السلعمتوسط•28 أكتوبر 2026•
2 دقيقة قراءة

عقد الغاز الأوروبي يلامس 100 يورو مع اضطراب شحنات الشرق الأوسط قبيل الشتاء

الحقائق الرئيسية

1لامس عقد الغاز الأوروبي القياسي 100 يورو لكل ميغاواط ساعة خلال جلسة الأربعاء.
2ارتفع العقد من نحو 30 يورو لكل ميغاواط ساعة في فبراير 2026 بأكثر من ثلاثة أمثال.
3مثلت تدفقات الغاز المسال عبر مضيق هرمز قرابة 20% من الإمدادات العالمية قبل اضطرابها.
4بلغ متوسط سعر TTF في الربع الثاني من 2026 قرابة 16 دولاراً لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، بزيادة سنوية 32%.
5قد تهبط مخزونات أوروبا دون 30% بنهاية شتاء 2026-2027 إذا ظل توافر الغاز المسال محدوداً.

لامس العقد الأوروبي القياسي للغاز الطبيعي 100 يورو لكل ميغاواط ساعة خلال جلسة الأربعاء، مع بقاء الإمدادات شحيحة بفعل اضطراب شحنات الغاز المسال من الشرق الأوسط واقتراب الشتاء، بحسب تقرير رويترز. وذكر التقرير أن العقد الهولندي تجاوز المستوى لفترة وجيزة، في قفزة تعيد مخاطر الطاقة إلى واجهة الأسواق الأوروبية. وكانت العقود تتداول قرب 30 يورو لكل ميغاواط ساعة في فبراير 2026، قبل اندلاع الحرب المرتبطة بإيران، ثم صعدت منذ ذلك الحين بأكثر من ثلاثة أمثال، وفق SBS News. ويضع هذا المسار الارتفاع الحالي في سياق اضطراب الإمدادات الذي بدأ مع الحرب، لا باعتباره حركة سعرية منفصلة عن أسواق الغاز المسال. ويظل الشتاء المقبل محور القلق مع اعتماد أوروبا على تدفقات الغاز المسال لتعويض نقص المعروض.

وقالت الوكالة الدولية للطاقة إن الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز منذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير عطّل تدفقات كانت تمثل قرابة 20% من إمدادات الغاز المسال العالمية. وأضافت أن اضطراب هذه التدفقات أفضى إلى تقلبات سعرية قوية، في وقت تتنافس فيه الأسواق المستوردة على شحنات الغاز المتاحة. وارتفع متوسط سعر العقد الهولندي في الربع الثاني من 2026 بنسبة 32% على أساس سنوي، إلى قرابة 16 دولاراً لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، بحسب الوكالة. وكان ذلك أعلى متوسط للربع الثاني منذ 2022. ويشير تسلسل الأسعار إلى أن ضغط السوق سبق القفزة الأخيرة، مع انتقال أثر اضطراب الإمداد إلى متوسطات الأسعار الفصلية ثم إلى مستويات أعلى قبيل الشتاء.

وتبلغ قدرة إعادة تغويز الغاز المسال في أوروبا نحو 1,600 تيراواط ساعة لكل موسم شتوي، أي ما يقارب 145 مليار متر مكعب، وفق الشبكة الأوروبية لمشغلي أنظمة نقل الغاز. لكن الشبكة ربطت الحفاظ على توازن الإمدادات باستمرار وصول شحنات الغاز المسال. وحذرت من أن استمرار محدودية توافره قد يدفع المخزونات إلى ما دون 30% من سعتها بنهاية شتاء 2026-2027. وقد يزيد هذا المسار أثر موجات البرد المتأخرة، كما قد يقيّد إعادة ملء المخزونات في الصيف التالي. ويجعل ذلك حجم الشحنات المتاحة خلال الشتاء عاملاً أساسياً في مسار المخزونات الأوروبية بعد انتهاء موسم الطلب المرتفع.