى 66,376 منزلاً، وزادت قيمتها 4% إلى 24.3 مليار دولار. لكن معدل إلغاء الطلبات بلغ 18% مقابل 17% قبل عام، بحسب نتائج الشركة المنشورة في يوليو. وانتقل اتجاه الطلبات من نمو خلال الأشهر التسعة إلى تراجع في الربع الرابع، فيما ارتفع معدل الإلغاء مقارنة بالفترة المناظرة في كلتا القراءتين.
وتزامنت ضغوط السوق التي أشار إليها أولد مع ارتفاع متوسط فائدة الرهن العقاري الثابت لأجل 30 عاماً إلى 7.32% في مسح فريدي ماك بتاريخ 22 أكتوبر، من 7.03% في 24 سبتمبر. وفي بيانات مكتب الإحصاء الأميركي، بلغت مبيعات المنازل الجديدة أحادية الأسرة في سبتمبر 676,000 منزل بمعدل سنوي معدل موسمياً، مقابل قراءة أغسطس المنقحة عند 680,000. وأظهرت الصفحة تراجعاً شهرياً قدره 0.6% في سبتمبر مقارنة بأغسطس المنقح. وتضع هذه القراءات ضغط التمويل وضعف المبيعات الشهرية في خلفية نتائج الشركة، إلى جانب الحذر الاستهلاكي وقيود القدرة على تحمل التكاليف التي ذكرها أولد. ومع توجيه الشركة ببقاء الحوافز مرتفعة في السنة المالية 2027، قالت إن مستواها سيتوقف على ظروف السوق خلال العام.